حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2779
7133
كتاب صفات المنافقين وأحكامهم

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ :

قُلْتُ لِعَمَّارٍ : أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ، أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ ، أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ، فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ ، وَأَرْبَعَةٌ لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ

أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ، فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ ، وَأَرْبَعَةٌ لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ

معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:قلت
    الوفاة37هـ
  3. 03
    قيس بن عباد الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  4. 04
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  5. 05
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  6. 06
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  7. 07
    الأسود بن عامر شاذان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  8. 08
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  9. 09
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 122) برقم: (7133) ، (8 / 122) برقم: (7134) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 198) برقم: (16937) وأحمد في "مسنده" (8 / 4163) برقم: (18537) ، (8 / 4302) برقم: (19121) ، (10 / 5541) برقم: (23737) والطيالسي في "مسنده" (2 / 39) برقم: (685) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 190) برقم: (1616) والبزار في "مسنده" (7 / 213) برقم: (2791)

المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٣٠٢) برقم ١٩١٢١

قُلْتُ لِعَمَّارٍ [وفي رواية : قُلْنَا لِعَمَّارٍ(١)] : أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ رَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتُمْ صُنْعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ؟(٢)] [وفي رواية : أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ(٣)] قَالَ حَجَّاجٌ : أَرَأَيْتَ هَذَا الْأَمْرَ - يَعْنِي : قِتَالَهُمْ - رَأْيًا [وفي رواية : أَرَأْيًا(٤)] رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، أَوْ عَهْدٌ [وفي رواية : عَهْدًا(٥)] عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ فِي أُمَّتِي - قَالَ شُعْبَةُ [أَحْسَبُهُ قَالَ : مُنَافِقِينَ قَالَ : سَمِعْتُهُ(٦)] : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ [وفي رواية : وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] - [وَقَالَ غُنْدَرٌ : أُرَاهُ قَالَ(٨)] [قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : إِنَّ فِي أُمَّتِي [وفي رواية : فِي أَصْحَابِي(١٠)] اثْنَيْ [وفي رواية : اثْنَا(١١)] عَشَرَ مُنَافِقًا ، فَقَالَ : لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ [وفي رواية : تَكْفِيهِمُ(١٢)] الدُّبَيْلَةُ ، سِرَاجٌ مِنْ نَارٍ يَظْهَرُ [وفي رواية : تَكْفِيكُمُوهُمُ الدُّمَيْلَةُ تَظْهَرُ(١٣)] فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي [وفي رواية : مِنْ(١٤)] صُدُورِهِمْ [وَأَرْبَعَةٌ لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧١٣٤·مسند البزار٢٧٩١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٧٣٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧١٣٣٧١٣٤·مسند أحمد١٩١٢١·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·مسند البزار٢٧٩١·
  5. (٥)صحيح مسلم٧١٣٤·مسند أحمد١٩١٢١·مسند البزار٢٧٩١·مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٦·
  6. (٦)مسند البزار٢٧٩١·
  7. (٧)صحيح مسلم٧١٣٣·مسند أحمد٢٣٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٧١٣٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٧١٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧١٣٣·مسند أحمد٢٣٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٧١٣٣٧١٣٤·مسند أحمد٢٣٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٦·
  13. (١٣)مسند البزار٢٧٩١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧١٣٤·مسند أحمد١٩١٢١٢٣٧٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧١٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٣٧·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2779
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَهِدَهُ(المادة: عهدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

الْخِيَاطِ(المادة: الخياط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ الْخِيَاطُ الْخَيْطُ ، وَالْمِخْيَطُ بِالْكَسْرِ الْإِبْرَةُ . * وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يُرِيدُ بَيَاضَ النَّهَارِ وَسَوَادَ اللَّيْلِ .

لسان العرب

[ خيط ] خيط : الْخَيْطُ : السِّلْكُ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَاطٌ وَخُيُوطٌ وَخُيُوطَةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وَفُحُولٍ وَفُحُولَةٍ ، زَادُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ : قَرِيسًا وَمَغْشِيًّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ خُيُوطَةُ مَارِيٍّ لَوَاهُنَّ فَاتِلُهْ وَخَاطَ الثَّوْبَ يَخِيطُهُ خَيْطًا وَخِيَاطَةً ، وَهُوَ مَخْيُوطٌ وَمَخِيطٌ ، وَكَانَ حَدُّهُ مَخْيُوطًا فَلَيَّنُوا الْيَاءَ كَمَا لَيَّنُوهَا فِي خَاطٍ ، وَالْتَقَى سَاكِنَانِ : سُكُونُ الْيَاءِ وَسُكُونُ الْوَاوِ ، فَقَالُوا : مَخِيطٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، أَلْقَوْا أَحَدَهُمَا ، وَكَذَلِكَ بُرٌّ مَكِيلٌ ، وَالْأَصْلُ مَكْيُولٌ ، قَالَ : فَمَنْ قَالَ : مَخْيُوطٌ أَخْرَجَهُ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَنْ قَالَ : مَخِيطٌ بَنَاهُ عَلَى النَّقْصِ لِنُقْصَانِ الْيَاءِ فِي خِطْتُ ، وَالْيَاءُ فِي مَخِيطٍ هِيَ وَاوُ مَفْعُولٍ ، انْقَلَبَتْ يَاءً لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنَّمَا حُرِّكَ مَا قَبْلَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَ سُقُوطِ الْيَاءِ ، وَإِنَّمَا كُسِرَ لِيُعْلَمَ أَنَّ السَّاقِطَ يَاءٌ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : إِنَّ الْيَاءَ فِي مَخِيطٍ هِيَ الْأَصْلِيَّةُ ، وَالَّذِي حُذِفَ وَاوُ مَفْعُولٍ لِيُعْرَفَ الْوَاوِيُّ مِنَ الْيَائِيِّ ، وَالْقَوْلُ هُوَ الْأَوَّلُ ؛ لِأَنَّ الْوَاوَ مَزِيدَةٌ لِلْبِنَاءِ ، فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُحْذَفَ ، وَالْأَصْلِيُّ أَحَقُّ بِالْحَذْفِ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ أَوْ عِلَّةٍ تُوجِبُ أَنْ يُحْذَفَ حَرْفٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي كُلِّ مَفْعُولٍ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ إِذَا كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ بِالنُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ ، فَأمَّا مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَلَمْ يَجِئْ عَلَى التَّمَامِ إِلَّا حَرْفَانِ : مِسْكٌ مَدْوُوفٌ ، وَثَوْبٌ مَصْوُونٌ ؛ فَإِنَّ هَذَي

الدُّبَيْلَةُ(المادة: الدبيلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ دَلَّهُ اللَّهُ عَلَى دُبُولٍ كَانُوا يَتَرَوَّوْنَ مِنْهَا أَيْ جَدَاوِلَ مَاءٍ ، وَاحِدُهَا دَبْلٌ ، سُمِّيَتْ بِهِ لِأَنَّهَا تُدْبَلُ : أَيْ تُصْلَحُ وَتُعَمَّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ مَرَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى زِنْبَاعِ بْنِ رَوْحٍ ، وَكَانَ يَعْشُرُ مَنْ مَرَّ بِهِ ، وَمَعَهُ ذَهَبَةٌ ، فَجَعَلَهَا فِي دَبِيلٍ وَأَلْقَمَهَا شَارِفًا لَهُ الدَّبِيلُ : مِنْ دَبَلَ اللُّقْمَةَ وَدَبَّلَهَا : إِذَا جَمَعَهَا وَعَظَّمَهَا ، يُرِيدُ أَنَّهُ جَعَلَ الذَّهَبَ فِي عَجِينٍ وَأَلْقَمَهُ النَّاقَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ فَأَخَذَتْهُ الدُّبَيْلَةُ هِيَ خُرَّاجٌ وَدُمَّلٌ كَبِيرٌ تَظْهَرُ فِي الْجَوْفِ فَتَقْتُلُ صَاحِبَهَا غَالِبًا ، وَهِيَ تَصْغِيرُ دُبْلَةٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ جُمِعَ فَقَدَ دُبِلَ .

لسان العرب

[ دبل ] دبل : دَبَلَ الشَّيْءَ يَدْبِلُهُ وَيَدْبُلُهُ دَبْلًا : جَمَعَهُ كَمَا تَجْمَعُ اللُّقْمَةَ بِأَصَابِعِكَ . وَالتَّدْبِيلُ : تَعْظِيمُ اللُّقْمَةِ وَازْدِرَادُهَا . وَدَبَلَ اللُّقْمَةُ يَدْبُلُهَا وَيَدْبِلُهَا دَبْلًا وَدَبَّلَهَا : جَمَعَهَا بِأَصَابِعِهِ وَكَبَّرَهَا ; قَالَ : دَبِّلْ أَبَا الْجَوْزَاءِ أَوْ تَطِيحَا . وَالدُّبَلُ : اللُّقَمُ مِنَ الثَّرِيدِ ، الْوَاحِدَةُ دُبْلَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الدَّبَالُ وَالدَّمَالُ النَّقَّابَاتُ ، وَالدُّبْلَةُ مِثْلُ الْكُتْلَةِ مِنَ الصَّمْغِ وَغَيْرِهِ ، تَقُولُ مِنْهُ : دَبَّلْتُ الشَّيْءَ ; قَالَ مُزَرِّدٌ : وَدَبَّلْتُ أَمْثَالَ الْأَثَافِي كَأَنَّهَا رُؤوسُ نِقَادٍ قُطِّعَتْ ، يَوْمَ تُجْمَعُ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ مَرَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى زِنْبَاغِ بْنِ رَوْحٍ وَكَانَ يَعْشُرُ مَنْ مَرَّ بِهِ وَمَعَهُ ذَهَبَةٌ فَجَعَلَهَا فِي دَبِيلٍ وَأَلْقَمَهُ شَارِفًا لَهُ ; الدَّبِيلُ : مِنْ دَبَلَ اللُّقْمَةَ وَدَبَّلَهَا : إِذَا جَمَعَهَا وَعَظَّمَهَا ، يُرِيدُ أَنَّهُ جَعَلَ الذَّهَبَةَ فِي عَجِينٍ وَأَلْقَمَهُ النَّاقَةَ . وَالدِّبْلُ : الثُّكْلُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ دُكَيْنٌ : يَا دِبْلُ مَا بِتُّ بِلَيْلٍ هَاجِدًا وَلَا خَرَرْتُ الرَّكْعَتَيْنِ سَاجِدًا سَمَّاهَا بِالثُّكْلِ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا خَاطَبَ بِذَلِكَ ابْنَتَهُ ، وَبَالَغُوا بِهِ فَقَالُوا : دِبْلٌ دَابِلٌ وَدَبِيلٌ ، وَرُبَّمَا نُصِبَ عَلَى مَعْنَى الدُّعَاءِ ، يُقَالُ : دَبَلَتْهُ دَبُولٌ . وَيُقَالُ : دِبْلٌ دَبِيلٌ أَيْ ثُكْلٌ ثَاكِلٌ ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةٌ دِبْلَةً . وَالدُّبْلَةُ وَالدُّبَيْلَةُ : دَاءٌ يَجْتَمِعُ فِي الْجَوْفِ . وَفِي حَدِيثِ عَام

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح مسلم

    2779 7133 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَمَّارٍ : أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ، أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ ، أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ، فِيهِمْ ث

  • صحيح مسلم

    2779 7133 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَمَّارٍ : أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ، أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ ، أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ، فِيهِمْ ث

الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث