حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 7014
6594
باب رواية الشعر هل هي مكروهة أم لا

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ طَيْسَلَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، وَالْحَيُّ بَعْدَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَعْشَى الْمَازِنِيُّ قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْشَدْتُهُ :
يَــا مَــالِكَ النَّــاسِ وَدَيَّــانَ إِنِّي لَقِيـــتُ ذِرْبَــةً
خَرَجْــتُ أَبْغِيهَــا الطَّعَـامَ فِي رَجَـبْ أَخْـــلَفَتِ الْعَهْــدَ وَلَطَّــتْ بِــالذَّنَبِ
وَهُـــنَّ شَـــرُّ غَـــالِبٍ لِمَــنْ غَلَــبْ
. قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
معلقمرفوع· رواه عبيد الله بن الأعور الأعشىفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبيد الله بن الأعور الأعشى
    في هذا السند:حدثنيالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    معن بن ثعلبة المازني
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    صدقة بن طيسلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يوسف بن يزيد البراء
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 240) برقم: (21177) وأحمد في "مسنده" (3 / 1448) برقم: (6964) ، (3 / 1450) برقم: (6965) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 287) برقم: (6874) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 299) برقم: (6594)

الشواهد5 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٥٠) برقم ٦٩٦٥

، أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : الْأَعْشَى ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَعْوَرِ ، كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا : مُعَاذَةُ ، خَرَجَ فِي رَجَبٍ يَمِيرُ أَهْلَهُ مِنْ هَجَرٍ ، فَهَرَبَتِ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزًا عَلَيْهِ . فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلِ بْنِ كَعْبِ بْنِ قَمَيْشَعِ بْنِ دُلَفَ بْنِ أَهْصَمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحِرْمَازِ ، فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ . فَلَمَّا قَدِمَ وَلَمْ يَجِدْهَا فِي بَيْتِهِ وَأُخْبِرَ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفِ بْنِ بُهْصُلٍ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَمِّ ، أَعِنْدَكَ امْرَأَتِي مُعَاذَةُ ؟ فَادْفَعْهَا إِلَيَّ ، قَالَ : لَيْسَتْ عِنْدِي ، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ . قَالَ : وَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَاذَ بِهِ ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ : [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْشَدْتُهُ :(١)] يَا سَيِّدَ [وفي رواية : مَالِكَ(٢)] النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ إِلَيْكَ أَشْكُو [وفي رواية : إِنِّي لَقِيتُ(٣)] ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ كَالذِّئْبَةِ الْغَبْسَاءِ فِي ظِلِّ السَّرَبْ خَرَجْتُ [وفي رواية : غَدَوْتُ(٤)] أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ [وفي رواية : وَفِي رِوَايَةِ الْكَرَابِيسِيِّ ، خَرَجْتُ أَبْغِيهَا فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبْ(٥)] أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ وَقَذَفَتْنِي بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشَبْ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ :(٦)] وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ . فَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ وَمَا صَنَعَتْ بِهِ ، وَأَنَّهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلٍ ، فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُطَرِّفٍ : انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ . فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : يَا مُعَاذَةُ ، هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكِ ، فَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ . قَالَتْ : خُذْ لِي عَلَيْهِ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ ، لَا يُعَاقِبُنِي فِيمَا صَنَعْتُ . فَأَخَذَ لَهَا ذَاكَ عَلَيْهِ ، وَدَفَعَهَا مُطَرِّفٌ إِلَيْهِ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي يُغَيِّرُهُ الْوَاشِي وَلَا قِدَمُ الْعَهْدِ وَلَا سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَالَهَا غُوَاةُ الرِّجَالِ إِذْ يُنَاجُونَهَا بَعْدِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١١٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد٦٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٤·شرح معاني الآثار٦٥٩٤·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٤·شرح معاني الآثار٦٥٩٤·
  4. (٤)مسند أحمد٦٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢١١٧٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢١١٧٧·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب7014
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ذِرْبَــةً(المادة: ذربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ فِي أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَأَبْوَالِهَا شِفَاءٌ لِلذَّرَبِ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : الدَّاءُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمَعِدَةِ فَلَا تَهْضِمُ الطَّعَامَ ، وَيَفْسُدُ فِيهَا فَلَا تُمْسِكُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى أَنَّهُ أَنْشَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَاتًا فِي زَوْجَتِهِ ، مِنْهَا قَوْلُهُ : إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ كَنَى عَنْ فَسَادِهَا وَخِيَانَتِهَا بِالذَّرِبَةِ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَرَبِ الْمَعِدَةِ وَهُوَ فَسَادُهَا . وَذِرْبَةٌ مَنْقُولَةٌ مِنْ ذَرِبَةٍ ، كَمِعْدَةٍ مِنْ مَعِدَةٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ سَلَاطَةَ لِسَانِهَا وَفَسَادَ مَنْطِقِهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَرِبَ لِسَانُهُ : إِذَا كَانَ حَادَّ اللِّسَانِ لَا يُبَالِي مَا قَالَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسَانِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ذَرِبَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ أَيْ فَسَدَتْ أَلْسِنَتُهُنَّ وَانْبَسَطْنَ عَلَيْهِمْ فِي الْقَوْلِ . وَالرِّوَايَةُ " ذَئِرَ النِّسَاءُ " بِالْهَمْزِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : ذَرَبٌ كَالدُّمَّلِ يُقَالُ : ذَرِبَ الْجُرْحُ : إِذَا لَمْ يَقْبَلِ الدَّوَاءَ .

لسان العرب

[ ذرب ] ذرب : الذَّرِبُ : الْحَادُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ذَرِبَ يَذْرَبُ ذَرَبًا وَذَرَابَةً فَهُوَ ذَرِبٌ ؛ قَالَ شَبِيبُ بْنُ الْبَرْصَاءِ : كَأَنَّهَا مِنْ بُدُنٍ وَإِيقَارْ دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِبَاتُ الْأَنْبَارْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ كَأَنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ مِنْ بُدْنِهَا وَسَمْنِهَا وَإِيقَارِهَا بِاللَّحْمِ ، قَدْ دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِبَاتُ الْأَنْبَارِ ؛ وَالْأَنْبَارُ : جَمْعُ نَبْرٍ ، وَهُوَ ذُبَابٌ يَلْسَعُ فَيَنْتَفِخُ مَكَانُ لَسْعِهِ ، فَقَوْلُهُ : ذَرِبَاتُ الْأَنْبَارِ ، أَيْ : حَدِيدَاتُ اللَّسْعِ ، وَيُرْوَى : وَإِيفَارْ ، بِالْفَاءِ أَيْضًا . وَقَوْمٌ ذُرُبٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ذَرِبَ الرَّجُلُ إِذَا فَصُحَ لِسَانُهُ بَعْدَ حَصْرِهِ . وَلِسَانٌ ذَرِبٌ : حَدِيدُ الطَّرَفِ ؛ وَفِيهِ ذَرَابَةٌ ، أَيْ : حِدَّةٌ . وَذَرَبُهُ : حِدَّتُهُ . وَذَرَبُ الْمَعِدَةِ : حِدَّتُهَا عَنِ الْجُوعِ . ذَرِبَتْ مَعِدَتُهُ تَذْرَبُ ذَرَبًا فَهِيَ ذَرِبَةٌ إِذَا فَسَدَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : فِي أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَأَبْوَالِهَا شِفَاءُ الذَّرَبِ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ ، الدَّاءُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمَعِدَةِ فَلَا تَهْضِمُ الطَّعَامَ ، وَيَفْسُدُ فِيهَا وَلَا تُمْسِكُهُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلْغُدَّةِ ذِرْبَةٌ ، وَجَمْعُهَا ذِرَبٌ . وَالتَّذْرِيبُ : التَّحْدِيدُ . يُقَالُ لِسَانٌ ذَرِبٌ ، وَسِنَانٌ ذَرِبٌ وَمُذَرَّبٌ ، قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ : بِمُذَرَّبَاتٍ بِالْأَكُفِّ نَوَاهِلٍ وَبِكُلِّ أَبْيَضَ كَالْغَدِيرِ مُهَنَّدِ وَكَذَلِكَ الْمَذْرُوبُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ كَانَ ابْنُ جَعْدَةَ أَرْيَحِيًّا عَلَى الْأَعْدَاءِ مَذْرُوبَ السِّنَانِ وَذَرَ

أَخْـــلَفَتِ(المادة: أخلفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

الْعَهْــدَ(المادة: العهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6594 7014 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ طَيْسَلَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، وَالْحَيُّ بَعْدَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَعْشَى الْمَازِنِيُّ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْشَدْتُهُ : يَــا مَــالِكَ النَّــاسِ وَدَيَّــانَ الْعَــرَبْ إِنِّي لَقِيـــتُ ذِرْبَــةً مِنَ الــذِّرَبْ خَرَجْــتُ أَبْغِيهَــا الطَّعَـامَ فِي رَجَـبْ أَخْـــلَفَتِ الْعَهْــدَ وَلَطَّــتْ بِــالذَّنَبِ وَهُـــنَّ شَـــرُّ غَـــالِبٍ لِمَــنْ غَلَــبْ . قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ . <

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث