حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7638
7638
دم عفراء أحب إلي من دم سوداوين

حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التُّنُوخِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري
    قال البخاري لا يصح رفعه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    رباح بن عبد الرحمن الحويطبي«أبو بكر»
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    ثمامة بن وائل المري«أبو ثفال»
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    محمد بن عثمان الكفرسوسي«أبو الجماهر»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    عبيد بن عبد الواحد البزار
    في هذا السند:أنبأالاختلاط
    الوفاة285هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 227) برقم: (7638) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 273) برقم: (19158) وأحمد في "مسنده" (2 / 1968) برقم: (9479) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 387) برقم: (8225)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٢٧٣) برقم ١٩١٥٨

دَمُ عَفْرَاءَ [وفي رواية : دَمُ بَيْضَاءَ(١)] أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ [وفي رواية : أَحَبُّ إِلَيَّ(٢)] مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٨٢٢٥·
  2. (٢)مسند أحمد٩٤٧٩·المستدرك على الصحيحين٧٦٣٨·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7638
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ثِفَالٍ(المادة: ثفال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثُفْلٌ ) ( س ) فِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ : مَنْ كَانَ مَعَهُ ثُفْلٌ فَلْيَصْطَنِعْ أَرَادَ بِالثُّفْلِ الدَّقِيقَ وَالسَّوِيقَ وَنَحْوَهُمَا ، وَالِاصْطِنَاعُ اتِّخَاذُ الصَّنِيعِ . أَرَادَ فَلْيَطْبُخْ وَلْيَخْتَبِزْ . ( س ) وَمِنْهُ كَلَامُ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ : وَبَيَّنَ فِي سُنَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنَ الثُّفْلِ مِمَّا يَقْتَاتُ الرَّجُلُ وَمَا فِيهِ الزَّكَاةُ " وَإِنَّمَا سُمِّيَ ثُفْلًا لِأَنَّهُ مِنَ الْأَقْوَاتِ الَّتِي يَكُونُ لَهَا ثُفْلٌ ، بِخِلَافِ الْمَائِعَاتِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الثُّفْلَ " قِيلَ هُوَ الثَّرِيدُ وَأَنْشَدَ : يَحْلِفُ بِاللَّهِ وَإِنْ لَمْ يُسْئَلِ مَا ذَاقَ ثُفْلًا مُنْذُ عَامَ أَوَّلِ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ ، وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : " تَكُونُ فِيهَا مِثْلُ الْجَمَلِ الثَّفَالِ ، وَإِذَا أُكْرِهْتَ فَتَبَاطَأْ عَنْهَا " هُوَ الْبَطِيءُ الثَّقِيلُ . أَيْ لَا تَتَحَرَّكْ فِيهَا . وَأَخْرَجَهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَلَعَلَّهُمَا حَدِيثَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ دَقَّ الرَّحَا بِثِفَالِهَا " الثِّفَالُ - بِالْكَسْرِ - جِلْدَةٌ تُبْسَطُ تَحْتَ رَحَا الْيَدِ لِيَقَعَ عَلَيْهَا الدَّقِيقُ ، وَيُسَمَّى الْحَجَرُ الْأ

لسان العرب

[ ثفل ] ثفل : ثُفْلُ كُلِّ شَيْءٍ وَثَافِلُهُ : مَا اسْتَقَرَّ تَحْتَهُ مِنْ كَدَرِهِ . اللَّيْثُ : الثُّفْلُ مَا رَسَبَ خُثَارَتُهُ وَعَلَا صَفْوُهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَثُفْلُ الدَّوَاءِ وَنَحْوِهِ . وَالثُّفْلُ : مَا سَفَلَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالثَّافِلُ : الرَّجِيعُ ; وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْهُ . وَالثُّفْلُ : الْحَبُّ . وَوَجَدْتُ بَنِي فُلَانٍ مُتَثَافِلِينَ أَيْ : يَأْكُلُونَ الْحَبَّ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّظَفِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ لَبَنٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَهْلُ الْبَدْوِ إِذَا أَصَابُوا مِنَ اللَّبَنِ مَا يَكْفِيهِمْ لِقُوتِهِمْ فَهُمْ مُخْصِبُونَ ، لَا يَخْتَارُونَ عَلَيْهِ غِذَاءً مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ حَبٍّ ، فَإِذَا أَعْوَزَهَمُ اللَّبَنُ وَأَصَابُوا مِنَ الْحَبِّ وَالتَّمْرِ مَا يَتَبَلَّغُونَ بِهِ فَهُمْ مُثَافِلُونَ وَيُسَمُّونَ كُلَّ مَا يُؤْكَلُ مِنْ لَحْمٍ أَوْ خُبْزٍ أَوْ تَمْرٍ ثُفْلًا . وَيُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ مُثَافِلُونَ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ حَالُ الْبَدَوِيِّ . أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ : الثِّفَالُ - بِالْكَسْرِ - : الْجِلْدُ الَّذِي يُبْسَطُ تَحْتَ رَحَى الْيَدِ لِيَقِيَ الطَّحِينَ مِنَ التُّرَابِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : جِلْدٌ يُبْسَطُ فَتُوضَعُ فَوْقَهُ الرَّحَى فَيُطْحَنُ بِالْيَدِ لِيَسْقُطَ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ يَصِفُ الْحَرْبَ : فَتَعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَتَلْقَحْ كِشَافًا ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ قَالَ : وَرُبَّمَا سُمِّيَ الْحَجَرُ الْأَسْفَلُ بِذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ دَقَّ الرَّحَى بِثِفَالِهَا ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا تَدُقُّهُمْ دَقَّ الرَّحَى لِلْحَبِّ إِذَا كَانَتْ مُثَف

عَفْرَاءَ(المادة: عفراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7638 - حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التُّنُوخِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث