حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
4313
باب خروج الدجال

4313 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا ضَمْرَةُ ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَذَكَرَ الصَّلَوَاتِ مِثْلَ مَعْنَاهُ .
متن مخفيذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ بفَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ قُلْنَا وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    عمرو بن عبد الله السيباني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن أبي عمرو السيباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  4. 04
    ضمرة بن ربيعة الفلسطيني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    عيسى بن محمد بن إسحاق«ابن النحاس»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 536) برقم: (8715) وأبو داود في "سننه" (4 / 200) برقم: (4313) والطبراني في "الكبير" (8 / 146) برقم: (7670) ، (25 / 295) برقم: (23272)

الشواهد25 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٢٩٥) برقم ٢٣٢٧٢

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٢)] أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ ذِكْرَ الدَّجَّالِ وَيُحَذِّرُنَا [وفي رواية : يُحَذِّرْنَاهُ(٣)] [وفي رواية : يُحَدِّثُنَا عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنِ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ(٥)] حَتَّى فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ(٦)] : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ [وفي رواية : إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ(٧)] ، فَإِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(٨)] آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ [إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ(٩)] ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ ، فَإِنْ [وفي رواية : وَإِنْ(١٠)] يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ(١١)] فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ [وفي رواية : لِكُلِّ(١٢)] مُسْلِمٍ ، وَإِنْ يَخْرُجْ فِيكُمْ [مِنْ(١٣)] بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ [وفي رواية : بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ(١٤)] ، عَاثَ [وفي رواية : فَعَاثَ(١٥)] [وفي رواية : فَيَعِيثُ(١٦)] يَمِينًا وَعَاثَ [وفي رواية : وَيَعِيثُ(١٧)] شِمَالًا ، يَا عِبَادَ اللَّهِ [أَيُّهَا النَّاسُ(١٨)] اثْبُتُوا [وفي رواية : فَاثْبُتُوا(١٩)] ، [فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي(٢٠)] فَإِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(٢١)] يَبْدَأُ فَيَقُولُ : أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي [ثُمَّ يُثْنِي حَتَّى يَقُولَ : أَنَا رَبُّكُمْ وَإِنَّكُمْ لَمْ تَرَوْا(٢٢)] [وفي رواية : وَلَا تَرَوْنَ(٢٣)] [رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا(٢٤)] [وَإِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ(٢٥)] ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ [كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ(٢٦)] ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَتْفُلْ فِي وَجْهِهِ ، وَلْيَقْرَأْ بِفَوَاتِحِ [وفي رواية : فَوَاتِحَ(٢٧)] [وفي رواية : بِقَوَارِعِ(٢٨)] سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ، وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ يُحْيِيهَا ، وَإِنَّهُ لَا يَعْدُو ذَلِكَ ، وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ غَيْرِهَا [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا ، وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولَ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا ، فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ ، ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ ، وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ ، أَنْتَ الدَّجَّالُ ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ(٢٩)] ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا ، فَنَارُهُ [وفي رواية : وَنَارُهُ(٣٠)] جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ وَلْيَسْتَغِثْ [وفي رواية : فَلْيَسْتَغِثْ(٣١)] بِاللَّهِ يَكُونُ [وفي رواية : تَكُونُ(٣٢)] [وفي رواية : فَتَكُونَ(٣٣)] بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٤)] ، [وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَيَقُولَانِ : يَا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ ، فَإِنَّهُ رَبُّكَ(٣٥)] [وَأَنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ عَلَى الْحَيِّ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيُصَدِّقُونَهُ فَيَدْعُو لَهُمْ فَتُمْطِرُ السَّمَاءُ عَلَيْهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ وَتُخْصِبُ لَهُمُ الْأَرْضُ مِنْ يَوْمِهَا ، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ مَاشِيَتُهُمْ مِنْ يَوْمِهَا أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا ، وَيَمُرُّ عَلَى الْحَيِّ فَيَكْفُرُونَ بِهِ وَيُكَذِّبُونَهُ فَيَدْعُو عَلَيْهِمْ فَلَا يُصْبِحُ لَهُمْ سَارِحٌ يَسْرَحُ(٣٦)] وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، فَيَوْمٌ [وفي رواية : يَوْمًا(٣٧)] كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ [وفي رواية : وَيَوْمًا(٣٨)] كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ [وفي رواية : وَيَوْمًا(٣٩)] كَجُمُعَةٍ ، وَيَوْمٌ [وفي رواية : وَيَوْمًا(٤٠)] كَالْأَيَّامِ ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالسَّرَابِ ، يُصْبِحُ الدَّجَّالُ [وفي رواية : الرَّجُلُ(٤١)] عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ فَيُمْسِي قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَهَا الْآخَرَ [وفي رواية : الْآخِرَةَ(٤٢)] ، قَالُوا : فَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(٤٣)] نُصَلِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ ؟ [وفي رواية : الْقِصَارِ ؟(٤٤)] قَالَ : تُقَدِّرُونَ فِيهَا [ثُمَّ تُصَلُّونَ(٤٥)] كَمَا تُقَدِّرُونَ فِي الْأَيَّامِ الطِّوَالِ ، لَا يَبْقَى مِنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ إِلَّا وَطَأَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ بَيْتٍ مِنْ أَبْيَاتِهِمَا إِلَّا لَقِيَهُ مَلَكٌ مُصْلِتًا سَيْفَهُ حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظَّرِيبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبْخَةِ عِنْدَ مُجْتَمَعِ السُّيُولِ ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ لَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ، ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُدْعَى يَوْمَ الْخَلَاصِ . فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ : فَأَيْنَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، يَخْرُجُ فَيُحَاصِرُهُمْ ، وَإِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ صَالِحٌ ، فَيُقَالُ : صَلِّ الصُّبْحَ ، فَإِذَا كَبَّرَ وَدَخَلَ فِيهَا نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ - ، فَإِذَا رَآهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَرَفَهُ فَرَجَعَ يَمْشِي الْقَهْقَرَى ، فَيَتَقَدَّمُ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَضَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : صَلِّ ، فَإِنَّمَا أُقِيمَتْ لَكَ ، فَيُصَلِّي عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَرَاءَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : افْتَحُوا الْبَابَ ، فَيَفْتَحُونَ الْأَبْوَابَ ، وَمَعَ الدَّجَّالِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ ، كُلُّهُمْ ذُو تَاجٍ وَسَيْفٍ مُحَلًّى ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ هَارِبًا فَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَفُوتَنِي بِهَا ، فَيُدْرِكُهُ فَيَقْتُلُهُ ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، لَا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلَا دَابَّةٌ إِلَّا قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ ، هَذَا الْيَهُودِيُّ فَاقْتُلْهُ ، إِلَّا الْغَرْقَدُ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ فَلَا يَنْطِقُ ، وَيَكُونُ عِيسَى فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وَإِمَامًا مُقْسِطًا ، يَدُقُّ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ ، فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ ، فَيُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ ، وَيُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ دَابَّةٍ ذِي حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي الْحَنَشِ فَلَا يَضُرُّهُ ، وَتَضُرُّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا ، وَيَكُونُ فِي الْإِبِلِ كَكَلْبِهَا ، وَالذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهَا كَلْبُهَا ، وَيَمْلَأُ الْأَرْضَ مِنَ السَّلَامِ ، وَيَسْلُبُ لِكُفَّارِهِمْ مُلْكَهُمْ ، فَلَا يَكُونُ مَلِكٌ إِلَّا أَسْلَمَ ، وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ ، فَيَنْبُتُ نَبَاتُهَا كَمَا كَانَتْ عَلَى عَهْدِ آدَمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - ، يَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعُهُمْ ، وَيَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ ، وَيَكُونُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ ، وَيَكُونُ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المعجم الكبير٧٦٧٠٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٦٧٠·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٦٧٠٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٦٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المعجم الكبير٧٦٧٠٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المعجم الكبير٧٦٧٠٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المعجم الكبير٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤١٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٦٧٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٧٦٧٠·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٩٦·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٧٦٧٠٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٧٦٧٠·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٧٦٧٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٧٦٧٠·
  41. (٤١)المعجم الكبير٧٦٧٠٢٣٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٧٦٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٧١٥·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    4313 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا ضَمْرَةُ ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَذَكَرَ الصَّلَوَاتِ مِثْلَ مَعْنَاهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث