حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4277
4280
فضل عالم أهل المدينة

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَضْرِبُونَ أَكْبَادَ الْإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ ، فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسي
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • النسائي

    هذا خطأ والصواب أبو الزبير عن أبي صالح

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة129هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    محمد بن كثير بن أبي عطاء
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة216هـ
  7. 07
    علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء المصيصي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة251هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 52) برقم: (3741) والحاكم في "مستدركه" (1 / 90) برقم: (306) والنسائي في "الكبرى" (4 / 263) برقم: (4280) والترمذي في "جامعه" (4 / 412) برقم: (2911) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 386) برقم: (1842) وأحمد في "مسنده" (2 / 1678) برقم: (8054) والحميدي في "مسنده" (2 / 283) برقم: (1177) والبزار في "مسنده" (15 / 353) برقم: (8930) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 186) برقم: (4619) ، (10 / 187) برقم: (4620) ، (10 / 188) برقم: (4621)

المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٧٨) برقم ٨٠٥٤

يُوشِكُ أَنْ تَضْرِبُوا [وفي رواية : أَنْ يَضْرِبُوا(١)] [وفي رواية : يَضْرِبُونَ(٢)] ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ عَلَى أَكْبَادِ الْإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ(٣)] [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ آبَاطَ الْمَطِيِّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ(٤)] ، لَا يَجِدُونَ [وفي رواية : فَلَا تَجِدُونَ(٥)] عَالِمًا [وفي رواية : فَلَا يُوجَدُ عَالِمٌ(٦)] أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٠٦٣٠٧·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٢٨٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٦٢١·
  4. (٤)مسند الحميدي١١٧٧·شرح مشكل الآثار٤٦٢٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٢·
  6. (٦)مسند البزار٨٩٣٠·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4277
المواضيع
الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    627 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة . 4626 - حدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبيد بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم لا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة . 4627 - وحدثنا محمد بن النعمان السقطي ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثني ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ، قال سفيان : فيرون أنه عبد الله بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، والعالم بأمر الله عز وجل إنما الفقيه من يخشى الله عز وجل . 4628 - حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال يوشك أن يضرب الناس على أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ، قال سفيان إن كان في زماننا أحد فذلك العمري العابد العالم الذي يخشى الله عز وجل واسمه عبد الله بن عبد العزيز . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث فوجدنا هذا الاسم المذكور فيه أعني العالم قد يستحق بمعنى من معنيين ؛ أحدهما العلم بكتاب الله عز وجل وشرائع دينه ، ثم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون من كانت هذه صفته عالما وهو العالم الذي يجوز أن يسمى فقيها . والآخر خشية الله عز وجل والعلم بما يستحقه صاحبها من ثواب الله عليها ومن عقابه في الوقوع في خلافها ، وهي التي منها قوله عز وجل " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ " وليس من كانت هذه صفته يستحق أن يسمى فقيها . ثم احتجنا أن نعلم أي العالمين العالم المذكور في هذا الحديث فوجدنا في هذا الحديث ما يدلنا أي هذين العالمين هو ؛ لأن فيه حتى يضربوا آباط الإبل في طلب العلم وإنما تضرب آباط الإبل في طلب العلم الذي هو الفقه لا في طلب العلم الذي هو الخشية لله عز وجل ، فعقل

  • شرح مشكل الآثار

    627 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة . 4626 - حدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبيد بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم لا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة . 4627 - وحدثنا محمد بن النعمان السقطي ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثني ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ، قال سفيان : فيرون أنه عبد الله بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، والعالم بأمر الله عز وجل إنما الفقيه من يخشى الله عز وجل . 4628 - حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال يوشك أن يضرب الناس على أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ، قال سفيان إن كان في زماننا أحد فذلك العمري العابد العالم الذي يخشى الله عز وجل واسمه عبد الله بن عبد العزيز . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث فوجدنا هذا الاسم المذكور فيه أعني العالم قد يستحق بمعنى من معنيين ؛ أحدهما العلم بكتاب الله عز وجل وشرائع دينه ، ثم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون من كانت هذه صفته عالما وهو العالم الذي يجوز أن يسمى فقيها . والآخر خشية الله عز وجل والعلم بما يستحقه صاحبها من ثواب الله عليها ومن عقابه في الوقوع في خلافها ، وهي التي منها قوله عز وجل " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ " وليس من كانت هذه صفته يستحق أن يسمى فقيها . ثم احتجنا أن نعلم أي العالمين العالم المذكور في هذا الحديث فوجدنا في هذا الحديث ما يدلنا أي هذين العالمين هو ؛ لأن فيه حتى يضربوا آباط الإبل في طلب العلم وإنما تضرب آباط الإبل في طلب العلم الذي هو الفقه لا في طلب العلم الذي هو الخشية لله عز وجل ، فعقل

  • شرح مشكل الآثار

    627 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة . 4626 - حدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبيد بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم لا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة . 4627 - وحدثنا محمد بن النعمان السقطي ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثني ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ، قال سفيان : فيرون أنه عبد الله بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، والعالم بأمر الله عز وجل إنما الفقيه من يخشى الله عز وجل . 4628 - حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح . عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال يوشك أن يضرب الناس على أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ، قال سفيان إن كان في زماننا أحد فذلك العمري العابد العالم الذي يخشى الله عز وجل واسمه عبد الله بن عبد العزيز . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث فوجدنا هذا الاسم المذكور فيه أعني العالم قد يستحق بمعنى من معنيين ؛ أحدهما العلم بكتاب الله عز وجل وشرائع دينه ، ثم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون من كانت هذه صفته عالما وهو العالم الذي يجوز أن يسمى فقيها . والآخر خشية الله عز وجل والعلم بما يستحقه صاحبها من ثواب الله عليها ومن عقابه في الوقوع في خلافها ، وهي التي منها قوله عز وجل " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ " وليس من كانت هذه صفته يستحق أن يسمى فقيها . ثم احتجنا أن نعلم أي العالمين العالم المذكور في هذا الحديث فوجدنا في هذا الحديث ما يدلنا أي هذين العالمين هو ؛ لأن فيه حتى يضربوا آباط الإبل في طلب العلم وإنما تضرب آباط الإبل في طلب العلم الذي هو الفقه لا في طلب العلم الذي هو الخشية لله عز وجل ، فعقل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    316 - فَضْلُ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ 4280 4277 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَضْرِبُونَ أَكْبَادَ الْإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ ، فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ </مصطلح_

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث