حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5726
5726
دوروا مع كتاب الله حيثما دار

أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ يَقُولُ :

رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا آدَمَ طُوَالًا أَخَذَ الْحَرْبَةَ بِيَدِهِ ، وَيَدُهُ تَرْعَدُ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ " ، " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى بَلَغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَرَفْنَا أَنَّ مُصْلِحَنَا عَلَى الْحَقِّ ، وَأَنَّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ
مرسلمرفوع· رواه عمار بن ياسرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:رأيت
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عبد الله بن سلمة الجملي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    عبد الملك بن محمد الرقاشي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة276هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 555) برقم: (7088) والحاكم في "مستدركه" (3 / 384) برقم: (5696) ، (3 / 384) برقم: (5694) ، (3 / 386) برقم: (5706) ، (3 / 392) برقم: (5726) وأحمد في "مسنده" (8 / 4302) برقم: (19120) والطيالسي في "مسنده" (2 / 34) برقم: (680) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 185) برقم: (1610) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 406) برقم: (38996) ، (21 / 406) برقم: (38995) ، (21 / 415) برقم: (39022) ، (21 / 417) برقم: (39028)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١5726
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
صِفِّينَ(المادة: صفين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَهُ صُفُونًا . كُلُّ صَافٍّ قَدَمَيْهِ قَائِمًا فَهُوَ صَافِنٌ . وَالْجَمْعُ : صُفُونٌ ، كَقَاعِدٍ وَقُعُودٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقُومَ له النَّاسُ صُفُونًا " . أَيْ : وَاقِفِينَ . وَالصُّفُونُ : الْمَصْدَرُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ صَافَنَّاهُمْ " . أَيْ : وَاقَفْنَاهُمْ وَقُمْنَا حِذَاءَهُمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ صَلَاةِ الصَّافِنِ . أَيِ : الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَثْنِي قَدَمَهُ إِلَى وَرَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ الْفَرَسُ إِذَا ثَنَى حَافِرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : " رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقَدْ صَفَنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ وَصَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ " . أَيْ : جَمَعَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ " . الصُّفْنُ : خَرِيطَةٌ تَكُونُ لِلرَّاعِي ، فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ . وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ ، وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ صفن ] صفن : الصَّفْنُ وَالصَّفَنُ وَالصَّفْنَةُ وَالصَّفَنَةُ : وِعَاءُ الْخُصْيَةِ . وَفِي الصِّحَاحِ : الصَّفَنُ بِالتَّحْرِيكِ جِلْدَةُ بَيْضَةِ الْإِنْسَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَانٌ . وَصَفَنَهُ يَصْفِنُهُ صَفْنًا : شَقَّ صَفَنَهُ . وَالصُّفْنُ : كَالسُّفْرَةِ بَيْنَ الْعَيْبَةِ وَالْقِرْبَةِ يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ ، وَقِيلَ : الصُّفْنُ مِنْ أَدَمٍ كَالسُّفْرَةِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجْعَلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ ، وَرُبَّمَا اسْتَقَوْا بِهِ الْمَاءَ كَالدَّلْوِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادَ : هَرَقْتُ فِي حَوْضِهِ صُفْنًا لِيَشْرَبَهُ فِي دَاثرٍ خَلَقِ الْأَعْضَادِ أَهْدَامِ وَيُقَالُ : الصُّفْنُ هُنَا الْمَاءُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الصُّفْنُ بِالضَّمِّ خَرِيطَةٌ يَكُونُ لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَعَهُ سِقَاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُ صُفْنٌ وَأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ وَمِسْأَبُ وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ شَيْءٌ مِثْلُ الدَّلْوِ أَوِ الرَّكْوَةِ يُتَوَضَّأُ فِيهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ مَاءً وَرَدَهُ : فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ خِيَاضَ الْمُدَابِرِ قِدْحًا عَطُوفَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَالْفَرَّاءُ جَمِيعًا أَنْ يُسْتَعْمَلَ الصُّفْنُ فِي هَذَا وَفِي هَذَا ، قَ

تَرْعَدُ(المادة: ترعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَدَ ) * فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنَيْ مُلَيْكَةَ إِنَّ أُمَّنَا مَاتَتْ حِينَ رَعَدَ الْإِسْلَامُ وَبَرَقَ أَيْ حِينَ جَاءَ بِوَعِيدِهِ وَتَهَدُّدِهِ . يُقَالُ : رَعَدَ وَبَرَقَ ، وَأَرْعَدَ وَأَبْرَقَ : إِذَا تَوَعَّدَ وَتَهَدَّدَ .

لسان العرب

[ رعد ] رعد : الرِّعْدَةُ النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أُرْعِدَ فَارْتَعَدَ . وَتَرَعْدَدَ : أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ . وَالِارْتِعَادُ : الِاضْطِرَابُ ، تَقُولُ : أَرْعَدَهُ فَارْتَعَدَ . وَأُرْعِدَتْ فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ : فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ : تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . وَرَجُلٌ تِرْعِيدٌ وَرِعْدِيدٌ وَرِعْدِيدَةٌ : جَبَانٌ يُرْعَدُ عِنْدَ الْقِتَالِ جُبْنًا ، قَالَ أَبُو الْعِيَالِ : وَلَا زُمَّيْلَةٌ رِعْدِي دَةٌ رَعِشٌ إِذَا رَكِبُوا وَرَجُلٌ رِعْشِيشٌ : مِثْلُ رِعْدِيدٍ ، وَالْجَمْعُ رَعَادِيدُ وَرَعَاشِيشُ ، وَهُوَ يَرْتَعِدُ وَيَرْتَعِشُ . وَنَبَاتٌ رِعْدِيدٌ : نَاعِمٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْخَازِبَازِ السَّنِمَ الرِّعْدِيدَا وَقَدْ تَرَعَّدَ ، وَامْرَأَةٌ رِعْدِيدَةٌ : يَتَرَجْرَجُ لَحْمُهَا مِنْ نَعْمَتِهَا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مُتَرَجْرِجٍ كَالْقَرِيسِ وَالْفَالُوذِ وَالْكَثِيبِ وَنَحْوِهَا ، فَهُوَ يَتَرَعْدَدُ كَمَا تَتَرَعْدَدُ الْأَلْيَةُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهُوَ كَرِعْدِيدِ الْكَثِيبِ الْأَيْهَمِ وَالرِّعْدِيدُ الْمَرْأَةُ الرَّخْصَةُ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَعْرِفُ الْفَالُوذَ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَصْفَرُ رِعْدِيدٌ . وَجَارِيَةٌ رِعْدِيدَةٌ : تَارَّةٌ نَاعِمَةٌ ، وَجَوَارٍ رَعَادِيدُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَكَثِيبٌ مُرْعِدٌ أَيْ : مُنْهَالٌ ، وَقَدْ أُرْعِدَ إِرْعَادًا ، وَأَنْشَدَ : وَكَفَلٌ يَرْتَجُّ تَحْتَ الْمِجْسَدِ كَالْغُصْنِ بَيْنَ الْمُهَدَاتِ الْمُرْعَدِ أَيْ : مَا تَمَهَّدَ مِنَ الرَّمْلِ . وَالرَّعْدُ : الصَّوْتُ الّ

سَعَفَاتِ(المادة: سعفات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَفَ ) ( س ) فِيهِ فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُسْعِفُنِي مَا أَسْعَفَهَا الْإِسْعَافُ : الْإِعَانَةُ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ وَالْقُرْبُ : أَيْ يَنَالُنِي مَا نَالَهَا ، وَيُلِمُّ بِي مَا أَلَمَّ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَا سَعْفَةٌ هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : قُرُوحٌ تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ . وَيُقَالُ : هُوَ مَرَضٌ يُسَمَّى دَاءُ الثَّعْلَبِ يَسْقُطُ مَعَهُ الشَّعْرُ . كَذَا رَوَاهُ الْحَرْبِيُّ ، وَفَسَّرَهُ بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْفَاءِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِالْعَكْسِ . وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ السَّعَفَاتُ جَمْعُ سَعَفَةٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ أَغْصَانُ النَّخِيلِ . وَقِيلَ : إِذَا يَبِسَتْ سُمِّيَتْ سَعَفَةً ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً فَهِيَ شَطْبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ ، وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَنَخِيلِهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ سعف ] سعف : السَّعَفُ : أَغْصَانُ النَّخْلَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً ؛ فَهِيَ الشَّطْبَةُ ; قَالَ : إِنِّي عَلَى الْعَهْدِ لَسْتُ أَنْقُضُهُ مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَعَفَةٌ ، وَقِيلَ : السَّعَفَةُ النَّخْلَةُ نَفْسُهَا ; وَشَبَّهَ امْرُؤُ الْقَيْسِ نَاصِيَةَ الْفَرَسِ بِسَعَفِ النَّخْلِ ؛ فَقَالَ : وَأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفَانَةً كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السَّعَفَ الْوَرَقُ . قَالَ : وَالسَّعَفُ وَرَقُ جَرِيدِ النَّخْلِ الَّذِي يُسَفُّ مِنْهُ الزُّبْلَانُ وَالْجِلَالُ وَالْمَرَاوِحُ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَيَجُوزُ السَّعَفُ وَالْوَاحِدَةُ سَعَفَةٌ ، وَيُقَالُ : لِلْجَرِيدِ نَفْسِهِ سَعَفٌ أَيْضًا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَغْصَانُ هِيَ الْجَرِيدُ ، وَوَرَقُهَا السَّعَفُ ، وَشَوْكُهُ السُّلَّاءُ ، وَالْجَمْعُ سَعَفٌ وَسَعَفَاتٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَنَخِيلُهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ وَسَعَفُهَا كُسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَالسَّعْفَةُ وَالسَّعَفَةُ : قُرُوحٌ فِي رَأْسِ الصَّبِيِّ ، وَقِيلَ : هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يَخُصَّ بِهِ رَأْسَ صَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ ; وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ ، وَقَدْ سُعِفَ ، فَهُوَ مَسْعُوفٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : السَّعَفَةُ يُقَالُ : لَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5726 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ يَقُولُ : رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا آدَمَ طُوَالًا أَخَذَ الْحَرْبَةَ بِيَدِهِ ، وَيَدُهُ تَرْعَدُ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ " ، " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى بَلَغُوا بِنَا سَعَفَاتِ </غري

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث