حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1510
1406
مسند أمية بن مخشي الخزاعي رضي الله عنه

وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، نَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ صُبْحٍ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ عَمِّهِ أُمَيَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ - وَكَانَ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

كَانَ رَجُلٌ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَلَمْ يُسَمِّ ، فَجَعَلَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلَّا لُقْمَةٌ قَالَ : بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَفِي آخِرِهِ ، قَالَ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا ذَكَرَ اللهَ اسْتَقَاءَ الشَّيْطَانُ مَا فِي بَطْنِهِ
معلقمرفوع· رواه أمية بن مخشي الخزاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أمية بن مخشي الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي
    تقييم الراوي:مستور· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    جابر بن صبح الراسبي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    الوفاة287هـ
  7. 07
    الوفاة370هـ
  8. 08
    الوفاة431هـ
  9. 09
    محمود بن إسماعيل الأشقر
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه وهو حاضر
    الوفاة514هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 339) برقم: (1405) ، (4 / 342) برقم: (1406) ، (4 / 342) برقم: (1407) ، (4 / 343) برقم: (1408) والحاكم في "مستدركه" (4 / 108) برقم: (7181) والنسائي في "الكبرى" (6 / 263) برقم: (6742) ، (9 / 114) برقم: (10064) وأبو داود في "سننه" (3 / 407) برقم: (3765) وأحمد في "مسنده" (8 / 4345) برقم: (19200) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 118) برقم: (1230) ، (3 / 119) برقم: (1231) والطبراني في "الكبير" (1 / 291) برقم: (855) ، (1 / 291) برقم: (856)

الشواهد4 شاهد
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٣/١١٩) برقم ١٢٣١

وَاصْطَحَبَنَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، وَكَانَ إِذَا وَضَعَ طَعَامَهُ سَمَّى [وفي رواية : الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ - وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطٍ - فَكَانَ يُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ(١)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا أَكَلَ سَمَّى(٢)] فَأَكَلْنَا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا لُقْمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ غَدَائِهِ أَوْ مِنْ عَشَائِهِ [وفي رواية : فَإِذَا صَارَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ(٣)] فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ حَتَّى يَأْكُلَهَا . [وفي رواية : وَفِي آخِرِ لُقْمَةٍ يَقُولُ : بِاسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ(٤)] قُلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(٥)] : لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَمَّيْتَ ؟ فَإِذَا بَقِيَتْ آخِرُ لُقْمَةٍ قُلْتَ [وفي رواية : إِنَّكَ تُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِكَ ، ثُمَّ تَقُولُ فِي آخِرِ طَعَامِكَ(٦)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُسَمِّي فِي أَوَّلِ مَا تَأْكُلُ ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ فِي آخِرِ مَا تَأْكُلُ(٧)] : بِسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ؟ قَالَ : أُخْبِرُكَ [عَنْ ذَلِكَ :(٨)] . سَمِعْتُ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ [وفي رواية : إِنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ حَدَّثَنِي(٩)] وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ - قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا(١١)] وَرَجُلٌ يَأْكُلُ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَأْكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ(١٣)] ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ آخِرِ لُقْمَةٍ [وفي رواية : حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ طَعَامِهِ لُقْمَةٌ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ آخِرُ لُقْمَةٍ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَلَمْ يُسَمِّ ، فَجَعَلَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلَّا لُقْمَةٌ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ(١٨)] سَمَّى [فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ(١٩)] [وفي رواية : بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَفِي آخِرِهِ(٢٠)] فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ تَبَسَّمَ فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] : سَمَّى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زَالَ يَأْكُلُ مَعَهُ [وفي رواية : مَعَكَ(٢٢)] كَأَنَّهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ [وفي رواية : مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ(٢٤)] حَتَّى إِذَا سَمَّى [وفي رواية : حَتَّى سَمَّيْتَ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَكَرَ اللَّهَ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى قَالَ : أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ(٢٨)] مَا [وفي رواية : فَمَا(٢٩)] بَقِيَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا أَلْقَاهُ [وفي رواية : إِلَّا قَاءَهُ(٣٠)] [وفي رواية : اسْتَقَاءَ الشَّيْطَانُ مَا فِي بَطْنِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَقَاءَ الشَّيْطَانُ كُلَّ شَيْءٍ أَكَلَهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَاءَ الشَّيْطَانُ كُلَّ مَا أَكَلَ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمَّى قَاءَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧١٨١·الأحاديث المختارة١٤٠٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٥٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٥٥·الأحاديث المختارة١٤٠٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٢٠٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧١٨١·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٢٣٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٢٠٠·الأحاديث المختارة١٤٠٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٢٠٠·الأحاديث المختارة١٤٠٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٥٥·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧١٨١·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٧٦٥·المعجم الكبير٨٥٦·الأحاديث المختارة١٤٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٢٠٠·الأحاديث المختارة١٤٠٥·شرح مشكل الآثار١٢٣٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى٦٧٤٢·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٢٠٠·الأحاديث المختارة١٤٠٥·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٢٣٠·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة١٤٠٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٧٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٥٥·السنن الكبرى٦٧٤٢١٠٠٦٤·الأحاديث المختارة١٤٠٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٢٠٠·الأحاديث المختارة١٤٠٥·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة١٤٠٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٧٦٥·مسند أحمد١٩٢٠٠·المعجم الكبير٨٥٥٨٥٦·السنن الكبرى١٠٠٦٤·الأحاديث المختارة١٤٠٥١٤٠٦١٤٠٧١٤٠٨·شرح مشكل الآثار١٢٣١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٨٥٦·الأحاديث المختارة١٤٠٨·شرح مشكل الآثار١٢٣٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٧٦٥·مسند أحمد١٩٢٠٠·المعجم الكبير٨٥٥·السنن الكبرى٦٧٤٢١٠٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٧١٨١·الأحاديث المختارة١٤٠٥١٤٠٧·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة١٤٠٦·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار١٢٣٠·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة١٤٠٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٥٦·الأحاديث المختارة١٤٠٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٥٥·الأحاديث المختارة١٤٠٧·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧١٨١·شرح مشكل الآثار١٢٣٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩٢٠٠·المستدرك على الصحيحين٧١٨١·الأحاديث المختارة١٤٠٥·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة١٤٠٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٥٥·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة١٤٠٧·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٦٧٤٢١٠٠٦٤·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1510
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
آخِرِهِ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

اسْتَقَاءَ(المادة: استقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( باب القاف مع الياء ) ( قَيَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ ، هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ فِي الِاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ تَعَمُّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ . أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا وَتَطْرَحُهَا عَلَى ظَهْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ نَبَاتَهَا وَخَزَائِنَهَا ، يُقَالُ : قَاءَ يَقِيءُ قَيْأ ، وَتَقَيَّأَ وَاسْتَقَاءَ .

لسان العرب

[ قيأ ] قيأ : الْقَيْءُ مَهْمُوزٌ ، وَمِنْهُ الِاسْتِقَاءُ ، وَهُوَ التَّكَلُّفُ لِذَلِكَ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ وَأَكْثَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . قَاءَ يَقِيءُ قَيْئًا وَاسْتَقَاءَ وَتَقَيَّأَ : تَكَلَّفَ الْقَيْءَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ . هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ; لِأَنَّ فِي الَاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ عَامِدًا ، وَقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ ، وَالِاسْمُ الْقُيَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ، أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . وَقَيَّأْتُ الرَّجُلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا يَتَقَيَّأُ مِنْهُ . وَقَاءَ فُلَانٌ مَا أَكَلَ يَقِيئُهُ قَيْئًا إِذَا أَلْقَاهُ فَهُوَ قَاءٍ ، وَيُقَالُ : بِهِ قُيَاءٌ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، إِذَا جَعَلَ يُكْثِرُ الْقَيْءَ . وَالْقَيُوءُ ، بِالْفَتْحِ ، عَلَى فَعُولٍ : مَا قَيَّأَكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الدَّوَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ لِلْقَيْءِ . وَرَجُلٌ قَيُوءٌ : كَثِيرُ الْقَيْءِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ قَيُوٌّ ، وَقَالَ : عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ، فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا مَثَّلَهُ بِعَدُوٍّ فِي اللَّفْظِ فَهُوَ وَجِيهٌ ، وَإِنْ كَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَنَّهُ مُعْتَلٌّ فَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ قَيَيْتُ وَلَا قَيَوْتُ ، وَقَدْ نَفَى سِيبَوَيْهِ مِثْلَ قَيَوْتُ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ حَيَوْتُ فَإِذ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    168 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، مَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ الِاسْتِحْلَالِ ؟ . 1226 - حدثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ حَتَّى يَهْوِي إلَى الْجَفْنَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ ، فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا تَأْكُلُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . ثُمَّ قَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَهْلُ الْعِلْمِ جَمِيعًا بِالْحَدِيثِ يَقُولُونَ : إنَّ مَعْمَرًا غَلِطَ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ فِي إسْنَادِهِ . 1227 - هُوَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنَّا إذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطَّعَامَ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا فِيهِ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُدْفَعُ حَتَّى ذَهَبَ لِيَضْرِبَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضْرِبَ يَدَهَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    168 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، مَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ الِاسْتِحْلَالِ ؟ . 1226 - حدثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ حَتَّى يَهْوِي إلَى الْجَفْنَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ ، فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا تَأْكُلُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . ثُمَّ قَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَهْلُ الْعِلْمِ جَمِيعًا بِالْحَدِيثِ يَقُولُونَ : إنَّ مَعْمَرًا غَلِطَ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ فِي إسْنَادِهِ . 1227 - هُوَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنَّا إذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطَّعَامَ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا فِيهِ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُدْفَعُ حَتَّى ذَهَبَ لِيَضْرِبَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضْرِبَ يَدَهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1406 1510 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، نَا أَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ صُبْحٍ ، عَنِ <راوي اسم="المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي" ربط

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث