الْحَدِيثُ الرَّابِعُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا وَصِيَّةَ لِقَاتِلٍ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَقْضِيَةِ عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ ، انْتَهَى . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مُبَشِّرٌ مَتْرُوكٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ ، وَقَالَ : لَا يَرْوِيهِ عَنْ حَجَّاجٍ غَيْرُ مُبَشِّرٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، مَنْسُوبٌ إلَى الْوَضْعِ ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي التَّنْقِيحِ : قَالَ أَحْمَدُ : مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ ، كَذِبٌ ، انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث لا وصية لقاتل · ص 402 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 197 1420 - ( 8 ) - حَدِيثُ : ( لَيْسَ لِلْقَاتِلِ وَصِيَّةٌ ). الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَهُ عَبْدُ الْحَقِّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ . وَأَمَّا قَوْلُ إمَامِ الْحَرَمَيْنِ : لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي الرُّتْبَةِ الْعَالِيَةِ مِنْ الصِّحَّةِ ، فَعَجِيبٌ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي أَصْلِ الصِّحَّةِ مَدْخَلٌ ، فَمَدَارُهُ عَلَى مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَقَدْ اتَّهَمُوهُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 197 1420 - ( 8 ) - حَدِيثُ : ( لَيْسَ لِلْقَاتِلِ وَصِيَّةٌ ). الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَهُ عَبْدُ الْحَقِّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ . وَأَمَّا قَوْلُ إمَامِ الْحَرَمَيْنِ : لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي الرُّتْبَةِ الْعَالِيَةِ مِنْ الصِّحَّةِ ، فَعَجِيبٌ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي أَصْلِ الصِّحَّةِ مَدْخَلٌ ، فَمَدَارُهُ عَلَى مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَقَدْ اتَّهَمُوهُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 197 1420 - ( 8 ) - حَدِيثُ : ( لَيْسَ لِلْقَاتِلِ وَصِيَّةٌ ). الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَهُ عَبْدُ الْحَقِّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ . وَأَمَّا قَوْلُ إمَامِ الْحَرَمَيْنِ : لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي الرُّتْبَةِ الْعَالِيَةِ مِنْ الصِّحَّةِ ، فَعَجِيبٌ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي أَصْلِ الصِّحَّةِ مَدْخَلٌ ، فَمَدَارُهُ عَلَى مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَقَدْ اتَّهَمُوهُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة · ص 262 الحَدِيث الثَّامِن رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد ، ثَنَا مُبشر بن عبيد ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن الحكم بن عتيبة ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، عَن عليٍّ مَرْفُوعا بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد واهٍ بِاتِّفَاق الْحفاظ ، بَقِيَّة عرفتَ حَاله فِيمَا مَضَى ، وَقد رَوَاهُ عَن ضَعِيف وضَّاع وَهُوَ مُبشر بن عبيد ( وحجاج ضَعِيف ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مُبشر بن عبيد) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى وضع الحَدِيث ، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحديثَ لتعرف رواتُه . وَكَذَا قَالَ فِي خلافياته وَقَالَ أَبُو أَحْمد : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لَا يرويهِ عَن عاصمٍ غير حجاج ، وَلَا (عَن) حجاج غير مُبشر . قلت : وَكَأن هَذِه طَرِيق أُخْرَى ، وَضَعفه أَيْضا عبد الْحق ؛ قَالَ : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده ضَعِيف . وَضَعَّفه ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه أَيْضا لَكِن بالحجاج وَحده ، وَلَيْسَ بِجَيِّد ، فتضعيفهُ بمبشر - هَذَا الوضَّاع - أَوْلى ، وَقَالَ ابْن الصّباغ - من أَصْحَابنَا - : هَذَا الحَدِيث لَا نعرفه عَن أهل الحَدِيث . وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي نهايته : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ عَلَى الرُّتْبَة الْعَالِيَة فِي الصِّحَّة ، فَالصَّحِيح : لَا وَصِيَّة لوارثٍ . قلت : وَلَا عَلَى الرُّتْبَة المتوسطة ، بل وَلَا فِي أصل الصَّحِيحَة ، بل هُوَ واهٍ جدًّا ، بل الظَّاهِر أَنه مَوْضُوع .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة · ص 262 الحَدِيث الثَّامِن رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد ، ثَنَا مُبشر بن عبيد ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن الحكم بن عتيبة ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، عَن عليٍّ مَرْفُوعا بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد واهٍ بِاتِّفَاق الْحفاظ ، بَقِيَّة عرفتَ حَاله فِيمَا مَضَى ، وَقد رَوَاهُ عَن ضَعِيف وضَّاع وَهُوَ مُبشر بن عبيد ( وحجاج ضَعِيف ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مُبشر بن عبيد) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى وضع الحَدِيث ، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحديثَ لتعرف رواتُه . وَكَذَا قَالَ فِي خلافياته وَقَالَ أَبُو أَحْمد : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لَا يرويهِ عَن عاصمٍ غير حجاج ، وَلَا (عَن) حجاج غير مُبشر . قلت : وَكَأن هَذِه طَرِيق أُخْرَى ، وَضَعفه أَيْضا عبد الْحق ؛ قَالَ : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده ضَعِيف . وَضَعَّفه ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه أَيْضا لَكِن بالحجاج وَحده ، وَلَيْسَ بِجَيِّد ، فتضعيفهُ بمبشر - هَذَا الوضَّاع - أَوْلى ، وَقَالَ ابْن الصّباغ - من أَصْحَابنَا - : هَذَا الحَدِيث لَا نعرفه عَن أهل الحَدِيث . وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي نهايته : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ عَلَى الرُّتْبَة الْعَالِيَة فِي الصِّحَّة ، فَالصَّحِيح : لَا وَصِيَّة لوارثٍ . قلت : وَلَا عَلَى الرُّتْبَة المتوسطة ، بل وَلَا فِي أصل الصَّحِيحَة ، بل هُوَ واهٍ جدًّا ، بل الظَّاهِر أَنه مَوْضُوع .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة · ص 262 الحَدِيث الثَّامِن رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد ، ثَنَا مُبشر بن عبيد ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن الحكم بن عتيبة ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، عَن عليٍّ مَرْفُوعا بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد واهٍ بِاتِّفَاق الْحفاظ ، بَقِيَّة عرفتَ حَاله فِيمَا مَضَى ، وَقد رَوَاهُ عَن ضَعِيف وضَّاع وَهُوَ مُبشر بن عبيد ( وحجاج ضَعِيف ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مُبشر بن عبيد) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى وضع الحَدِيث ، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحديثَ لتعرف رواتُه . وَكَذَا قَالَ فِي خلافياته وَقَالَ أَبُو أَحْمد : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لَا يرويهِ عَن عاصمٍ غير حجاج ، وَلَا (عَن) حجاج غير مُبشر . قلت : وَكَأن هَذِه طَرِيق أُخْرَى ، وَضَعفه أَيْضا عبد الْحق ؛ قَالَ : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده ضَعِيف . وَضَعَّفه ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه أَيْضا لَكِن بالحجاج وَحده ، وَلَيْسَ بِجَيِّد ، فتضعيفهُ بمبشر - هَذَا الوضَّاع - أَوْلى ، وَقَالَ ابْن الصّباغ - من أَصْحَابنَا - : هَذَا الحَدِيث لَا نعرفه عَن أهل الحَدِيث . وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي نهايته : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ عَلَى الرُّتْبَة الْعَالِيَة فِي الصِّحَّة ، فَالصَّحِيح : لَا وَصِيَّة لوارثٍ . قلت : وَلَا عَلَى الرُّتْبَة المتوسطة ، بل وَلَا فِي أصل الصَّحِيحَة ، بل هُوَ واهٍ جدًّا ، بل الظَّاهِر أَنه مَوْضُوع .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة · ص 262 الحَدِيث الثَّامِن رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد ، ثَنَا مُبشر بن عبيد ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن الحكم بن عتيبة ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، عَن عليٍّ مَرْفُوعا بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد واهٍ بِاتِّفَاق الْحفاظ ، بَقِيَّة عرفتَ حَاله فِيمَا مَضَى ، وَقد رَوَاهُ عَن ضَعِيف وضَّاع وَهُوَ مُبشر بن عبيد ( وحجاج ضَعِيف ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مُبشر بن عبيد) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى وضع الحَدِيث ، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحديثَ لتعرف رواتُه . وَكَذَا قَالَ فِي خلافياته وَقَالَ أَبُو أَحْمد : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لَا يرويهِ عَن عاصمٍ غير حجاج ، وَلَا (عَن) حجاج غير مُبشر . قلت : وَكَأن هَذِه طَرِيق أُخْرَى ، وَضَعفه أَيْضا عبد الْحق ؛ قَالَ : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده ضَعِيف . وَضَعَّفه ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه أَيْضا لَكِن بالحجاج وَحده ، وَلَيْسَ بِجَيِّد ، فتضعيفهُ بمبشر - هَذَا الوضَّاع - أَوْلى ، وَقَالَ ابْن الصّباغ - من أَصْحَابنَا - : هَذَا الحَدِيث لَا نعرفه عَن أهل الحَدِيث . وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي نهايته : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ عَلَى الرُّتْبَة الْعَالِيَة فِي الصِّحَّة ، فَالصَّحِيح : لَا وَصِيَّة لوارثٍ . قلت : وَلَا عَلَى الرُّتْبَة المتوسطة ، بل وَلَا فِي أصل الصَّحِيحَة ، بل هُوَ واهٍ جدًّا ، بل الظَّاهِر أَنه مَوْضُوع .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة · ص 262 الحَدِيث الثَّامِن رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد ، ثَنَا مُبشر بن عبيد ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن الحكم بن عتيبة ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، عَن عليٍّ مَرْفُوعا بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد واهٍ بِاتِّفَاق الْحفاظ ، بَقِيَّة عرفتَ حَاله فِيمَا مَضَى ، وَقد رَوَاهُ عَن ضَعِيف وضَّاع وَهُوَ مُبشر بن عبيد ( وحجاج ضَعِيف ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مُبشر بن عبيد) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى وضع الحَدِيث ، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحديثَ لتعرف رواتُه . وَكَذَا قَالَ فِي خلافياته وَقَالَ أَبُو أَحْمد : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لَا يرويهِ عَن عاصمٍ غير حجاج ، وَلَا (عَن) حجاج غير مُبشر . قلت : وَكَأن هَذِه طَرِيق أُخْرَى ، وَضَعفه أَيْضا عبد الْحق ؛ قَالَ : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده ضَعِيف . وَضَعَّفه ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه أَيْضا لَكِن بالحجاج وَحده ، وَلَيْسَ بِجَيِّد ، فتضعيفهُ بمبشر - هَذَا الوضَّاع - أَوْلى ، وَقَالَ ابْن الصّباغ - من أَصْحَابنَا - : هَذَا الحَدِيث لَا نعرفه عَن أهل الحَدِيث . وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي نهايته : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ عَلَى الرُّتْبَة الْعَالِيَة فِي الصِّحَّة ، فَالصَّحِيح : لَا وَصِيَّة لوارثٍ . قلت : وَلَا عَلَى الرُّتْبَة المتوسطة ، بل وَلَا فِي أصل الصَّحِيحَة ، بل هُوَ واهٍ جدًّا ، بل الظَّاهِر أَنه مَوْضُوع .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة · ص 262 الحَدِيث الثَّامِن رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد ، ثَنَا مُبشر بن عبيد ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن الحكم بن عتيبة ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، عَن عليٍّ مَرْفُوعا بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد واهٍ بِاتِّفَاق الْحفاظ ، بَقِيَّة عرفتَ حَاله فِيمَا مَضَى ، وَقد رَوَاهُ عَن ضَعِيف وضَّاع وَهُوَ مُبشر بن عبيد ( وحجاج ضَعِيف ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مُبشر بن عبيد) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى وضع الحَدِيث ، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحديثَ لتعرف رواتُه . وَكَذَا قَالَ فِي خلافياته وَقَالَ أَبُو أَحْمد : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لَا يرويهِ عَن عاصمٍ غير حجاج ، وَلَا (عَن) حجاج غير مُبشر . قلت : وَكَأن هَذِه طَرِيق أُخْرَى ، وَضَعفه أَيْضا عبد الْحق ؛ قَالَ : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده ضَعِيف . وَضَعَّفه ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه أَيْضا لَكِن بالحجاج وَحده ، وَلَيْسَ بِجَيِّد ، فتضعيفهُ بمبشر - هَذَا الوضَّاع - أَوْلى ، وَقَالَ ابْن الصّباغ - من أَصْحَابنَا - : هَذَا الحَدِيث لَا نعرفه عَن أهل الحَدِيث . وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي نهايته : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ عَلَى الرُّتْبَة الْعَالِيَة فِي الصِّحَّة ، فَالصَّحِيح : لَا وَصِيَّة لوارثٍ . قلت : وَلَا عَلَى الرُّتْبَة المتوسطة ، بل وَلَا فِي أصل الصَّحِيحَة ، بل هُوَ واهٍ جدًّا ، بل الظَّاهِر أَنه مَوْضُوع .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة · ص 262 الحَدِيث الثَّامِن رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد ، ثَنَا مُبشر بن عبيد ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن الحكم بن عتيبة ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، عَن عليٍّ مَرْفُوعا بِهِ . وَهَذَا إِسْنَاد واهٍ بِاتِّفَاق الْحفاظ ، بَقِيَّة عرفتَ حَاله فِيمَا مَضَى ، وَقد رَوَاهُ عَن ضَعِيف وضَّاع وَهُوَ مُبشر بن عبيد ( وحجاج ضَعِيف ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مُبشر بن عبيد) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى وضع الحَدِيث ، وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحديثَ لتعرف رواتُه . وَكَذَا قَالَ فِي خلافياته وَقَالَ أَبُو أَحْمد : هَذَا حَدِيث مُنكر ؛ لَا يرويهِ عَن عاصمٍ غير حجاج ، وَلَا (عَن) حجاج غير مُبشر . قلت : وَكَأن هَذِه طَرِيق أُخْرَى ، وَضَعفه أَيْضا عبد الْحق ؛ قَالَ : هَذَا الحَدِيث إِسْنَاده ضَعِيف . وَضَعَّفه ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه أَيْضا لَكِن بالحجاج وَحده ، وَلَيْسَ بِجَيِّد ، فتضعيفهُ بمبشر - هَذَا الوضَّاع - أَوْلى ، وَقَالَ ابْن الصّباغ - من أَصْحَابنَا - : هَذَا الحَدِيث لَا نعرفه عَن أهل الحَدِيث . وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي نهايته : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ عَلَى الرُّتْبَة الْعَالِيَة فِي الصِّحَّة ، فَالصَّحِيح : لَا وَصِيَّة لوارثٍ . قلت : وَلَا عَلَى الرُّتْبَة المتوسطة ، بل وَلَا فِي أصل الصَّحِيحَة ، بل هُوَ واهٍ جدًّا ، بل الظَّاهِر أَنه مَوْضُوع .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى · ص 544