حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4611
4615
كتاب الأشربة وغيرها

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَزْرَقُ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ :

تَلَقَّفْتُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ
معلقمرفوع· رواه زيد بن خالد الجهنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن خالد الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    مصعب بن خالد الجهني
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن نافع الصائغ
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    الزبير بن بكار
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    الوفاة329هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه الدارقطني في "سننه" (5 / 444) برقم: (4615)

الشواهد2 شاهد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4611
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَلَقَّفْتُ(المادة: تلقفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ : تَلَقَّنْتُهَا وَحَفِظْتُهَا بِسُرْعَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ " قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ لَقُوفٌ صَيُودٌ " اللَّقُوفُ : الَّتِي إِذَا مَسَّهَا الرَّجُلُ لَقِفَتْ يَدُهُ سَرِيعًا : أَيْ : أَخَذَتْهَا .

لسان العرب

[ لقف ] لقف : اللَّقْفُ : تَنَاوُلُ الشَّيْءِ يُرْمَى بِهِ إِلَيْكَ . تَقُولُ : لَقَّفَنِي تَلْقِيفًا فَلَقِفْتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اللَّقْفُ سُرْعَةُ الْأَخْذِ لِمَا يُرْمَى إِلَيْكَ بِالْيَدِ أَوْ بِاللِّسَانِ . لَقِفَهُ ، بِالْكَسْرِ ، يَلْقَفُهُ لَقْفًا ولَقَفًا ، وَالْتَقَفَهُ وَتَلَقَّفَهُ : تَنَاوَلَهُ بِسُرْعَةٍ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ فِي صِفَةِ ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ وَحَفْرِهِ كِنَاسًا تَحْتَ الْأَرْطَاةِ وَتَلَقُّفِهِ مَا يَنْهَارُ عَلَيْهِ وَرَمْيِهِ بِهِ : مِنَ الشَّمَالِيلِ وَمَا تَلَقَّفَا أَيْ مَا يَكَادُ يَقَعُ عَلَيْهِ مِنَ الْكِنَاسِ حِينَ يَحْفِرُهُ تَلَقَّفَهُ فَرَمَى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ تَلَقَّيْتُهَا وَحَفِظْتُهَا بِسُرْعَةٍ . وَرَجُلٌ ثَقِفٌ لَقِفٌ وَثَقْفٌ لَقْفٌ أَيْ خَفِيفٌ حَاذِقٌ ، وَقِيلَ : سَرِيعُ الْفَهْمِ لِمَا يُرْمَى إِلَيْهِ مِنْ كَلَامٍ بِاللِّسَانِ ، وَسَرِيعُ الْأَخْذِ لِمَا يُرْمَى إِلَيْهِ بِالْيَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا كَانَ ضَابِطًا لِمَا يَحْوِيهِ قَائِمًا بِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَاذِقُ بِصِنَاعَتِهِ ؛ وَقَدْ يُفْرَدُ اللَّقَفُ فَيُقَالُ : رَجُلٌ لَقِفٌ يَعْنِي بِهِ مَا تَقَدَّمَ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : قَالَ لِامْرَأَةٍ إِنَّكِ لَقُوفٌ صَيُودٌ ؛ اللَّقُوفُ : الَّتِي إِذَا مَسَّهَا الرَّجُلُ لَقِفَتْ يَدَهُ سَرِيعًا أَيْ أَخَذَتْهَا . اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَثَقْفٌ لَقْفٌ وَثَقِفٌ لَقِفٌ وَثَقِيفٌ لَقِيفٌ بَيِّنُ الثَّقَافَةِ وَاللَّقَافَةِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّهُمْ لَيُلَقِّفُونَ الطَّعَامَ أَيْ يَأْكُلُونَهُ وَلَا تَقُولُ يَتَلَقَّفُونَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَا دُعِيتُمْ لِلطَّعَامِ فَلَقِّفُوا كَمَا لَقَّفَتْ زُبٌّ شَآمِيَ

جِمَاعُ(المادة: جماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    4615 4611 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَزْرَقُ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : تَلَقَّفْتُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث