سنن سعيد بن منصور
باب تفسير سورة يونس عليه السلام
23 حديثًا · 10 أبواب
قوله تعالى وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما1
لَوْ رَأَيْتَنَا زَمَنَ الْحَجَّاجِ وَأُتِيَ بِنَا هَذَا الْقَصْرَ وَبِنَا مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَمِّ
قوله تعالى قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ
قوله تعالى فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق1
إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنًى إِذَا قَاصٌّ يَقُصُّ ، فَقَالَ لِي رَجَاءُ : احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة4
الزِّيَادَةُ غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ
الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ
سُئِلَ عَنِ الزِّيَادَةِ ، قَالَ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
لَيْسَ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ اخْتِلَافٌ
قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون4
أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ! قَالَ : قُلْتُ : سَمَّانِي لَكَ رَبِّي
فِي قَوْلِهِ : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ - قَالَ : بِكِتَابِ اللهِ
بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ إِذْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِهِ
بِفَضْلِ اللهِ الْقُرْآنُ ، وَبِرَحْمَتِهِ الْإِسْلَامُ
قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة4
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ
إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ
قوله تعالى فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، قَالَ : لَا تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا فَيَفْتِنُونَا
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَابْتَرَكَ رَجُلٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ يُقَالُ لَهُ الْهَزْهَازُ
قوله تعالى وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا3
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً - قَالَ : كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي الْبِيَعِ
خَافُوا ، فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ
كَانَ نَاسٌ مُخْتَبِئِينَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ فِي عِلْيَةٍ عَنْ يَمِينِ الْمَسْجِدِ فَوْقَ بَيْتٍ
قوله تعالى وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا1
كَانَ مُوسَى يَدْعُو وَهَارُونُ يُؤَمِّنُ ، وَالدَّاعِي وَالْمُؤَمِّنُ شَرِيكَانِ
قوله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك2
فِي قَوْلِهِ : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ - قَالَ : مَا شَكَّ وَلَا سَأَلَ
لَمْ يَشُكَّ وَلَمْ يَسْأَلْ