حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثَيْمٍ أَبَا زَرٍّ الْحَضْرَمِيَّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُثَيْمٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ ج٨ / ص١٢٢اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْسَلَّ ، فَظَنَنْتُ أَنَّمَا انْسَلَّ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَخَرَجْتُ غَيْرَى ، فَإِذَا أَنَا بِهِ سَاجِدٌ كَالثَّوْبِ الطَّرِيحِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي ، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي ، رَبِّ هَذِهِ يَدِي وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي ، يَا عَظِيمُ تُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ ، فَاغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ ، قَالَتْ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكِ ؟ قَالَتْ : ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ قَالَ : إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ، وَاسْتَغْفِرِي اللهَ ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي سَمِعْتِ ، فَقُولِيهَا فِي سُجُودِكِ ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يُغْفَرَ أَظُنُّهُ قَالَ : لَهُ