حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3387
3383
مسند عمرو بن عوف رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ج٨ / ص٣١٦قَالَ : أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَثَّ يَوْمًا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَقَامَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلَّا عِرْضِي ، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، ثُمَّ جَلَسَ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَيْنَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ ؟ " قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ : فَقَامَ عُلْبَةُ فَقَالَ : أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرَضِكَ ، قَدْ قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن عوف بن زيد المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن عوف بن زيد المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية معاوية
  2. 02
    عبد الله بن عمرو بن عوف المزني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف اليشكري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    محمد بن خالد بن عثمة الهاشمى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (8 / 315) برقم: (3383)

الشواهد8 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3387
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُلْبَةُ(المادة: علبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( عَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الْآنُكَ وَالْعَلَابِيَّ ، هِيَ جَمْعُ عِلْبَاءَ ، وَهُوَ عَصَبٌ فِي الْعُنُقِ يَأْخُذُ إِلَى الْكَاهِلِ ، وَهُمَا عِلْبَاوَانِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَمَا بَيْنَهُمَا مَنْبِتُ عُرْفِ الْفَرَسِ ، وَالْجَمْعُ سَاكِنُ الْيَاءِ وَمُشَدَّدُهَا . وَيُقَالُ فِي تَثْنِيَتِهِمَا أَيْضًا : عِلْبَاآنِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَشُدُّ عَلَى أَجْفَانِ سُيُوفِهَا الْعَلَابِيَّ الرَّطْبَةَ فَتَجِفُّ عَلَيْهَا ، وَتَشُدُّ الرِّمَاحَ بِهَا إِذَا تَصَدَّعَتْ فَتَيْبَسُ وَتَقْوَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ " كُنْتُ أَعْمِدُ إِلَى الْبَضْعَةِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عِلْبَاءُ عُنُقٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بِأَنْفِهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ : لَا تَعْلُبْ صُورَتَكَ " يُقَالُ : عَلَبَهُ إِذَا وَسَمَهُ وَأَثَّرَ فِيهِ . وَالْعَلْبُ وَالْعَلَبُ : الْأَثَرُ . الْمَعْنَى : لَا تُؤَثِّرْ فِيهَا بِشِدَّةِ اتِّكَائِكَ عَلَى أَنْفِكَ فِي السُّجُودِ . * وَفِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، الْعُلْبَةُ : قَدَحَ مِنْ خَشَبٍ . وَقِيلَ مِنْ جِلْدٍ وَخَشَبٍ يُحْلَبُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَعْطَاهُمْ عُلْبَةَ الْحَالِبِ " أَيِ : الْقَدْحَ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ .

لسان العرب

[ علب ] علب : عَلِبَ النَّبَاتُ عَلَبًا ، فَهُوَ عَلِبٌ : جَسَأَ ; وَفِي الصِّحَاحِ : عَلِبَ - بِالْكَسْرِ . وَاسْتَعْلَبَ الْبَقْلَ : وَجَدَهُ عَلِبًا . وَاسْتَعْلَبَتِ الْمَاشِيَةُ الْبَقْلَ إِذَا ذَوَى ، فَأَجَمَتْهُ وَاسْتَغْلَظَتْهُ . وَعَلِبَ اللَّحْمُ عَلَبًا ، وَاسْتَعْلَبَ : اشْتَدَّ وَغَلُظَ . وَعَلَبَ أَيْضًا - بِالْفَتْحِ - يَعْلُبُ : غَلُظَ وَصَلُبَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَخْصًا . وَلَحْمٌ عَلِبٌ وَعَلْبٌ : وَهُوَ الصُّلْبُ . وَعَلِبَ عَلَبًا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ ، بَعْدَ اشْتِدَادِهِ . وَعَلِبَتْ يَدُهُ : غَلُظَتْ . وَاسْتَعْلَبَ الْجِلْدُ : غَلُظَ وَاشْتَدَّ . وَالْعَلِبُ : الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الشَّدِيدُ الَّذِي لَا يُنْبِتُ أَلْبَتَّةَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعِلْبُ مِنَ الْأَرْضِ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الَّذِي لَوْ مُطِرَ دَهْرًا لَمْ يُنْبِتْ خَضْرَاءَ . وَكُلُّ مَوْضِعٍ صُلْبٍ خَشِنٍ مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ عِلْبٌ . وَالِاعْلِنْبَاءُ : أَنْ يُشْرِفَ الرَّجُلُ ، وَيُشْخِصَ نَفْسَهُ ، كَمَا يَفْعَلُ عِنْدَ الْخُصُومَةِ وَالشَّتْمِ . يُقَالُ : اعْلَنْبَى الدِّيكُ وَالْكَلْبُ وَالْهِرُّ وَغَيْرُهَا إِذَا انْتَفَشَ شَعَرُهُ ، وَتَهَيَّأَ لِلشَّرِّ وَالْقِتَالِ . وَقَدْ يُهْمَزُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ عِلْبَاءِ الْعُنُقِ ، وَهُوَ مُلْحَقٌ بِافْعَنْلَلَ ، بِيَاءٍ . وَالْعُلْبُ وَالْعَلِبُ : الضَّبُّ الضَّخْمُ الْمُسِنُّ لِشِدَّتِهِ . وَتَيْسٌ عَلِبٌ ، وَوَعْلٌ عَلِبٌ أَيْ : مُسِنٌّ جَاسِئٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : جَافٍ غَلِيظٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : لَا يُطْمَعُ فِيمَا عِنْدَهُ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَإِنَّهُ لَعِلْبُ شَرٍّ أَيْ : قَوِيٌّ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : إِنَّهُ لَحِكُّ شَرٍّ . وَيُقَالُ : تَشَنَّجَ عِلْبَاءُ الرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ ; وَالْعِلْبَاءُ - مَمْدُودٌ : عَصَبُ الْعُنُقِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَلِيظُ ، خَاصَّةً ; قَالَ ابْنُ سِ

بِعِرْضِي(المادة: بعرضي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3383 3387 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَثَّ يَوْمًا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَقَامَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلَّا عِرْضِي ، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، ثُمَّ جَلَسَ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَيْنَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ ؟ " قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ : فَقَامَ عُلْبَةُ فَقَالَ : أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرَضِكَ ، قَدْ قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث