حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4121
4124
هدي المحصر

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَجْزَأَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدُبٍ الْأَسْلَمِيُّ ،

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صُدَّ الْهَدْيُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْعَثْ بِهِ مَعِي ، فَأَنَا أَنْحَرُهُ ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : آخُذُ بِهِ فِي أَوْدِيَةٍ لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ بِهِ حَتَّى نَحَرَهُ فِي الْحَرَمِ
معلقمرفوع· رواه ناجية بن كعب بن جندب الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ناجية بن كعب بن جندب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاةفي ولاية معاوية بن أبي سفيان
  2. 02
    مجزأة بن زاهر الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    أحمد بن سليمان بن أبي شيبة«أبو الحسين الرهاوي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة261هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (4 / 207) برقم: (4124) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 242) برقم: (3831)

المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٤/٢٠٧) برقم ٤١٢٤

أَنَّهُ أَتَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صُدَّ الْهَدْيُ ، فَقَالَ : [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْعَثْ بِهِ مَعِي [وفي رواية : مَعِي بِالْهَدْيِ(٣)] ، فَأَنَا أَنْحَرُهُ [وفي رواية : فَلْأَنْحَرْهُ فِي الْحَرَمِ(٤)] ، قَالَ : وَكَيْفَ [تَأْخُذُ بِهِ(٥)] ؟ قَالَ : [وفي رواية : قُلْتُ(٦)] آخُذُ بِهِ فِي أَوْدِيَةٍ لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ [وفي رواية : يَقْدِرُونَ عَلَيَّ فِيهَا(٧)] ، قَالَ : فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ بِهِ [وفي رواية : فَبَعَثَهُ مَعِي(٨)] حَتَّى نَحَرَهُ [وفي رواية : نَحَرْتُهُ(٩)] فِي الْحَرَمِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٣٨٣١·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4121
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُحْصَرِ(المادة: المحصر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ الْمُحْصَرُ بِمَرَضٍ لَا يُحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ الْإِحْصَارُ : الْمَنْعُ وَالْحَبْسُ . يُقَالُ : أَحْصَرَهُ الْمَرَضُ أَوِ السُّلْطَانُ إِذَا مَنَعَهُ عَنْ مَقْصِدِهِ ، فَهُوَ مُحْصَرٌ ، وَحَصَرَهُ إِذَا حَبَسَهُ فَهُوَ مَحْصُورٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَصِرَتْ وَبَكَتْ أَيِ اسْتَحْيَتْ وَانْقَطَعَتْ ، كَأَنَّ الْأَمْرَ ضَاقَ بِهَا كَمَا يَضِيقُ الْحَبْسُ عَلَى الْمَحْبُوسِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِبْطِيِّ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا بِقَتْلِهِ " قَالَ : فَرَفَعَتِ الرِّيحُ ثَوْبَهُ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ " الْحَصُورُ : الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ حُبِسَ عَنِ الْجِمَاعِ وَمُنِعَ ، فَهُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَهُوَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَجْبُوبُ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَيَيْنِ ، وَذَلِكَ أَبْلَغَ فِي الْحَصْرِ لِعَدَمِ آلَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجٌّ مَبْرُورٌ ، ثُمَّ لُزُومُ الْحُصُرِ وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ : " هَذِهِ ثُمَّ لُزُومُ الْحُصُرِ " : أَيْ أَنَّكُنَّ لَا تَعُدْنَ تَخْرُجْنَ مِنْ بُيُوتِكُنَّ وَتَلْزَمْنَ الْحُصُرِ ، هِيَ جَمْعُ الْحَصِيرِ الَّذِي يُبْسَطُ فِي الْبُيُوتِ ، وَتُضَمُّ الصَّادُ وَتُسَكَّنُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ "

لسان العرب

[ حصر ] حصر : الْحَصَرُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِيِّ . حَصِرَ الرَّجُلُ حَصَرًا مِثْلَ تَعِبَ تَعَبًا ، فَهُوَ حَصِرٌ : عَيِيٌّ فِي مَنْطِقِهِ ؛ وَقِيلَ : حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ . وَحَصِرَ صَدْرُهُ : ضَاقَ . وَالْحَصَرُ : ضِيقُ الصَّدْرِ . وَإِذَا ضَاقَ الْمَرْءُ عَنْ أَمْرٍ قِيلَ : حَصِرَ صَدْرُ الْمَرْءِ عَنْ أَهْلِهِ يَحْصَرُ حَصَرًا ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ مَعْنَاهُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ عَنْ قِتَالِكُمْ وَقِتَالِ قَوْمِهِمْ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ تَقْدِيرُهُ وَقَدْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ؛ وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ أَوْ جَاءُوكُمْ رِجَالًا أَوْ قَوْمًا فَحَصِرَتْ صُدُورُهُمُ الْآنَ ، فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ حَلَّتْ مَحَلَّ مَوْصُوفٍ مَنْصُوبٍ عَلَى الْحَالِ ، وَفِيهِ بَعْضُ صَنْعَةٍ لِإِقَامَتِكَ الصِّفَةَ مُقَامَ الْمَوْصُوفِ وَهَذَا مِمَّا . . . وَمَوْضِعُ الِاضْطِرَارِ أَوْلَى بِهِ مِنَ النَّثْرِ وَحَالِ الِاخْتِيَارِ . وَكُلُّ مَنْ بَعِلَ بِشَيْءٍ أَوْ ضَاقَ صَدْرُهُ بِأَمْرٍ ، فَقَدْ حَصِرَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَصِفُ نَخْلَةً طَالَتْ ، فَحَصِرَ صَدْرُ صَارِمِ ثَمَرِهَا حِينَ نَظَرَ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَضَاقَ صَدْرُهُ أَنْ رَقِيَ إِلَيْهَا لِطُولِهَا : أَعْرَضْتُ وَانْتَصَبَتْ كَجِذْعِ مُنِيفَةٍ جَرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا صُرَّامُهَا أَيْ تَضِيقُ صُدُورُهُمْ بِطُولِ هَذِهِ النَّخْلَةِ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ الْعَرَبُ تَقُولُ : أَتَانِي فُلَانٌ ذَهَبَ عَقْلُهُ ؛ يُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    259 - هَدْيُ الْمُحْصَرِ 4124 4121 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَجْزَأَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدُبٍ الْأَسْلَمِيُّ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صُدَّ الْهَدْيُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْعَثْ بِهِ مَعِي ، فَأَنَا أَنْحَرُهُ ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : آخُذُ بِهِ فِي أَوْدِيَةٍ لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ بِهِ حَتَّى نَحَرَهُ فِي الْحَرَمِ .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث