حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6951
6955
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أُثَالِ بْنِ قُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ حَوْشَبٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :

جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فِي يَدِهَا بُرْمَةٌ لِلْحَسَنِ ، فِيهَا سَخِينٌ ، حَتَّى أَتَتْ بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قُدَّامَهُ قَالَ لَهَا : أَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ ؟ قَالَتْ : فِي الْبَيْتِ ، فَدَعَاهُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ يَأْكُلُونَ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : وَمَا سَامَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا أَكَلَ طَعَامًا ج١٢ / ص٣٨٤قَطُّ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ ، إِلَّا سَامَيْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، تَعْنِي بِـ" سَامَنِي " : دَعَانِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَّ عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُمْ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده جيد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة59هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    أثال بن قرة اليمامي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن عبد الله بن أويس
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة167هـ
  6. 06
    إسماعيل بن أبي أويس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    سهل بن أبي سهل الأشتر
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (12 / 383) برقم: (6955) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 224) برقم: (4750)

الشواهد1 شاهد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٣٨٣) برقم ٦٩٥٥

جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَعَلَيْهَا الْهَيْبَةُ(٢)] مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَما(٣)] ، فِي يَدِهَا بُرْمَةٌ لِلْحَسَنِ ، فِيهَا سَخِينٌ ، حَتَّى أَتَتْ بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قُدَّامَهُ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] لَهَا : أَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ ؟ [وفي رواية : أَيْنَ أَبُو حَسَنٍ ؟(٥)] قَالَتْ : فِي الْبَيْتِ ، فَدَعَاهُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ [وفي رواية : فَجَلَسُوا جَمِيعًا(٦)] يَأْكُلُونَ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧)] : وَمَا سَامَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا أَكَلَ طَعَامًا قَطُّ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ ، إِلَّا سَامَيْتُهُ [وفي رواية : إِلَّا سَامَنِيهِ(٨)] قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، تَعْنِي [وفي رواية : يَعْنِي(٩)] بِـ سَامَنِي : دَعَانِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَّ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : لَفَّهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] بِثَوْبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٧٥٠·
  2. (٢)المطالب العالية٤٧٥٠·
  3. (٣)المطالب العالية٤٧٥٠·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٥٥·المطالب العالية٤٧٥٠·
  5. (٥)المطالب العالية٤٧٥٠·
  6. (٦)المطالب العالية٤٧٥٠·
  7. (٧)المطالب العالية٤٧٥٠·
  8. (٨)المطالب العالية٤٧٥٠·
  9. (٩)المطالب العالية٤٧٥٠·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٧٥٠·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6951
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُتَوَرِّكَةً(المادة: متوركة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرِكَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَرِهَ أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ مُتَوَرِّكًا " هُوَ أَنْ يَرْفَعَ وَرِكَيْهِ إِذَا سَجَدَ حَتَّى يُفْحِشَ فِي ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُلْصِقَ أَلْيَتَيْهِ بِعَقِبَيْهِ فِي السُّجُودِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : التَّوَرُّكُ فِي الصَّلَاةِ ضَرْبَانِ : سُنَّةٌ وَمَكْرُوهٌ ، أَمَّا السُّنَّةُ فَأَنْ يُنَحِّيَ رِجْلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ ، وَيُلْصِقَ مَقْعَدَهُ بِالْأَرْضِ ، وَهُوَ مِنْ وَضْعِ الْوَرِكِ عَلَيْهَا . وَالْوَرِكُ : مَا فَوْقَ الْفَخِذِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ . وَأَمَّا الْمَكْرُوهُ فَأَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى وَرِكَيْهِ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ قَائِمٌ . وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَوَرَّكَ الرَّجُلُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى فِي الْأَرْضِ الْمُسْتَحِيلَةِ ، فِي الصَّلَاةِ أَيْ يَضَعَ وَرِكَهُ عَلَى رِجْلِهِ وَالْمُسْتَحِيلَةُ : غَيْرُ الْمُسْتَوِيَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّوَرُّكَ فِي الصَّلَاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ فُسِّرَ بِأَنَّهُ الَّذِي يَسْجُدُ وَلَا يَرْتَفِعُ عَنِ الْأَرْضِ ، وَيُعْلِي وَرِكَهُ ، لَكِنَّهُ يُفَرِّجُ رُكْبَتَيْهِ ، فَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى وَرِكِهِ . ( س ) وَفِيهِ " جَاءَتْ فَاطِمَةُ مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ " ، أَيْ حَامِلَتَهُ عَلَى وَرِكِهَا . ( ه س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً تَكُونُ ، فَقَالَ : ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ <غري

لسان العرب

[ ورك ] ورك : الْوَرِكُ : مَا فَوْقَ الْفَخِذِ كَالْكَتِفِ فَوْقَ الْعَضُدِ ، أُنْثَى ، وَيُخَفَّفُ مِثْلَ فَخِذٍ وَفَخْذٍ ، قَالَ الرَّاجِزُ : جَارِيَةٌ شَبَّتْ شَبَابًا غَضَّا تُصْبَحُ مَحْضًا وَتُعَشَّى رَضَّا مَا بَيْنَ مِرْكَيْهَا ذِرَاعٌ عَرْضَا لَا تُحْسِنُ التَّقْبِيلَ إِلَّا عَضَّا وَالْجَمْعُ أَوْرَاكٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، اسْتَغْنَوْا بِبِنَاءِ أَدْنَى الْعَدَدِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَرَمْلٍ كَأَوْرَاكِ الْعَذَارَى قَطَعْتُهُ إِذَا أَلْبَسَتْهُ الْمُظْلِمَاتُ الْحَنَادِسُ شَبَّهَ كُثْبَانَ الْأَنْقَاءِ بِأَعْجَازِ النِّسَاءِ فَجَعَلَ الْفَرْعَ أَصْلًا وَالْأَصْلَ فَرْعًا ، وَالْعُرْفُ عَكْسُ ذَلِكَ ، وَهَذَا كَأَنَّهُ يَخْرُجُ مَخْرَجَ الْمُبَالَغَةِ أَيْ قَدْ ثَبَتَ هَذَا الْمَعْنَى لِأَعْجَازِ النِّسَاءِ وَصَارَ كَأَنَّهُ الْأَصْلُ فِيهِ حَتَّى شُبِّهَتْ بِهِ كُثْبَانُ الْأَنْقَاءِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَعَظِيمُ الْأَوْرَاكِ - كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنَ الْوَرِكَيْنِ وَرِكًا ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا . اللَّيْثُ : الْوَرِكَانِ هُمَا فَوْقَ الْفَخِذَيْنِ كَالْكَتِفَيْنِ فَوْقَ الْعَضُدَيْنِ . وَالْوَرَكُ : عِظَمُ الْوَرِكَيْنِ . وَرَجُلٌ أَوْرَكُ : عَظِيمُ الْوَرِكَيْنِ . وَفُلَانٌ وَرَكَ عَلَى دَابَّتِهِ وَتَوَرَّكَ عَلَيْهَا إِذَا وَضَعَ عَلَيْهَا وَرْكَهُ فَنَزَلَ - بِجَزْمِ الرَّاءِ ، يُقَالُ مِنْهُ : وَرَكْتُ أَرِكُ . وَثَنَى وَرْكَهُ فَنَزَلَ : جَعَلَ رِجْلًا عَلَى رِجْلٍ أَوْ ثَنَى رِجْلَهُ كَالْمُتَرَبِّعِ . وَوَرَكَ وَرْكًا وَتَوَرَّكَ وَتَوَارَكَ : اعْتَمَدَ عَلَى وَرِكِهِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَوَارَكْتُ

بُرْمَةٌ(المادة: برمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْبَرَمُ هُوَ الْكُحْلُ الْمُذَابُ . وَيُرْوَى ؟ الْبَيْرَمُ ، وَهُوَ هُوَ ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَقِيلَ الْبَيْرَمُ عَتَلَةُ النَّجَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ " الْأَبْرَامُ اللِّئَامُ ، وَاحِدُهُمْ بَرْمٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَلَا يُخْرِجُ فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا " الْقَوْسُ مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : " أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ " هِيَ زَهْرُ الطَّلْحِ ، وَجَمْعُهَا بَرَمٌ ، يَعْنِي أَنَّهَا سَقَطَتْ مِنْ أَغْصَانِهَا لِلْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَمًا " هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ - بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَمًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَهُ وَمَلَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : " رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ " الْبُرْمَةُ : الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَجَمْعُهَا بِرَامٌ ، وَهِيَ فِي ال

لسان العرب

[ برم ] برم : الْبَرَمُ : الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَالْجَمْعُ أَبْرَامٌ ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : إِذَا عُقَبُ الْقُدُورِ عُدِدْنَ مَالًا تَحُتُّ حَلَائِلَ الْأَبْرَامِ عِرْسِي . وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا بَرَمًا تُهْدَى النِّسَاءُ لِعِرْسِهِ إِذَا الْقَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَبَرَمَا قَرُونًا أَيْ هُوَ بَرَمٌ ، وَيَأْكُلُ مَعَ ذَلِكَ تَمْرَتَيْنِ تَمْرَتَيْنِ ، وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ ، الْأَبْرَامُ : اللِّئَامُ وَاحِدُهُمْ بَرَمٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ وَلَا يُخْرِجُ مَعَهُمْ فِيهِ شَيْئًا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكْرِبَ : قَالَ لِعُمْرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا . الْقَوْسُ : مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ . وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ . وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ قَوْلِ أُحَيْحَةَ : إِنْ تُرِدْ حَرْبِي ، تُلَاقِ فَتًى غَيْرَ مَمْلُوكٍ وَلَا بَرَمَهْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنَّهُ عَنَى بِالْبَرَمَةِ الْبَرَمَ ، وَالْهَاءُ مُبَالَغَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُؤَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الْعَيْنِ وَالنَّفْسِ ، قَالَ : وَالتَّفْسِيرُ لَنَا نَحْنُ إِذَ لَا يَتَّجِهُ فِيهِ غَيْرَ ذَلِكَ . وَالْبَرَمَةُ : ثَمَرَةٌ الْعِضَاهِ ، وَهِيَ أَوَّلُ وَهْلَ

سَامَنِي(المادة: سامني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

الْتَفَّ(المادة: التف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " إِنْ أَكَلَ لَفَّ " أَيْ : قَمَشَ ، وَخَلَطَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا " وَإِنْ رَقَدَ الْتَفَّ " أَيْ : إِذَا نَامَ تَلَفَّفَ فِي ثَوْبٍ وَنَامَ نَاحِيَةً عَنِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَائِلٍ " قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ مَوْلَايَ عُثْمَانَ وَعُمَرَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَابْنُ عُمَرَ لِفًّا ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنَا لِفًّا ، فَكُنَّا نَتَرَامَى بِالْحَنْظَلِ ، فَمَا يَزِيدُنَا عُمَرُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا " . اللِّفُّ : الْحِزْبُ وَالطَّائِفَةُ ، مِنَ الِالْتِفَافِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْفَافٌ ، يَقُولُ : حَسْبُكُمْ ، لَا تُنَفِرُّوا عَلَيْنَا إِبِلَنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْمَوَالِي " إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ فَشِيشِ الْحَرَابِشِ " اللَّفُّ وَاللَّقَفُ : تَدَانِي الْفَخِذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَالْمَرْأَةُ لَفَّاءُ .

لسان العرب

[ لفف ] لفف : اللَّفَفُ : كَثْرَةُ لَحْمِ الْفَخْذَيْنِ ، وَهُوَ فِي النِّسَاءِ نَعْتٌ ، وَفِي الرِّجَالِ عَيْبٌ . لَفَّ لَفًّا وَلَفَفًا ، وَهُوَ أَلَفُّ . وَرَجُلٌ أَلَفُّ : ثَقِيلٌ . وَلَفَّ الشَّيْءَ يَلُفُّهُ لَفًّا : جَمَعُهُ ، وَقَدِ الْتَفَّ ، وَجَمْعٌ لَفِيفٌ : مُجْتَمِعٌ مُلْتَفٌّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَالدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ أَنَسٌ لَفِيفٌ ذُو طَرَائِفَ حَوْشَبُ وَاللُّفُوفُ : الْجَمَاعَاتُ ؛ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : إِذْ عَارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفُّوا اللُّفُوفَ وَإِذا سَلُّوا السُّيُوفَ عُرَاةً بَعْدَ أَشْجَانِ وَرَجُلٌ أَلَفُّ : مَقْرُونُ الْحَاجِبَيْنِ . وَامْرَأَةٌ لَفَّاءُ : مُلْتَفَّةُ الْفَخْذَيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ضَخْمَةُ الْفَخْذَيْنِ مُكْتَنِزَةٌ ؛ وَفَخْذَانِ لَفَّاوَانِ ؛ قَالَ الْحَكَمُ الْخُضْرِيُّ : تَسَاهَمَ ثَوْبَاهَا فَفِي الدِّرْعِ رَأْدَةٌ وَفِي الْمِرْطِ لَفَّاوَانِ رِدْفُهُمَا عَبْلُ قَوْلُهُ : تَسَاهَمَ . أَيْ تَقَارَعَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمَوَالِي : إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيِهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ قَشِيشِ الْحَرَابِشِ ؛ اللَّفُّ وَاللَّفَفُ : تَدَانِي الْفَخْذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَجَاءَ الْقَوْمُ بِلَفِّهِمْ وَلَفَّتِهِمْ وَلَفِيفِهِمْ أَيْ بِجَمَاعَتِهِمْ وَأَخْلَاطِهِمْ ، وَجَاءَ لِفُّهُمْ وَلَفُّهُمْ وَلَفِيفُهُمْ كَذَلِكَ . وَاللَّفِيفُ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى لَيْسَ أَصْلُهُمْ وَاحِدًا . وَجَاؤوا أَلْفَافًا أَيْ لَفِيفًا . وَيُقَالُ : كَانَ بَنُو فُلَانٍ لَفًّا وَبَنُو فُلَانٍ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَفًّا إِذَا تَحَزَّبُوا حِزْبَيْنِ . وَقَوْلُهُمْ : جَاؤوا وَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    73 - ( 6955 6951 ) - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أُثَالِ بْنِ قُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ حَوْشَبٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فِي يَدِهَا بُرْمَةٌ لِلْحَسَنِ ، فِيهَا سَخِينٌ ، حَتَّى أَتَتْ بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا وَضَعَت

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث