حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1185
1187
وأحاديث أبي رزين العقيلي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ عُدُسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ : أَمَا مَرَرْتَ بِوَادٍ مُمْحِلٍ ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضِرًا ، قَالَ : بَلَى . قَالَ : " فَكَذَلِكَ النُّشُورُ " ، أَوْ قَالَ : كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى
معلقمرفوع· رواه لقيط بن صبرة العقيليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • يحيى بن معين
    استحسنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    لقيط بن صبرة العقيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  2. 02
    وكيع بن عدس العقيلي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    يعلى بن عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة120هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 8) برقم: (6147) والحاكم في "مستدركه" (4 / 560) برقم: (8779) وأبو داود في "سننه" (4 / 375) برقم: (4716) وابن ماجه في "سننه" (1 / 124) برقم: (186) وأحمد في "مسنده" (7 / 3516) برقم: (16366) ، (7 / 3517) برقم: (16372) ، (7 / 3518) برقم: (16373) ، (7 / 3519) برقم: (16376) ، (7 / 3519) برقم: (16378) والطيالسي في "مسنده" (2 / 415) برقم: (1187) ، (2 / 418) برقم: (1192) والطبراني في "الكبير" (19 / 206) برقم: (17546) ، (19 / 206) برقم: (17545) ، (19 / 208) برقم: (17550)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥١٧) برقم ١٦٣٧٢

أَنَّهُ قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١)] [وفي رواية : قُلْنَا(٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٣)] ، أَكُلُّنَا [وفي رواية : كُلُّنَا(٤)] يَرَى رَبَّهُ [وفي رواية : هَلْ نَرَى رَبَّنَا(٥)] عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ : مُخْلِيًا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦)] ، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ [يَا أَبَا رَزِينٍ(٨)] : أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ [وفي رواية : يَرَى الْقَمَرَ ؟(٩)] مُخْلِيًا بِهِ ؟ [وفي رواية : مُجْلِيًّا بِهِ ؟(١٠)] [وَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ(١١)] [قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ : لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُخْلِيًا بِهِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ سَحَابٍ ؟(١٣)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(١٤)] [وفي رواية : قَالُوا(١٥)] : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(١٦)] . قَالَ : فَاللَّهُ أَعْظَمُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَعْظَمُ(١٧)] [وفي رواية : وَاللَّهُ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ(١٨)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ قَالَ : أَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي أَهْلِكَ مَحْلًا ؟ [وفي رواية : بِوَادٍ مُمْحِلٍ(١٩)] [وفي رواية : أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ قَحْلًا(٢٠)] [وفي رواية : أَمَا مَرَرْتَ بِالْوَادِي مُمْحِلًا(٢١)] قَالَ : بَلَى ، قَالَ : أَمَا مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا ؟ [وفي رواية : خَضْرَاءَ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِرًا ؟(٢٣)] [ وفي رواية ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خِصْبًا ؟ ] قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ مَحْلًا ؟ [وفي رواية : ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ قَحْلًا ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ ؟(٢٤)] قَالَ : بَلَى [وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ : قَالَهُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّتَيْنِ(٢٥)] . قَالَ : فَكَذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٢٦)] يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى [وفي رواية : فَكَذَلِكَ النُّشُورُ(٢٧)] ، وَذَلِكَ آيَتُهُ فِي خَلْقِهِ [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ؟ قَالَ : فِي عَمَاءٍ ، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ، وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٧١٦·سنن ابن ماجه١٨٦·مسند أحمد١٦٣٦٦١٦٣٧٢١٦٣٧٣١٦٣٧٦١٦٣٧٨·صحيح ابن حبان٦١٤٧·المعجم الكبير١٧٥٤٥١٧٥٤٦١٧٥٥٠·مسند الطيالسي١١٨٧١١٩٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٧٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٥٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٥٤٦·
  4. (٤)مسند الطيالسي١١٩٢·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦١٤٧·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٧١٦·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٧٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٧١٦·سنن ابن ماجه١٨٦·مسند أحمد١٦٣٦٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٧١٦·سنن ابن ماجه١٨٦·مسند أحمد١٦٣٦٦·المعجم الكبير١٧٥٤٥·مسند الطيالسي١١٩٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٧٥٤٥·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٥٤٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٧١٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦١٤٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٧٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦١٤٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦١٤٧·المعجم الكبير١٧٥٤٥١٧٥٤٦·مسند الطيالسي١١٩٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٣٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٥٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٣٧٦·مسند الطيالسي١١٨٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٥٥٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٣٧٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٥٥٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٣٧٣١٦٣٧٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٥٥٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٣٧٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٣٧٣١٦٣٧٦·المعجم الكبير١٧٥٥٠·مسند الطيالسي١١٨٧·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١١٨٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦١٤٧·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1185
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَضِرًا(المادة: خضرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

النُّشُورُ(المادة: النشور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النُّشْرَةِ فَقَالَ : هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . النُّشْرَةُ بِالضَّمِّ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّقْيَةِ وَالْعِلَاجِ ، يُعَالَجُ بِهِ مَنْ كَانَ يُظَنُّ أَنَّ بِهِ مَسًّا مِنَ الْجِنِّ ، سُمِّيَتْ نُشْرَةً لِأَنَّهُ يُنْشَرُ بِهَا عَنْهُ مَا خَامَرَهُ مِنَ الدَّاءِ : أَيْ يُكْشَفُ وَيُزَالُ . وَقَالَ الْحَسَنُ : النُّشْرَةُ مِنَ السِّحْرِ . وَقَدْ نَشَرْتُ عَنْهُ تَنْشِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَعَلَّ طِبًّا أَصَابَهُ ، ثُمَّ نَشَّرَهُ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، أَيْ رَقَاهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَلَّا تَنَشَّرْتَ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ لَكَ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ . يُقَالُ : نَشَرَ الْمَيِّتُ يَنْشُرُ نُشُورًا ، إِذَا عَاشَ بَعْدَ الْمَوْتِ . وَأَنْشَرَهُ اللَّهُ : أَيْ أَحْيَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " فَهَلَّا إِلَى الشَّامِ أَرْضِ الْمَنْشَرِ " أَيْ مَوْضِعِ النُّشُورِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ مِنَ الشَّامِ ، يَحْشُرُ اللَّهُ الْمَوْتَى إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهِيَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا رِضَاعَ إِلَّا مَا أَنْشَرَ اللَّحْمَ ، وَأَنْبَتَ الْعَظْمَ ، أَيْ شَدَّهُ وَقَوَّاهُ ، مِنَ الْإِنْشَارِ : الْإِحْيَاءِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ . * وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : فَإِذَا اسْتَنْشَرْتَ ، وَاسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطَايَا و

لسان العرب

[ نشر ] نشر : النَّشْرُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، قَالَ مُرَقِّشٌ : النَّشْرُ مِسْكٌ وَالْوُجُوهُ دَنَا نِيرٌ وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ أَرَادَ : النَّشْرُ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى ذَلِكَ ; لِأَنَّ النَّشْرَ عَرْضٌ وَالْمِسْكَ جَوْهَرٌ ، وَقَوْلُهُ : وَالْوُجُوهُ دَنَانِيرُ ، الْوَجْهُ أَيْضًا لَا يَكُونُ دِينَارًا إِنَّمَا أَرَادَ مِثْلَ الدَّنَانِيرِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ : وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ إِنَّمَا أَرَادَ مِثْلَ الْعَنَمِ ; لِأَنَّ الْجَوْهَرَ لَا يَتَحَوَّلُ إِلَى جَوْهَرٍ آخَرَ ، وَعَمَّ أَبُو عُبَيْدٍ بِهِ فَقَالَ : النَّشْرُ الرِّيحُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَيِّدَهَا بِطَيِّبٍ أَوْ نَتْنٍ ، وَقَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : النَّشْرُ رِيحُ فَمِ الْمَرْأَةِ وَأَنْفِهَا وَأَعْطَافِهَا بَعْدَ النَّوْمِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ الْمُدَامَ وَصَوْبَ الْغَمَامِ وَرِيحَ الْخُزَامَى وَنَشْرَ الْقُطُرْ وَفِي الْحَدِيثِ : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ وَنَشْرُهُ أَمَامَهُ ، يَعْنِي رِيحَ الْمِسْكِ ، النَّشْرُ بِالسُّكُونِ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، أَرَادَ سُطُوعَ رِيحِ الْمِسْكِ مِنْهُ . وَنَشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ يَنْشُرُهُ نَشْرًا وَنُشُورًا وَأَنْشَرَهُ فَنَشَرَ الْمَيِّتُ لَا غَيْرَ : أَحْيَاهُ ، قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا يَا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ، قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نُنْشِرُهَا ، وَقَرَأَهَا الْحَسَنُ : نَنْشُرُهَا ، وَقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1187 1185 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ عُدُسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ : أَمَا مَرَرْتَ بِوَادٍ مُمْحِلٍ ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضِرًا ، قَالَ : بَلَى . قَالَ : " فَكَذَلِكَ النُّشُورُ " ، أَوْ قَالَ : كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى " .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث