العلل الواردة في الأحاديث النبوية 2494 - وسُئِل عَن حَديث عَمْرو بن سعيد ، عن أنس : كان رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أرحم الناس بالصبيان ، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة ، وكان ظئره قيناً ، فيأتيه ونحن معه ، فيقبله ويمسه ثم يرجع . فقال : يرويه أيوب السَّختِيانِيّ ، واختُلِفَ عنه : فرواه وهيب ، وابن عُلَيَّة ، عن أيوب ، عن عَمْرو بن سعيد ، عن أنس . وخالفهما حماد بن زيد ، فرواه عن أيوب ، عن أنس . لم يذكر بينهما أحداًً ، والأول أصح .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 181 - عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ . 1445 - - حَدِيثُ (عه حب حم) : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ مُسْتَرْضَعًا فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ . . . الْحَدِيثَ . وَفِيهِ : إِنَّ لَهُ ظِئْرًا فِي الْجَنَّة ِ . عه فِي الْمَنَاقِبِ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ . وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي وَأَبِي الْأَحْوَصِ قَالَا : ثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ ؛ كِلَاهُمَا عَنْ وُهَيْبٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْهُ - بِهِ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ . وَعَنِ الْأَصَمِّ الْمَقْدِسِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ؛ كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ - نَحْوَهُ . حب فِي الثَّانِي مِنَ الثَّالِثِ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَالْأَشَجُّ قَالَا : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْهُ - بِهِ . رَوَاه
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف عمرو بن سعيد أبو سعيد القرشي ويقال الثقفي مولاهم عن أنس 1108 - [ م ] حديث : ما رأيت أحدا أرحم بالعيال من النبي صلى الله عليه وسلم كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة ...... الحديث م في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (الفضائل 15: 2) عن زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير كلاهما عن إسماعيل ابن علية عن أيوب عنه به.
اعرض الكلَّ ←