حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
3044
باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارة

3044 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ ،
قَالَ : خَرَاجٌ مَكَانَ الْعُشُورِ
متن مخفيإِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ خَرَاجٌ
معلقمرفوع· رواه حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر

    واختلف في اسمه على عطاء بن السائب فقال جرير بن عبد الحميد عنه عن حرب هكذا وقال وقيل حرب عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ولم يسمه وقيل عن عطاء عن حرب مرسلا وقيل عن عطاء عن حرب بن عبد الله الثقفي عن جده أبي أمية رواه الثوري وعلى هذا فأمية مصحفة من جده واستمر صحابي هذا الحديث على إبهامه والله أعلم

    ضعيف
  • المنذري
    والحديث سكت عنه المنذري
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي
    تقييم الراوي:لين الحديث· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  3. 03
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    محمد بن عبيد بن محمد بن واقد النحاس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 135) برقم: (3044) ، (3 / 135) برقم: (3046) ، (3 / 135) برقم: (3043) ، (3 / 135) برقم: (3045) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 199) برقم: (18771) ، (9 / 199) برقم: (18774) ، (9 / 199) برقم: (18773) ، (9 / 199) برقم: (18770) ، (9 / 211) برقم: (18841) وأحمد في "مسنده" (6 / 3414) برقم: (16070) ، (6 / 3415) برقم: (16071) ، (8 / 4308) برقم: (19140) ، (10 / 5584) برقم: (23909) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 557) برقم: (10676) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 31) برقم: (2867) ، (2 / 31) برقم: (2864) ، (2 / 32) برقم: (2868)

الشواهد2 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٩٩) برقم ١٨٧٧١

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِي الْإِسْلَامَ ، وَعَلَّمَنِي كَيْفَ آخُذُ الصَّدَقَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَعَلَّمَهُ الْإِسْلَامَ ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَأْخُذُ(١)] مِنْ قَوْمِي مِمَّنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّ مَا [وفي رواية : كُلَّمَا(٢)] عَلَّمْتَنِي قَدْ حَفِظْتُ [وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُهُ(٣)] إِلَّا الصَّدَقَةَ ، أَفَأَعْشُرُهُمْ [وفي رواية : أَفَأَعْشُرُ الْمُسْلِمِينَ(٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْشُرُ قَوْمِي ؟(٥)] ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ أَشْيَاءَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : أَعْشُرُهَا ؟(٦)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ أَعْشُرُهُنَّ ؟(٧)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] : لَا إِنَّمَا الْعُشْرُ [وفي رواية : الْعُشُورُ(٩)] عَلَى النَّصَارَى ، وَالْيَهُودِ [وفي رواية : إِنَّمَا يُعْشَرُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .(١٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ(١١)] [وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ .(١٢)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٠٤٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٠٤٥·مسند أحمد١٦٠٦٩١٩١٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٠٧٠·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٨٦٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٠٤٣·مسند أحمد٢٣٩٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٠١٨٧٧٤١٨٨٤١·شرح معاني الآثار٢٨٦٤٢٨٦٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٠٤٣٣٠٤٤٣٠٤٥·مسند أحمد١٦٠٦٩١٦٠٧٠١٦٠٧١١٩١٤٠٢٣٩٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٠١٨٧٧٢١٨٧٧٣١٨٧٧٤١٨٨٤١·شرح معاني الآثار٢٨٦٤٢٨٦٨·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٢٨٦٧·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٢٨٦٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٠٦٩١٦٠٧٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٠٧١٢٣٩٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧٤١٨٨٤١·شرح معاني الآثار٢٨٦٤·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
غريب الحديث1 كلمة
الْعُشُورِ(المادة: العشور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشِرَ ) * فِيهِ : " إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ " . أَيْ : إِنْ وَجَدْتُمْ مَنْ يَأْخُذُ الْعُشْرَ عَلَى مَا كَانَ يَأْخُذُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مُقِيمًا عَلَى دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ; لِكُفْرِهِ أَوْ لِاسْتِحْلَالِهِ لِذَلِكَ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَأَخَذَهُ مُسْتَحِلًّا وَتَارِكًا فَرْضَ اللَّهِ وَهُوَ رُبْعُ الْعُشْرِ . فَأَمَّا مَنْ يَعْشُرُهُمْ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، قَدْ عَشَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى آخِذُ ذَلِكَ عَاشِرًا ; لِإِضَافَةِ مَا يَأْخُذُهُ إِلَى الْعُشْرِ ، كَرُبْعِ الْعُشْرِ ، وَنِصْفِ الْعُشْرِ ، كَيْفَ وَهُوَ يَأْخُذُ الْعُشْرَ جَمِيعَهُ ، وَهُوَ زَكَاةُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ . وَعُشْرُ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي التِّجَارَاتِ . يُقَالُ : عَشَرْتُ مَالَهُ أَعْشُرُهُ عُشْرًا فَأَنَا عَاشِرٌ ، وَعَشَّرْتُهُ فَأَنَا مُعَشِّرٌ وَعَشَّارٌ إِذَا أَخَذْتُ عُشْرَهُ . وَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ عُقُوبَةِ الْعَشَّارِ فَمَحْمُولٌ عَلَى التَّأْوِيلِ الْمَذْكُورِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . الْعُشُورُ : جَمْعُ عُشْرٍ ، يَعْنِي : مَا كَانَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِلتِّجَارَاتِ دُونَ الصَّدَقَاتِ . وَالَّذِي يَلْزَمُهُمْ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ وَقْتَ الْعَهْدِ ، فَإِنْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَى شَيْءٍ فَلَا يَلْزَمُهُمْ إِلَّا الْجِزْيَةُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِنْ أَخَذُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا بِلَادَهُمْ لِلتِّجَارَةِ أَخَذْنَا مِ

لسان العرب

[ عشر ] عشر : الْعَشَرَةُ : أَوَّلُ الْعُقُودِ ، وَالْعَشْرُ : عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْعَشَرَةُ : عَدَدُ الْمُذَكَّرِ . تَقُولُ : عَشْرُ نِسْوَةٍ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعِشْرِينَ اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ : عِشْرُونَ رَجُلًا وَعِشْرُونَ امْرَأَةً ، وَمَا كَانَ مِنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ فَالْهَاءُ تَلْحَقُهُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُذَكَّرٌ ، وَتُحْذَفُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُؤَنَّثٌ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعَشَرَةَ أَنَّثْتَ الْمُذَكَّرَ وَذَكَّرْتَ الْمُؤَنَّثَ وَحَذَفْتَ الْهَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ فِي الْعَشَرَةِ وَأَلْحَقْتَهَا فِي الصَّدْرِ فِيمَا بَيْنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَفَتَحْتَ الشِّينَ وَجَعَلْتَ الِاسْمَيْنِ اسْمًا وَاحِدًا مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ ، فَإِذَا صِرْتَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ أَلْحَقْتَ الْهَاءَ فِي الْعَجُزِ وَحَذَفْتَهَا مِنَ الصَّدْرِ ، وَأَسْكَنْتَ الشِّينَ مِنْ عَشْرَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهَا ، وَلَا يُنْسَبُ إِلَى الِاسْمَيْنِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا ، وَإِنْ نَسَبْتَ إِلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ الْآخَرَ ، فَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ نَسَبْتَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ نَسَبْتَهُ إِلَى الْآخَرِ ، وَمَنْ قَالَ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَالَ : أَرْبَعِيٌّ عَشَرِيٌّ - بِفَتْحِ الشِّينِ - وَمِنَ الشَّاذِّ فِي الْقِرَاءَةِ : " فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشَرَةَ عَيْنًا " ، بِفَتْحِ الشِّينِ . ابْنُ جِنِّي : وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ أَلْفَاظَ الْعَدَدِ تُغَيَّرُ كَثِيرًا فِي حَدِّ التَّرْكِيبِ ; أَلَا تَرَاهُمْ قَالُوا فِي الْبَسِيطِ : إِحْدَى عَشْرَةَ ، وَقَالُوا : عَشِرَةٌ وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالُوا فِي التَّرْكِيبِ : عِشْرُونَ ؟ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ " ثَلَاثُونَ " فَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْعُقُودِ إِلَى التِّسْعِينَ ، فَجَمَعُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    3044 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ ، قَالَ : خَرَاجٌ مَكَانَ الْعُشُورِ

أحاديث مشابهة2 حديثان
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث