حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 193
192
باب في ترك الوضوء مما مست النار

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، قَالَ ابْنُ السَّرْحِ : ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ ثُمَامَةَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ :

قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِ رَجُلٍ ، فَمَرَّ بِلَالٌ فَنَادَاهُ بِالصَّلَاةِ ، فَخَرَجْنَا فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطَابَتْ بُرْمَتُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا بَضْعَةً ، فَلَمْ يَزَلْ يَعْلُكُهَا حَتَّى أَحْرَمَ بِالصَّلَاةِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة86هـ
  2. 02
    عبيد بن ثمامة المرادي
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  4. 04
    أحمد بن عمرو بن بن السرح المصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 201) برقم: (3153) ، (9 / 204) برقم: (3154) وأبو داود في "سننه" (1 / 76) برقم: (192)

الشواهد2 شاهد
الأحاديث المختارة
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/٢٠٤) برقم ٣١٥٤

قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ - مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِصْرَ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ : مَا أَعَمَلَكَ إِلَى مِصْرَ وَلَيْسَ فِيكَ مَضْرِبٌ بِسَيْفٍ وَلَا مَطْعَنٌ بِرُمْحٍ وَلَا مَرْمًى بِسَهْمٍ ؟ قَالَ : جِئْتُ أَكُونُ فِي صُفُوفِ الْمُسْلِمِينَ لَعَلَّ سَهْمٌ غَرْبٌ يَأْتِينِي فَيَقْتُلَنِي ، قِيلَ لَهُ : مَا تَقُولُ فِيمَا مَسَّتِ النَّارُ ؟ [وفي رواية : وَسُئِلَ عَمَّا مَسَّتِ النَّارُ(١)] قَالَ : وَمَا مَسَّتِ النَّارُ ؟ قِيلَ لَهُ : اللَّحْمُ الْمَطْبُوخُ أَوِ الْمَنْضُوجُ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ - أَوْ : سَادِسَ سِتَّةٍ - مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِ رَجُلٍ ، فَمَرَّ بِلَالٌ فَنَادَاهُ [وفي رواية : فَنَادَى(٢)] بِالصَّلَاةِ ، فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا(٣)] فَمَرَّ [وفي رواية : فَمَرَرْنَا(٤)] بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَثَابَتْ [وفي رواية : أَطَابَتْ(٥)] بُرْمَتُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا بَضْعَةً ، فَلَمْ يَزَلْ يَعْلُكُهَا [وفي رواية : يُعَالِجُهَا(٦)] حَتَّى أَحْرَمَ بِالصَّلَاةِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣١٥٣·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٣١٥٣·
  3. (٣)سنن أبي داود١٩٢·الأحاديث المختارة٣١٥٣·
  4. (٤)سنن أبي داود١٩٢·الأحاديث المختارة٣١٥٣·
  5. (٥)سنن أبي داود١٩٢·الأحاديث المختارة٣١٥٣·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣١٥٣·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية193
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بَضْعَةً(المادة: بضعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ يُقَالُ أَبْضَعْتُ الْمَرْأَةَ إِبْضَاعًا إِذَا زَوَّجْتَهَا . وَالِاسْتِبْضَاعُ : نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْبُضْعِ : الْجِمَاعُ . وَذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ الْمَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنَالَ مِنْهُ الْوَلَدَ فَقَطْ . كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ لِأَمَتِهِ أَوِ امْرَأَتِهِ : أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ ، وَيَعْتَزِلُهَا فَلَا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ . وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَلَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ " أَيْ مِنْ كُلِّ نِكَاحٍ ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ . وَالْبُضْعُ يُطْلَقُ عَلَى عَقْدِ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ مَعًا ، وَعَلَى الْفَرْجِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ : أَلَا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ أَيِ الْجِمَاعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَيْ مُبَاشَرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : وَبَضِيعَتُهُ أَهْلَهُ صَد

لسان العرب

[ بضع ] بضع : بَضَعَ اللَّحْمَ يَبْضَعُهُ بَضْعًا وَبَضَّعَهُ تَبْضِيعًا : قَطَّعَهُ ، وَالْبَضْعَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ، تَقُولُ : أَعْطَيْتُهُ بَضْعًا مِنَ اللَّحْمِ إِذَا أَعْطَيْتَهُ قِطْعَةً مُجْتَمِعَةً ، هَذِهِ بِالْفَتْحِ ، وَمِثْلُهَا الْهَبْرَةُ ، وَأَخَوَاتُهَا بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْقِطْعَةِ وَالْفِلْذَةِ وَالْفِدْرَةِ وَالْكِسْفَةِ وَالْخِرْقَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْصَى . وَفُلَانٌ بَضْعَةٌ مِنْ فُلَانٍ : يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الشَّبَهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ تُكْسَرُ أَيْ إِنَّهَا جُزْءٌ مِنِّي كَمَا أَنَّ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ بَضْعٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ : أَضَاعَتْ فَلَمْ تُغْفَرْ لَهَا غَفَلَاتُهَا فَلَاقَتْ بَيَانًا عِنْدَ آخِرِ مَعْهَدِ دَمًا عِنْدَ شِلْوٍ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وَبَضْعَ لِحَامٍ فِي إِهَابٍ مُقَدَّدِ . وَبَضْعَةٌ وَبَضْعَاتٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرَاتٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : بَضْعَةٌ وَبِضَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَأَنْكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَقَالَ : الْمَسْمُوعُ بَضْعٌ لَا غَيْرَ ، وَأَنْشَدَ : نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلْبَاعِ وَالنَّدَى وَبَعْضُهُمْ تَغْلِي بَذَمٍّ مَنَاقِعُهْ . وَبَضْعَةٌ وَبِضَاعٌ مِثْلُ صَحِفَةٍ وَصِحَافٍ ، وَبَضْعٌ وَبَضِيعٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَنَظِيرُهُ الرَّهِينُ جَمْعُ الرَّهْنِ . وَالْبَضِيعُ أَيْضًا : اللَّحْمُ . وَيُقَالُ : دَابَّةٌ كَثِيرَةُ الْبَضِيعِ ، وَالْبَضِيعُ : مَا انْمَازَ مِنْ لَحْمِ الْفَخْذِ ، الْوَاحِدُ بَضِيعَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ خَاظِي الْبَضِيعِ ، قَالَ الشَّاعِر

يَعْلُكُهَا(المادة: يعلكها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَكَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ تَفُورُ عَلَى النَّارِ ، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا بَضْعَةً فَلَمْ يَزَلْ يَعْلِكُهَا حَتَّى أَحْرَمَ فِي الصَّلَاةِ ، أَيْ : يَمْضُغُهَا وَيَلُوكُهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ سَأَلَ جَرِيرًا عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ ، فَقَالَ : سَهْلٌ وَدَكْدَاكٌ ، وَحَمْضٌ وَعَلَاكٌ ، الْعَلَاكُ بِالْفَتْحِ : شَجَرٌ يَنْبُتُ بِنَاحِيَةِ الْحِجَازِ ، وَيُقَالُ لَهُ : الْعَلَكُ أَيْضًا . وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَسَيُذْكَرُ .

لسان العرب

[ علك ] علك : عَلَكَتِ الدَّابَّةُ اللِّجَامَ تَعْلُكُهُ عَلْكًا : لَاكَتْهُ وَحَرَّكَتْهُ فِي فِيهَا ؛ قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ : خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ تَحْتَ الْعَجَاجِ وَأُخْرَى تَعْلُكُ اللُّجُمَا وَعَلَكَ نَابَيْهِ : حَرَقَ أَحَدَهُمَا بِالْآخَرِ فَحَدَثَ بَيْنَهُمَا صَوْتٌ ؛ قَالَ الْعُجَيْرُ السَّلُولِيُّ : فَجِئْتُ وَخَصْمِي يَعْلُكُونَ نُيُوبَهُمْ كَمَا وُضِعَتْ تَحْتَ الشِّفَارِ عَزُوزُ وَعَلَكَ الشَّيْءَ يَعْلُكُهُ وَيَعْلِكُهُ عَلْكًا : مَضَغَهُ وَلَجْلَجَهُ . وَطَعَامٌ عَالِكٌ وَعَلِكٌ : مَتِينُ الْمَمْضَغَةِ . وَالْعِلْكُ : ضَرْبٌ مِنْ صَمْغِ الشَّجَرِ كَاللُّبَانِ يُمْضَغُ فَلَا يَنْمَاعُ ، وَالْجَمْعُ عُلُوكٌ وَأَعْلَاكٌ ، وَقَدْ عَلَكَهُ ، وَبَائِعُهُ عَلَّاكٌ . وَمَا ذُقْتُ عُلَاكًا . أَيْ : مَا يُعْلَكُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ تَفُورُ عَلَى النَّارِ ، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا بَضْعَةً ، فَلَمْ يَزَلْ يَعْلُكُهَا حَتَّى أَحْرَمَ فِي الصَّلَاةِ . أَيْ : يَمْضَغُهَا . وَعَلَّكَ الْقِرْبَةَ بِالتَّشْدِيدِ : أَجَادَ دَبْغَهَا ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَعَلَّكَ مَالَهُ : أَحْسَنَ الْقِيَامَ عَلَيْهِ . قَالَ : وَكَائِنْ مِنْ فَتًى سَوْءٍ تَرَاهُ يُعَلِّكُ هَجْمَةً حُمْرًا وَجُونَا وَشَيْءٌ عَلِكٌ أَيْ : لَزِجٌ . وَعَلَّكَ يَدَيْهِ عَلَى مَالِهِ : شَدَّهُمَا مِنْ بُخْلِهِ فَلَمْ يَقْرِ ضَيْفًا ، وَلَا أَعْطَى سَائِلًا وَالْعَلِكَةُ : شِقْشِقَةُ الْجَمَلِ عِنْدَ الْهَدِيرِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : يَجْمَعْنَ رَارًا وَهَدِيرًا مَحْضَا فِي عَلِكَاتٍ يَعْتَلِينَ النَّهْضَا وَالْعَلَكُ وَالْعُلَاكُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    193 192 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، قَالَ ابْنُ السَّرْحِ : ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ ثُمَامَةَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِ رَجُلٍ ، فَمَرَّ بِلَالٌ فَنَادَاهُ بِالصَّلَاةِ ، فَخَرَجْنَا فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطَابَتْ بُرْمَتُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمّ

أحاديث مشابهة2 حديثان
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث