حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6665
6665
ذكر ضرار بن الأزور الأسدي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْرَمُ ، ثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ لَهُ : امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : شِعْرٌ
تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالًا
وَكَرِّي الْمُحَبَّرُ فِي غَمْرَةٍ وَحَمْلِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَالَا
فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي وَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي ابْتِذَالًا
فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا غُبِنَتْ بَيْعَتُكَ يَا ضِرَارُ
معلقمرفوع· رواه ضرار بن الأزور الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ضرار بن الأزور الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقال الواقدي : باليمامة ، وقال
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    سلام بن سليمان المزني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    محمد بن سعيد بن زياد الأثرم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    محمد بن محمد بن حيان التمار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    ابن قانع
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة351هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 620) برقم: (6665) وأحمد في "مسنده" (7 / 3676) برقم: (16905) والطبراني في "الكبير" (8 / 296) برقم: (8158) ، (8 / 297) برقم: (8159)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٦٢٠) برقم ٦٦٦٥

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ(١)] فَقُلْتُ لَهُ : امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ [وفي رواية : لِأُبَايِعَكَ(٢)] عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَبَايَعْتُهُ ، [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْشُدُكَ ، قَالَ : أَنْشِدْ(٣)] [قَالَ ضِرَارٌ :(٤)] ثُمَّ قُلْتُ : شِعْرٌ تَرَكْتُ الْقِدَاحَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : جَعَلْتُ الْقِدَاحَ(٥)] وَعَزْفَ الْقِيَانِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا وَكَرِّي الْمُحَبَّرُ فِي غَمْرَةٍ وَحَمْلِي [وفي رواية : وَشَدِّي(٦)] عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : الْمُشْرِكِينَ(٧)] الْقِتَالَا فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي [وفي رواية : سُفْعَتِي(٨)] وَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي [وفي رواية : نَفْسِي(٩)] وَمَالِي ابْتِذَالًا [وفي رواية : ابْتِدَالَا(١٠)] [وفي رواية : بَدَالَا(١١)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا غَبَنْتَ بَيْعَتَكَ [وفي رواية : سُفْعَتُكَ(١٢)] يَا ضِرَارُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨١٥٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٨١٥٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٨١٥٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٩٠٥·المعجم الكبير٨١٥٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٨١٥٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٨١٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٩٠٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٩٠٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٨١٥٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٩٠٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٨١٥٨٨١٥٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٩٠٥·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6665
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقِدَاحَ(المادة: القداح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

الْقِيَانِ(المادة: القيان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدَ عَائِشَةَ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى ، الْقَيْنَةُ : الْأَمَةُ غَنَّتْ أَوْ لَمْ تُغَنِّ ، وَالْمَاشِطَةُ ، وَكَثِيرًا مَا تُطْلَقُ عَلَى الْمُغَنِّيَةِ مِنَ الْإِمَاءِ ، وَجَمْعُهَا : قَيْنَاتٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنْ بَيْعِ الْقَيْنَاتِ ، أَيِ : الْإِمَاءِ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى : قِيَانٍ ، أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطَى الْبِيضَ الْقِيَانَ - وَفِي رِوَايَةٍ : " الْقِيَانَ الْبِيضَ " - وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَذْكُرُ اللَّهَ ، لَرَأَيْتُ أَنَّ ذِكْرَ اللَّهِ أَفْضَلُ " أَرَادَ بِالْقِيَانِ الْإِمَاءَ وَالْعَبِيدَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " كَانَ لَهَا دِرْعٌ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ تَسْتَعِيرُهُ " تُقَيَّنُ ؛ أَيْ : تُزَيَّنُ لِزِفَافِهَا ، وَالتَّقْيِينُ : التَّزْيِينُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَا قَيَّنْتُ عَائِشَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقُيُونِنَا " الْقُيُونُ : جَمْعُ قَيْنٍ ، وَهُوَ الْحَدَّادُ وَالصَّائِغُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَبَّابٍ : " كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " وَإِنَّ فِي جَسَدِهِ أَمْثَالَ الْقُيُونِ &q

لسان العرب

[ قين ] قين : الْقَيْنُ : الْحَدَّادُ ، وَقِيلَ : كُلُّ صَانِعٍ قَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَقْيَانٌ وَقُيُونٌ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقُيُونِنَا ، الْقُيُونُ : جَمْعُ قَيْنٍ ، وَهُوَ الْحَدَّادُ وَالصَّانِعُ . التَّهْذِيبُ : كُلُّ عَامِلِ الْحَدِيدِ عِنْدَ الْعَرَبِ قَيْنٌ ، وَيُقَالُ لِلْحَدَّادِ : مَا كَانَ قَيْنًا وَلَقَدْ قَانَ . وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ : كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَانَ يَقِينُ قِيَانَةً وَقَيْنًا : صَارَ قَيْنًا . وَقَانَ الْحَدِيدَةَ قَيْنًا : عَمِلَهَا وَسَوَّاهَا . وَقَانَ الْإِنَاءَ يَقِينُهُ قَيْنًا : أَصْلَحَهُ ; وَأَنْشَدَ الْكِلَابِيُّ أَبُو الْغَمْرِ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا ظِبَاءٌ بِذِي الْحَصْحَاصِ نُجْلٌ عُيُونُهَا ؟ وَلِي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قَدْ بَدَتْ بِهَا صُدُوعُ الْهَوَى لَوْ أَنَّ قَيْنًا يَقِينُهَا وَكَيْفَ يَقِينُ الْقَيْنُ صَدْعًا فَتَشْتَفِي بِهِ كَبِدٌ أَبْتُ الْجُرُوحِ أَنِينُهَا ؟ وَيُقَالُ : قِنْ إِنَاءَكَ هَذَا عِنْدَ الْقَيْنِ . وَقِنْتُ الشَّيْءَ أَقِينُهُ قَيْنًا : لَمَمْتُهُ ، وَقَوْلُ زُهَيْرٍ : خَرَجْنَ مِنَ السُّوبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ يَعْنِي رَحْلًا قَيَّنَهُ النَّجَّارُ وَعَمِلَهُ ، وَيُقَالُ : نَسَبَهُ إِلَى بَنِي الْقَيْنِ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : قُلْتُ لِعُمَارَةَ : إِنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ زَعَمَ أَنَّ كُلَّ عَامِلٍ بِالْحَدِيدِ قَيْنٌ ، فَقَالَ : كَذِبٌ إِنَّمَا الْقَيْنُ الَّذِي يَعْمَلُ بِالْحَدِيدِ وَيَعْمَلُ بِالْكِيرِ ، وَلَا يُق

غَمْرَةٍ(المادة: غمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمَرَ ) ( س ) فِيهِ " مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ " الْغَمْرُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ ، أَيْ : يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ " أَيِ : الْغَرَقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا " الْغَامِرُ : مَا لَمْ يُزْرَعْ مِمَّا يَحْتَمِلُ الزِّرَاعَةَ مِنَ الْأَرْضِ ، سُمِّيَ غَامِرًا ، لِأَنَّ الْمَاءَ يَغْمُرُهُ ، فَهُوَ وَالْعَامِرُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : مَا لَا يَبْلُغُهُ الْمَاءُ مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ لَا يُقَالُ لَهُ غَامِرٌ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ عُمَرُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُقَصِّرَ النَّاسُ فِي الزِّرَاعَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ " أَيِ : الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا النَّارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ " وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ " وَاحِدَتُهَا : غَمْرَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرَةً إِلَّا قَطَعْتُهَا عَرْضًا " الْغَمْرَةُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رَأْيِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ ، فَإِنَّ مَنْ خَاضَ الْمَاءَ فَقَطَعَهُ عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ وَاتَّبَعَ الْجِرْيَة

لسان العرب

[ غمر ] غمر : الْغَمْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : مَاءٌ غَمْرٌ كَثِيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ ؛ الْغَمْرُ ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ أَيْ يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ أَيِ الْغَرَقِ . وَرَجُلٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ وَغَمْرُ الْخُلُقِ أَيْ وَاسِعُ الْخُلُقِ كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ سَخِيُّ ، وَإِنْ كَانَ رِدَاؤُهُ صَغِيرًا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ مِنْ قَوْمٍ غِمَارٍ وَغُمُورٍ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، وَبَحْرٌ غَمْرٌ . يُقَالُ : مَا أَشَدَّ غُمُورَةَ هَذَا النَّهْرِ ! وَبِحَارٌ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَغَمْرُ الْبَحْرِ : مُعْظَمُهُ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ ؛ وَقَدْ غَمُرَ الْمَاءُ غَمَارَةً وَغُمُورَةً ، وَكَذَلِكَ الْخُلُقُ . وَغَمَرَهُ الْمَاءُ يَغْمُرُهُ غَمْرًا وَاغْتَمَرَهُ : عَلَاهُ وَغَطَّاهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : غَمَرَهُ الْقَوْمُ يَغْمُرُونَهُ إِذَا عَلَوْهُ شَرَفًا . وَجَيْشٌ يَغْتَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ : يُغَطِّيهِ وَيَسْتَغْرِقُهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَالْمَغْمُورُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ . وَنَخْلٌ مُغْتَمِرٌ : يَشْرَبُ فِي الْغَمْرَةِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ لَبِيدٍ فِي صِفَةِ نَخْلٍ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِرَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6665 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْرَمُ ، ثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ لَهُ : امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : شِعْرٌ تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالًا </غري

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث