2471 - ( 38 ) - قَوْلُهُ : ( إذَا اسْتَضَافَ مُسْلِمٌ لَا اضْطِرَارَ بِهِ مُسْلِمًا ، لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ ضِيَافَتُهُ ). وَالْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي الْبَابِ مَحْمُولَةٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ ، انْتَهَى . فَمِنْ الْأَحَادِيثِ : حَدِيثُ أَبِي شُرَيْحٍ : ( الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ). تَقَدَّمَ فِي الْجِزْيَةِ ، وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلُهُ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ . وَحَدِيثُ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : ( لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَصْبَحَ بِبَابِهِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ ، إنْ شَاءَ اقْتَضَى ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ ، وَلَهُ مِنْ حَدِيثِهِ : ( أَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا ، فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، حَتَّى يَأْخُذَ لَيْلَةً مِنْ مَالِهِ ). وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ أَيْضًا . وَحَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ( قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّك تَبْعَثُنَا ، فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَقْرُونَا ، فَمَا تَرَى ؟ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ ، فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ ، فَاقْبَلُوهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَفِي الْأَوْسَطِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : ( دَخَلْنَا عَلَى سَلْمَانَ ، فَدَعَا بِمَا كَانَ فِي الْبَيْتِ ، وَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَانَا عَنْ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ ، لَتَكَلَّفْت لَكُمْ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 293 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ إِذا استضاف مُسلم لَا اضطرار بِهِ مُسلما لم تجب عَلَيْهِ ضيافته · ص 408 الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ قَالَ الرَّافِعِيّ : إِذا استضاف مُسلم لَا اضطرار بِهِ مُسلما لم تجب عَلَيْهِ ضيافته ، وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الْبَاب مَحْمُولَة عَلَى الِاسْتِحْبَاب . قلت : فلنذكر من ذَلِك خَمْسَة أَحَادِيث : الأول : حَدِيث أبي شُرَيْح الْخُزَاعِيّ الْمُتَقَدّم فِي كتاب الْجِزْيَة وَهُوَ الحَدِيث السَّابِع عشر مِنْهُ . الثَّانِي : عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَيْلَة الضَّيْف حق عَلَى كل مُسلم فَمن أصبح بفنائه فَهُوَ عَلَيْهِ دين إِن شَاءَ (اقْتَضَى) ، وَإِن شَاءَ ترك . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح . الثَّالِث : عَن عقبَة بن عَامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُول الله ، إِنَّك تبعثنا فَنَنْزِل بِقوم فَلَا يقرونا ، فَمَا ترَى ؟ فَقَالَ لنا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : إِن نزلتم بِقوم فَأمروا لكم بِمَا يَنْبَغِي للضيف فاقبلوا ، فَإِن لم يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُم حق الضَّيْف الَّذِي يَنْبَغِي لَهُم . رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه . الرَّابِع : عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : أَيّمَا رجل أضَاف قوما فَأصْبح الضَّيْف محرومًا فَإِن نَصره حق عَلَى كل مُسلم حَتَّى يَأْخُذ [ بقرى ] ليلته من زرعه وَمَاله ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح . الْخَامِس : عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا سُوَى ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح .
علل الحديثص 696 2265 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ . وَحَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي الضِّيَافَةِ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمَاعَةٌ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَ عَاصِمٍ ، وَيُوقِفُ حَدِيثَ أَبِي نَضْرَةَ ومنهم من يوقف حَدِيث عَاصِم ، ويرفع حَدِيث أَبِي نضرة ، ومنهم من يرفع الحديثين جَمِيعًا ، وقد حَدَّثَنَا ( سُلَيْمَان ) بْن حرب بهما ، فأوقف حَدِيث عَاصِم ، ورفع حَدِيث أَبِي نضرة . قُلْتُ : فالصحيح ما هو ؟ فَقَالَ : أما حَدِيث عَاصِم فالصحيح موقوف ، وحديث أَبِي نضرة الصَّحِيح مرفوع ؛ لأن سُلَيْمَان كَانَ ثبت . وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ وَأَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ .... الْحَدِيثُ . تم الجزء الثالث عشر ، بحمد الله وعونه ومنه وكرمه ، ويتلوه في الجزء الرابع عشر في هذا الحديث الذي تقدم عن حماد بن زيد والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةذَكْوَانُ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ · ص 602 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةذَكْوَانُ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ · ص 602 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعاصم بن أبي النجود الأسدي عن أبي صالح عن أبي هريرة · ص 427 12808 - [ د ] حديث : الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة . د في الأطعمة (5: 2) عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ومحمد بن محبوب، كلاهما عن حماد بن سلمة، عنه به.