حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : ج٥ / ص٣٠٩حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، قَالَ :
إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنًى إِذَا قَاصٌّ يَقُصُّ ، فَقَالَ لِي رَجَاءُ : احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، فَإِذَا الْقَاصُّ يَقُولُ : ثَلَاثُ خِلَالٍ هِيَ عَلَى مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ ؛ الْمَكْرُ ، وَالْبَغْيُ ، وَالنَّكْثُ - قَالَ اللهُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ثَلَاثُ خِلَالٍ لَا يُعَذِّبُكُمُ اللهُ مَا عَمِلْتُمْ بِهِنَّ ؛ الشُّكْرُ لِلهِ ، وَالدُّعَاءُ ، وَالِاسْتِغْفَارُ . ثُمَّ قَالَ : مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ ج٥ / ص٣١٠وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ