حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 47
4340
سماك بن حرب عن عكرمة

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْقُرَشِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَبْنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْإِمَامُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبْدُوسٍ الْقَيْسَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ،

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، قَالَ : قَالَ : هَؤُلَاءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأَرَادُوا أَنْ ج١٢ / ص٥٠يَأْتُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ أَنْ يَدَعُوهُمْ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَوُا النَّاسَ قَدْ فَقُهُوا فِي الدِّينِ ، فَهَمُّوا أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    محمد بن يوسف الفريابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    سعيد بن عبدوس بن أبى زيدون
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة330هـ
  8. 08
    الوفاة391هـ
  9. 09
    الوفاة469هـ
  10. 10
    علي بن المسلم بن محمد الفرضي
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة533هـ
  11. 11
    الوفاة580هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 48) برقم: (4339) ، (12 / 49) برقم: (4340) والحاكم في "مستدركه" (2 / 490) برقم: (3835) والترمذي في "جامعه" (5 / 344) برقم: (3642) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 140) برقم: (2695) والطبراني في "الكبير" (11 / 275) برقم: (11753)

الشواهد6 شاهد
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٢/٤٩) برقم ٤٣٤٠

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ [فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] [وفي رواية : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٢)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، قَالَ : قَالَ : هَؤُلَاءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَسْلَمُوا(٣)] ، فَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ - فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ أَنْ يَدَعُوهُمْ [يُهَاجِرُوا(٥)] ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنْ يَأْتُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] ، فَلَمَّا أَتَوْا [وفي رواية : قَدِمُوا عَلَى(٧)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ - رَأَوُا النَّاسَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَرَأَوُا النَّاسَ(٩)] [وفي رواية : رَأَوْهُمْ(١٠)] قَدْ فَقِهُوا [وفي رواية : وَفَقِهُوا(١١)] [وفي رواية : تَفَقَّهُوا(١٢)] فِي الدِّينِ ، فَهَمُّوا [وفي رواية : أَرَادُوا(١٣)] أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ [وفي رواية : تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ هَمُّوا أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ(١٤)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(١٦)] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٢٦٩٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٢٦٩٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٢٦٩٥·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٦٤٢·المعجم الكبير١١٧٥٣·الأحاديث المختارة٤٣٣٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٢٦٩٥·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٥·
  11. (١١)المعجم الكبير١١٧٥٣·الأحاديث المختارة٤٣٣٩·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٦٩٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١٧٥٣·الأحاديث المختارة٤٣٣٩·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٦٩٥·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٦٤٢·المعجم الكبير١١٧٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٨٣٥·شرح مشكل الآثار٢٦٩٥٢٦٩٦·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٦٩٥·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر47
سورة التغابن — آية 14
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَقُهُوا(المادة: فقهت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقِهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ " أَيْ : فَهِّمْهُ . وَالْفِقْهُ فِي الْأَصْلِ : الْفَهْمُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الشَّقِّ وَالْفَتْحِ . يُقَالُ : فَقِهَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ - يَفْقَهُ فِقْهًا إِذَا فَهِمَ وَعَلِمَ ، وَفَقُهَ بِالضَّمِّ يَفْقُهُ : إِذَا صَارَ فَقِيهًا عَالِمًا . وَقَدْ جَعَلَهُ الْعُرْفُ خَاصًّا بِعِلْمِ الشَّرِيعَةِ ، وَتَخْصِيصًا بِعِلْمِ الْفُرُوعِ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ " أَنَّهُ نَزَلَ عَلَى نَبَطِيَّةٍ بِالْعِرَاقِ ، فَقَالَ لَهَا : هَلْ هَاهُنَا مَكَانٌ نَظِيفٌ أُصَلِّي فِيهِ ؟ فَقَالَتْ : طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ : فَقِهْتُ " أَيْ : فَهِمْتُ وَفَطِنْتُ لِلْحَقِّ وَالْمَعْنَى الَّذِي أَرَادَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَفْقِهَةَ ، هِيَ الَّتِي تُجَاوِبُهَا فِي قَوْلِهَا ؛ لِأَنَّهَا تَتَلَقَّفُهُ وَتَفْهَمُهُ فَتُجِيبُهَا عَنْهُ .

لسان العرب

[ فقه ] فقه : الْفِقْهُ : الْعِلْمُ بِالشَّيْءِ وَالْفَهْمُ لَهُ ، وَغَلَبَ عَلَى عِلْمِ الدِّينِ لِسِيَادَتِهِ وَشَرَفِهِ وَفَضْلِهِ عَلَى سَائِرِ أَنْوَاعِ الْعِلْمِ كَمَا غَلَبَ النَّجْمُ عَلَى الثُّرَيَّا وَالْعُودُ عَلَى الْمَنْدَلِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الشَّقِّ وَالْفَتْحِ ، وَقَدْ جَعَلَهُ الْعُرْفُ خَاصًّا بِعِلْمِ الشَّرِيعَةِ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَتَخْصِيصًا بِعِلْمِ الْفُرُوعِ مِنْهَا . قَالَ غَيْرُهُ : وَالْفِقْهُ فِي الْأَصْلِ الْفَهْمُ . يُقَالُ : أُوتِيَ فُلَانٌ فِقْهًا فِي الدِّينِ أَيْ فَهْمًا فِيهِ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ أَيْ لِيَكُونُوا عُلَمَاءَ بِهِ ، وَفَقَّهَهُ اللَّهُ ; وَدَعَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الدِّينَ وَفَقِّهْهُ فِي التَّأْوِيلِ أَيْ فَهِّمْهُ تَأْوِيلَهُ وَمَعْنَاهُ ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ فِي زَمَانِهِ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفَقِهَ فِقْهًا : بِمَعْنَى عَلِمَ عِلْمًا . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ فَقُهَ فَقَاهَةً وَهُوَ فَقِيهٌ مِنْ قَوْمٍ فُقَهَاءَ ، وَالْأُنْثَى فَقِيهَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ فَقَائِهَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نِسْوَةٌ فُقَهَاءُ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ قَائِلَ فُقَهَاءَ مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ ، وَنَظِيرُهَا نِسْوَةٌ فُقَرَاءُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : فَقُهَ الرَّجُلُ فَقَهًا وَفِقْهًا وَفَقِهَ . وَفَقِهَ الشَّيْءَ : عَلِمَهُ . وَفَقَّهَهُ وَأَفْقَهَهُ : عَلَّمَهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَأَفْقَهْتُهُ أَنَا أَيْ بَيَّنْتُ لَهُ تَعَلُّمَ الْفِقْهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَفَقِهَ عَنْهُ ، بِالْكَسْرِ ، فَهِمَ . وَيُقَالُ : فَقِهَ فُلَانٌ ع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    379 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ إلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيَانِ مُشْكِلِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ . 2700 - حَدّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر الْكَرْمَانِيُّ ، عَنْ إسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ . قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَسْلَمُوا فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ أَنْ يَدَعُوهُمْ يُهَاجِرُوا ، فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَرَأَوْا النَّاسَ قَدْ تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ هَمُّوا أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . 2701 - حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . حَدّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدّثَنَا إسْرَائِيلُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَبَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْوَجْهُ الَّذِي أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَاهَا بِالْمَعْنَى الَّذِي بِهِ كَانَ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ وَمِنْ أَوْلَادِهِمْ عَدُوًّا لَهُمْ ، وَأَنَّ مَنْعَهُ إيَّاهُمْ كَانَ مِنْ الْهِجْرَةِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَكُونُوا كَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ سَبَقَهُمْ بِالْهِجْرَةِ ، حَتَّى نَالَ بِهَا الْفِقْهَ فِي دِينِ اللَّهِ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالصَّفْحِ عَنْهُمْ وَالْغُفْرَانِ لَهُمْ لَمَّا هَمُّوا بِعُقُوبَاتِهِمْ عَلَى ذَلِكَ إذْ كَانَتْ عُقُوبَاتٍ لَا يَسْتَدْرِكُونَ بِهَا شَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    4340 47 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْقُرَشِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَبْنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْإِمَامُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبْدُوسٍ الْقَيْسَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث