وَبِهِ أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ :
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ