1966 2114 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَفَاخِرِ عُثْمَانُ بْنُ مَحْمُودٍ جَبُّويَةُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُرْشَيْدَ قَوْلَهُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ الْقَيْسِيُّ ، ثَنَا خَلَفٌ أَبُو الرَّبِيعِ - إِمَامُ مَسْجِدِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ - ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ : بَخٍ بَخٍ . قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ خَلَفًا أَبَا الرَّبِيعِ بِعَدَالَةٍ وَلَا جَرْحٍ ، وَلَا عَمْرَو بْنَ حَمْزَةَ الْقَيْسِيَّ الَّذِي دُونَهُ . ج٦ / ص١٢٠هَذَا بَعْدَ ذِكْرِهِ فِي صَحِيحِهِ . قُلْتُ : ذَكَرَهُمَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِمَا جَرْحًا ، وَقَالَ : خَلَفُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو الرَّبِيعِ - إِمَامُ مَسْجِدِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ - وَخَلَفٌ أَبُو الرَّبِيعِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْقَيْسِيُّ ، آخَرُ غَيْرُهُ ، وَلَعَلَّهُمَا وَاحِدٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ فِي عَمْرِو بْنِ حَمْزَةَ الْقَيْسِيِّ : رَوَى عَنْهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيُّ.متن مخفي
مَاذَا يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اللهِ وَحْيٌ نَزَلَ قَالَ لَا قَالَ عَدُوٌّ حَضَرَ قَالَ لَا قَالَ فَمَاذَا قَالَ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَيْهَا فَجَعَلَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَهُزُّ رَأْسَهُ وَيَقُولُ بَخٍ بَخٍ
- 01الوفاة90هـ
- 02الوفاة—
- 03عمرو بن حمزة القينيفي هذا السند:حدثنيالوفاة—
- 04الوفاة203هـ
- 05الوفاة258هـ
- 06الحسين بن إسماعيل المحامليفي هذا السند:حدثناالوفاة330هـ
- 07إبراهيم بن عبد الله ابن خرشيذ قولهفي هذا السند:أبناالوفاة400هـ
- 08محمد بن أحمد بن علي السمسارفي هذا السند:أبناالوفاة475هـ
- 09الباغبان محمد بن أحمد ابن سندار«الباغبان»في هذا السند:أخبرهمالوفاة559هـ
- 10عثمان بن محمود بن أبي بكر الأصبهانيفي هذا السند:أخبرناالوفاة—
- 11الوفاة643هـ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 117) برقم: (1963) ، (6 / 118) برقم: (1965) ، (6 / 119) برقم: (1966) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 37) برقم: (1237) والطبراني في "الأوسط" (5 / 158) برقم: (4941)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا(١)] حَضَرَ رَمَضَانُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَاذَا تَسْتَقْبِلُونَ ، أَوْ مَاذَا يَسْتَقْبِلُ الْمَرْءُ [وفي رواية : مَاذَا اسْتَقْبَلَكُمْ ؟ وَمَاذَا تَسْتَقْبِلُونَ(٢)] ثَلَاثًا [وفي رواية : مَاذَا يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَ ؟ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣)] [وفي رواية : مَاذَا تَسْتَقْبِلُونَ وَيُسْتَقْبَلُ بِكُمْ ؟ - قَالَهَا ثَلَاثًا(٤)] . فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٥)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَحْيٌ [وفي رواية : أَوَحْيٌ(٦)] نَزَلَ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَعَدُوٌّ [وفي رواية : أَوَعْدٌ(٧)] [وفي رواية : أَوْ عَدُوٌّ(٨)] حَضَرَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَمَاذَا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ [وفي رواية : لِأَهْلِ(٩)] [هَذِهِ(١٠)] الْقِبْلَةِ . فَنَظَرَ إِلَى إِنْسَانٍ قَاعِدٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ [وفي رواية : وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَيْهَا ، فَجَعَلَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَهُزُّ رَأْسَهُ(١١)] [وفي رواية : وَفِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ رَجُلٌ يَهُزُّ رَأْسَهُ(١٢)] وَيَقُولُ : بَخٍ بَخٍ ، فَقَالَ [لَهُ(١٣)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَأَنَّهُ ضَاقَ صَدْرُكَ [وفي رواية : يَا فُلَانُ ، ضَاقَ بِهِ صَدْرُكَ(١٤)] [بِمَا سَمِعْتَ(١٥)] قَالَ : لَا [وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] ، وَلَكِنْ ذَكَرْتُ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُنَافِقَ [وفي رواية : الْمُنَافِقِينَ(١٧)] هُوَ [وفي رواية : هُمُ(١٨)] الْكَافِرُ [وفي رواية : الْكَافِرُونَ(١٩)] [وفي رواية : الْمُنَافِقُ كَافِرٌ(٢٠)] ، وَلَيْسَ لِلْكَافِرِ [وفي رواية : لِكَافِرٍ(٢١)] مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فِي هَذَا(٢٢)] شَيْءٌ [أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)]
- (١)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (٢)المعجم الأوسط٤٩٤١·
- (٣)الأحاديث المختارة١٩٦٥·
- (٤)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (٥)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·المعجم الأوسط٤٩٤١·الأحاديث المختارة١٩٦٣١٩٦٥·
- (٦)المعجم الأوسط٤٩٤١·الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (٧)المعجم الأوسط٤٩٤١·
- (٨)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (٩)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·المعجم الأوسط٤٩٤١·الأحاديث المختارة١٩٦٣١٩٦٥·
- (١١)الأحاديث المختارة١٩٦٥·
- (١٢)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·الأحاديث المختارة١٩٦٥·
- (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·الأحاديث المختارة١٩٦٥·
- (١٥)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (١٦)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (١٧)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·الأحاديث المختارة١٩٦٣١٩٦٥·المطالب العالية١٢٣٧·
- (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·الأحاديث المختارة١٩٦٥·
- (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·الأحاديث المختارة١٩٦٥·
- (٢٠)المعجم الأوسط٤٩٤١·الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (٢١)صحيح ابن خزيمة٢٠٩٨·المعجم الأوسط٤٩٤١·الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (٢٢)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
- (٢٣)الأحاديث المختارة١٩٦٣·
( خَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ : كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ . وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ . وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ( هـ ) وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا . يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا : أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ . وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ . وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ : أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ . وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : أَيْ أَبْدَلَكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=
[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ
- الأحاديث المختارة
1966 2114 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَفَاخِرِ عُثْمَانُ بْنُ مَحْمُودٍ جَبُّويَةُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُرْشَيْدَ قَوْلَهُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ الْقَيْسِيُّ ، ثَنَا <راوي اسم="خلف أبو الربيع إمام مسج