مسند الطيالسي
وأبو صالح
43 حديثًا · 0 باب
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ ، فِي الصَّلَاةِ
الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ عَبْدًا فَيُعْتِقَهُ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
مَا تَدْعُونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ مَضْمَضَ
تَزِيدُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ وَفِي بَيْتِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، لَا يُخْرِجُهُ ، أَوْ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا إِيَّاهَا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا بَطْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَصُبَّ عَلَيْهَا صَبَّةً أَوْ صَبَّتَيْنِ
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا
لَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ
لَا يَسْتُرُ اللهُ عَبْدًا إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ الْقَحْطُ أَنْ لَا تُمْطِرَ السَّنَةَ
إِنَّ الْغَنِيمَةَ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ سُودِ الرُّءُوسِ غَيْرَكُمْ
لَهُ أَجْرَانِ ; أَجْرُ الْعَلَانِيَةِ وَأَجْرُ السِّرِّ
مَنْ صَلَّى مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ - أَوْ رَكْعَةً الشَّكُّ مِنْ أَبِي بِشْرٍ - قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا ، يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ : " يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَالَ : هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ مِنْ أَهْلَكِهِمْ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ كَنْزِهِ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِكَنْزِهِ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ