س414 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَبادِ بنِ عَبدِ الله الأَسَدِيُّ ، عَن عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قال فِي خُطبَةٍ لَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : لَيَضرِبَنَّكُم عَلَى الدِّينِ عُودًا كَما ضَرَبتُمُوهُم عَلَيهِ بدأ . فَقال : يَروِيهِ أَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَنِ المِنهالِ بنِ عَمرٍو ، عَن عَبادِ بنِ عَبدِ الله الأَسَدِيِّ ، عَن عَلِيٍّ مَوقُوفًا . وَرَفَعَهُ أَبُو عَوانَة ، ويَحيَى بن عِيسَى الرَّملِيُّ ، عَنِ الأَعمَشِ . وَرَواهُ شَرِيكٌ ، عَنِ الأَعمَشِ ، فَنَحا بِهِ نَحو الرَّفعِ ولَم يُصَرِّح بِهِ . وَرَفعُهُ صَحِيحٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 23 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَا كَانَ فِي الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَغَيْرِهِمَا · ص 235 12030 - وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ ، وَالْمَوَالِي حَوْلَهُ ، فَقَامَ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ . فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَتَخَطَّى النَّاسَ فَقَالَ : غَلَبَتْنَا عَلَى وَجْهِكَ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ . فَضَرَبَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى فَخْذِي وَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ ، وَاللَّهِ لَتُبْدِيَنَّ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَكْتُمُ . ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَارِطَةِ ؟ يَتَقَلَّبُ أَحَدُهُمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَيَغْدُو قَوْمٌ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ أَفَأَطْرُدُهُمْ فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ؟ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُ عَلَيْهِ بَدْءًا . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِيهِ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : فِيهِ نَظَرٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .