3044 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ ، قَالَ : خَرَاجٌ مَكَانَ الْعُشُورِمتن مخفي
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ خَرَاجٌ
- 01الوفاة—
- 02الوفاة133هـ
- 03الوفاة159هـ
- 04الوفاة196هـ
- 05الوفاة245هـ
- 06أبو داود السجستانيتقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرةالوفاة275هـ
أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 135) برقم: (3044) ، (3 / 135) برقم: (3046) ، (3 / 135) برقم: (3043) ، (3 / 135) برقم: (3045) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 199) برقم: (18771) ، (9 / 199) برقم: (18774) ، (9 / 199) برقم: (18773) ، (9 / 199) برقم: (18770) ، (9 / 211) برقم: (18841) وأحمد في "مسنده" (6 / 3414) برقم: (16070) ، (6 / 3415) برقم: (16071) ، (8 / 4308) برقم: (19140) ، (10 / 5584) برقم: (23909) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 557) برقم: (10676) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 31) برقم: (2867) ، (2 / 31) برقم: (2864) ، (2 / 32) برقم: (2868)
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِي الْإِسْلَامَ ، وَعَلَّمَنِي كَيْفَ آخُذُ الصَّدَقَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَعَلَّمَهُ الْإِسْلَامَ ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَأْخُذُ(١)] مِنْ قَوْمِي مِمَّنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّ مَا [وفي رواية : كُلَّمَا(٢)] عَلَّمْتَنِي قَدْ حَفِظْتُ [وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُهُ(٣)] إِلَّا الصَّدَقَةَ ، أَفَأَعْشُرُهُمْ [وفي رواية : أَفَأَعْشُرُ الْمُسْلِمِينَ(٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْشُرُ قَوْمِي ؟(٥)] ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ أَشْيَاءَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : أَعْشُرُهَا ؟(٦)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ أَعْشُرُهُنَّ ؟(٧)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] : لَا إِنَّمَا الْعُشْرُ [وفي رواية : الْعُشُورُ(٩)] عَلَى النَّصَارَى ، وَالْيَهُودِ [وفي رواية : إِنَّمَا يُعْشَرُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .(١٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ(١١)] [وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ .(١٢)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ(١٣)]
- (١)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
- (٢)سنن أبي داود٣٠٤٦·
- (٣)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
- (٤)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
- (٥)سنن أبي داود٣٠٤٥·مسند أحمد١٦٠٦٩١٩١٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٣·
- (٦)مسند أحمد١٦٠٧٠·
- (٧)شرح معاني الآثار٢٨٦٨·
- (٨)سنن أبي داود٣٠٤٣·مسند أحمد٢٣٩٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٠١٨٧٧٤١٨٨٤١·شرح معاني الآثار٢٨٦٤٢٨٦٧·
- (٩)سنن أبي داود٣٠٤٣٣٠٤٤٣٠٤٥·مسند أحمد١٦٠٦٩١٦٠٧٠١٦٠٧١١٩١٤٠٢٣٩٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٠١٨٧٧٢١٨٧٧٣١٨٧٧٤١٨٨٤١·شرح معاني الآثار٢٨٦٤٢٨٦٨·
- (١٠)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
- (١١)شرح معاني الآثار٢٨٦٤·
- (١٢)مسند أحمد١٦٠٦٩١٦٠٧٠·
- (١٣)مسند أحمد١٦٠٧١٢٣٩٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٤١٨٨٤١·شرح معاني الآثار٢٨٦٤·
( عَشِرَ ) * فِيهِ : " إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ " . أَيْ : إِنْ وَجَدْتُمْ مَنْ يَأْخُذُ الْعُشْرَ عَلَى مَا كَانَ يَأْخُذُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مُقِيمًا عَلَى دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ; لِكُفْرِهِ أَوْ لِاسْتِحْلَالِهِ لِذَلِكَ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَأَخَذَهُ مُسْتَحِلًّا وَتَارِكًا فَرْضَ اللَّهِ وَهُوَ رُبْعُ الْعُشْرِ . فَأَمَّا مَنْ يَعْشُرُهُمْ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، قَدْ عَشَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى آخِذُ ذَلِكَ عَاشِرًا ; لِإِضَافَةِ مَا يَأْخُذُهُ إِلَى الْعُشْرِ ، كَرُبْعِ الْعُشْرِ ، وَنِصْفِ الْعُشْرِ ، كَيْفَ وَهُوَ يَأْخُذُ الْعُشْرَ جَمِيعَهُ ، وَهُوَ زَكَاةُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ . وَعُشْرُ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي التِّجَارَاتِ . يُقَالُ : عَشَرْتُ مَالَهُ أَعْشُرُهُ عُشْرًا فَأَنَا عَاشِرٌ ، وَعَشَّرْتُهُ فَأَنَا مُعَشِّرٌ وَعَشَّارٌ إِذَا أَخَذْتُ عُشْرَهُ . وَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ عُقُوبَةِ الْعَشَّارِ فَمَحْمُولٌ عَلَى التَّأْوِيلِ الْمَذْكُورِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . الْعُشُورُ : جَمْعُ عُشْرٍ ، يَعْنِي : مَا كَانَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِلتِّجَارَاتِ دُونَ الصَّدَقَاتِ . وَالَّذِي يَلْزَمُهُمْ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ وَقْتَ الْعَهْدِ ، فَإِنْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَى شَيْءٍ فَلَا يَلْزَمُهُمْ إِلَّا الْجِزْيَةُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِنْ أَخَذُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا بِلَادَهُمْ لِلتِّجَارَةِ أَخَذْنَا مِ
[ عشر ] عشر : الْعَشَرَةُ : أَوَّلُ الْعُقُودِ ، وَالْعَشْرُ : عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْعَشَرَةُ : عَدَدُ الْمُذَكَّرِ . تَقُولُ : عَشْرُ نِسْوَةٍ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعِشْرِينَ اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ : عِشْرُونَ رَجُلًا وَعِشْرُونَ امْرَأَةً ، وَمَا كَانَ مِنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ فَالْهَاءُ تَلْحَقُهُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُذَكَّرٌ ، وَتُحْذَفُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُؤَنَّثٌ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعَشَرَةَ أَنَّثْتَ الْمُذَكَّرَ وَذَكَّرْتَ الْمُؤَنَّثَ وَحَذَفْتَ الْهَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ فِي الْعَشَرَةِ وَأَلْحَقْتَهَا فِي الصَّدْرِ فِيمَا بَيْنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَفَتَحْتَ الشِّينَ وَجَعَلْتَ الِاسْمَيْنِ اسْمًا وَاحِدًا مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ ، فَإِذَا صِرْتَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ أَلْحَقْتَ الْهَاءَ فِي الْعَجُزِ وَحَذَفْتَهَا مِنَ الصَّدْرِ ، وَأَسْكَنْتَ الشِّينَ مِنْ عَشْرَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهَا ، وَلَا يُنْسَبُ إِلَى الِاسْمَيْنِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا ، وَإِنْ نَسَبْتَ إِلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ الْآخَرَ ، فَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ نَسَبْتَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ نَسَبْتَهُ إِلَى الْآخَرِ ، وَمَنْ قَالَ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَالَ : أَرْبَعِيٌّ عَشَرِيٌّ - بِفَتْحِ الشِّينِ - وَمِنَ الشَّاذِّ فِي الْقِرَاءَةِ : " فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشَرَةَ عَيْنًا " ، بِفَتْحِ الشِّينِ . ابْنُ جِنِّي : وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ أَلْفَاظَ الْعَدَدِ تُغَيَّرُ كَثِيرًا فِي حَدِّ التَّرْكِيبِ ; أَلَا تَرَاهُمْ قَالُوا فِي الْبَسِيطِ : إِحْدَى عَشْرَةَ ، وَقَالُوا : عَشِرَةٌ وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالُوا فِي التَّرْكِيبِ : عِشْرُونَ ؟ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ " ثَلَاثُونَ " فَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْعُقُودِ إِلَى التِّسْعِينَ ، فَجَمَعُ
- سنن أبي داود
3044 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ ، قَالَ : خَرَاجٌ مَكَانَ الْعُشُورِ