وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ج٦ / ص١٣٥الصَّابُونِيُّ - إِجَازَةً - أَنَّ أَبَا نَصْرٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ السَّرَّاجَ النَّيْسَابُورِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ - هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبْنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، أَبْنَا أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَبْنَا أَبُو هَمَّامٍ - يَعْنِي : السَّكُونِيَّ الْوَلِيدَ بْنَ شُجَاعٍ - قَثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ :
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تَوَفَّاهُ اللهُ فِيهِ ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ : عَلَيَّ النَّاسَ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ كِتَابَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَمَا أَحَلَّ فِي كِتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَا حَرَّمَ فِي كِتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَعَلَّقُوا عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ تَرِكَةً وَضَيْعَةً ، فَإِنَّ تَرِكَتِي الْأَنْصَارُ فَاحْفَظُونِي فِيهِمْ