1913 1601 / 3 - أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، وَأَبِي طَلْقٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا. ج٨ / ص١٩٣<متن_مخفي ربط="26019391" نص="أَكَرِيَتْ عَبْد اللهِ بْن جَرِير فِي الْحَجّ فَقَدَّمَ عَلَى عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ كَيْفَ وَجَدَتْ نِسَاءَك قَالَ يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْبَلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمْتِنِي وَمَا خَرَجَتْ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ كُنْت عِنْدَ فُلَانَة كُنْت عِنْدَ فُلَانَة فَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةٍ بِعَضِّهِنَّ أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَة لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ فَقَالَ ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ أُمًّا عَلِمَتْ أَنَّ إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَنِ شَكَا إِلَى اللهِ تَعَالَى ذَرِبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ فَقَالَ لَهُ
« إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِنْ تَرَكَتْهَا اعْوَجَّتْ وَإِنْ قَوَّمَتْهَا كَسَرَتْ فَاسْتَمْتَعَ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا » فَضَرْبٌ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَيْنَ كَتِفَيْ ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَالَ لَقَدْ جَعَلَ الله فِي قَلْبِك يَا ابْن مَسْعُود مِنْ الْعِلْمِ غَيْر قَلِيل فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَة وَقَالَ نَعَم" نوع="موقوف"/>سند مخفي
وَقَالَإِسْحَاقُ : أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، وَأَبِي طَلْقٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي ثُرَيْبٌ أَوِابْنُ ثُرَيْبٍ فَقَالَ