ليس له في أصل الصحة مدخل فمداره على مبشر بن عبيد وقد اتهموه بوضع الحديث
لم يُحكَمْ عليه
ابن الملقن
هذا إسناد واه باتفاق الحفاظ بقية عرفت حاله فيما مضى وقد رواه عن ضعيف وضاع وهو مبشر بن عبيد وحجاج ضعيف
ضعيف
البيهقي
هذا الحديث تفرد به مبشر بن عبيد وهو منسوب إلى وضع الحديث وإنما ذكرت هذا الحديث لتعرف رواته
لم يُحكَمْ عليه
ابن عدي
هذا حديث منكر لا يرويه عن عاصم غير حجاج ولا عن حجاج غير مبشر
ضعيف
عبد الحق الإشبيلي
إسناده ضعيف
البيهقي
ضعفه بالحجاج وحده
إمام الحرمين الجويني
هذا الحديث ليس على الرتبة العالية في الصحة فالصحيح لا وصية لوارث
صحيح
ابن الملقن
واه جدا بل الظاهر أنه موضوع
ضعيف
الدارقطني
مبشر متروك يضع الحديث انتهى ورواه البيهقي في المعرفة وقال لا يرويه عن حجاج غير مبشر وهو متروك منسوب إلى الوضع انتهى وقال في التنقيح قال أحمد مبشر بن عبيد أحاديثه موضوعة كذب