حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 499
1676
باب الترغيب في النكاح

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : ثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، كَانَ يَقُولُ : «

بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ ، وَبَطْنٌ رَغِيبٌ ، وَنَعْظٌ شَدِيدٌ
مرسلموقوف· رواه أبو الدرداءفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة32هـ
  2. 02
    شرحبيل بن مسلم الخولاني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة121هـ
  3. 03
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (6 / 166) برقم: (1676)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي499
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نَخِيبٌ(المادة: نخيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْخَاءِ ) ( نَخَبَ ) * فِيهِ : مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ مَكْرُوهٍ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ ، حَتَّى نُخْبَةِ النَّمْلَةِ . النُّخْبَةُ : الْعَضَّةُ وَالْقَرْصَةُ . يُقَالُ : نَخَبَتِ النَّمْلَةُ تَنْخُبُ ، إِذَا عَضَّتْ . وَالنَّخْبُ : خَرْقُ الْجِلْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مُصِيبَةٌ ذَعْرَةٌ وَلَا عَثْرَةُ قَدَمٍ ، وَلَا اخْتِلَاجُ عِرْقٍ ، وَلَا نُخْبَةُ نَمْلَةٍ إِلَّا بِذَنْبٍ ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ . ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مَرْفُوعًا . وَرَوَاهُ بِالْخَاءِ وَالْجِيمِ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِيهِمَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ عُمَرَ : " وَخَرَجْنَا فِي النُّخْبَةِ " النُّخْبَةُ بِالضَّمِّ : الْمُنْتَخَبُونَ مِنَ النَّاسِ الْمُنْتَقَوْنَ . وَالِانْتِخَابُ : الِاخْتِيَارُ وَالِانْتِقَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : انْتَخَبَ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ ، وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . النَّخِيبُ : الْجَبَانُ الَّذِي لَا فُؤَادَ لَهُ . وَقِيلَ : الْفَاسِدُ الْفِعْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مِنْ لِيَّةَ فَاسْتَقْبَلَ نَخْبًا بِبَصَرِهِ . هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ هُنَاكَ .

لسان العرب

[ نخب ] نخب : انْتَخَبَ الشَّيْءَ : اخْتَارَهُ . وَالنُّخْبَةُ : مَا اخْتَارَهُ مِنْهُ . وَنُخْبَةُ الْقَوْمِ وَنُخَبَتُهُمْ : خِيَارُهُمْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ هُمْ نُخَبَةُ الْقَوْمِ ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْخَاءِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ : يُقَالُ نُخْبَةٌ ، بِإِسْكَانِ الْخَاءِ ، وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ مَا اخْتَارَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَيُقَالُ : جَاءَ فِي نُخَبِ أَصْحَابِهِ أَيْ فِي خِيَارِهِمْ . وَنَخَبْتُهُ أَنْخُبُهُ إِذَا نَزَعْتَهُ . وَالنَّخْبُ : النَّزْعُ . وَالِانْتِخَابُ : الِانْتِزَاعُ . وَالِانْتِخَابُ : الِاخْتِيَارُ وَالِانْتِقَاءُ ، وَمِنْهُ النُّخَبَةُ ; وَهُمُ الْجَمَاعَةُ تُخْتَارُ مِنَ الرِّجَالِ ، فَتُنْتَزَعُ مِنْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَقِيلَ عُمَرُ : وَخَرَجْنَا فِي النُّخْبَةِ ; النُّخْبَةُ ، بِالضَّمِّ : الْمُنْتَخَبُونَ مِنَ النَّاسِ الْمُنْتَقَوْنَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : انْتَخَبَ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ . وَنُخْبَةُ الْمَتَاعِ : الْمُخْتَارُ يُنْتَزَعُ مِنْهُ . وَأَنْخَبَ الرَّجُلُ : جَاءَ بِوَلَدٍ جَبَانٍ ، وَأَنْخَبَ : جَاءَ بِوَلَدٍ شُجَاعٍ ; فَالْأَوَّلُ مِنَ الْمَنْخُوبِ ، وَالثَّانِي مِنَ النُّخْبَةِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ انْتَخَبْتُ أَفْضَلَهُمْ نُخْبَةً ، وَانْتَخَبْتُ نُخْبَتَهُمْ . وَالنَّخْبُ : الْجُبْنُ وَضَعْفُ الْقَلْبِ . وَرَجُلٌ نَخْبٌ ، وَنَخْبَةٌ ، وَنَخِبٌ ، وَمُنْتَخَبٌ ، وَمَنْخُوبٌ ، وَنِخَبٌّ ، وَيَنْخُوبٌ ، وَنَخِيبٌ ، وَالْجَمْعُ نُخَبٌ : جَبَانٌ كَأَنَّهُ مُنْتَزَعُ الْفُؤَادِ أَيْ لَا فُؤَادَ لَهُ ، وَمِنْهُ نَخَبَ الصَّقْرُ الصَّيْدَ إِذَا انْتَزَعَ قَلْبَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ

وَبَطْنٌ(المادة: وبطن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاطِنُ " هُوَ الْمُحْتَجِبُ عَنْ أَبْصَارِ الْخَلَائِقِ وَأَوْهَامِهِمْ فَلَا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ وَلَا يُحِيطُ بِهِ وَهْمٌ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِمُ بِمَا بَطَنَ . يُقَالُ : بَطَنْتُ الْأَمْرَ إِذَا عَرَفْتَ بَاطِنَهُ . * وَفِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةُ الرَّجُلِ : صَاحِبُ سِرِّهِ وَدَاخِلَةُ أَمْرِهِ الَّذِي يُشَاوِرُهُ فِي أَحْوَالِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَجَاءَ أَهْلُ الْبِطَانَةِ يَضِجُّونَ الْبِطَانَةُ : الْخَارِجُ مِنَ الْمَدِينَةِ . * وَفِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ أَرَادَ بِالظَّهْرِ مَا ظَهَرَ بَيَانُهُ ، وَبِالْبَطْنِ مَا احْتِيجَ إِلَى تَفْسِيرِهِ . * وَفِيهِ : الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ أَيِ الَّذِي يَمُوتُ بِمَرَضِ بَطْنِهِ كَالِاسْتِسْقَاءِ وَنَحْوِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ " وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا النِّفَاسَ وَهُوَ أَظْهَرُ ، لِأَنَّ الْبُخَارِيَّ تَرْجَمَ عَلَيْهِ : بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ . * وَفِيهِ : تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ الْبُطُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَشُعَيْبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : وَعَوْدُ غَنَمِهِ حُفَّلًا بِطَانً

لسان العرب

[ بطن ] بطن : الْبَطْنُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ : مَعْرُوفٌ خِلَافَ الظَّهْرِ ، مُذَكَّرٌ ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ تَأْنِيثَهُ لُغَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قَوْلُ مَيَّةَ بِنْتِ ضِرَارٍ : يَطْوِي ، إِذْا مَا الشُّحُّ أَبْهَمَ قُفْلَهُ بَطْنًا ، مِنَ الزَّادِ الْخَبِيثِ ، خَمِيصَا . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَرْجَمَةٍ ظَهَرَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ وَجْهَ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ فِيمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : ضُرِبَ عَبْدُ اللَّهُ بَطْنُهُ وَظَهْرُهُ ، وَضُرِبَ زَيْدٌ الْبَطْنُ وَالظَّهْرُ . وَجَمْعُ الْبَطْنِ أَبْطُنٌ وَبُطُونٌ وَبُطْنَانٌ ، التَّهْذِيبُ : وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَبْطُنٍ إِلَى الْعَشْرِ وَبُطُونٌ كَثِيرَةٌ لِمَا فَوْقَ الْعَشْرِ ، وَتَصْغِيرُ الْبَطْنِ بُطَيْنٌ . وَالْبِطْنَةُ : امْتِلَاءُ الْبَطْنِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَهِيَ الْأَشَرُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَالِ أَيْضًا . بَطِنَ يَبْطَنُ بَطَنًا وَبِطْنَةً وَبَطُنَ وَهُوَ بَطِينٌ ، وَذَلِكَ إِذَا عَظُمَ بَطْنُهُ . وَيُقَالُ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْبِطْنَةُ ، وَهِيَ الْكِظَّةُ ، وَهِيَ أَنْ يَمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ امْتِلَاءً شَدِيدًا . وَيُقَالُ : لَيْسَ لِلْبِطْنَةِ خَيْرٌ مِنْ خَمْصَةٍ تَتْبَعُهَا ، أَرَادَ بِالْخَمْصَةِ الْجُوعَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الْبِطْنَةُ تُذْهِبُ الْفِطْنَةَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : يَا بَنِي الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدَانَ ، وَالْبِطْ نَةُ مِمَّا تُسَفِّهُ الْأَحْلَامَا . وَيُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ بِالْبَطَنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَبُطِنَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمِّ فَاعِلَهُ ، اشْتَكَى بَطْنَهُ . وَبَطِنَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَنُ بَطَنًا : عَظُمَ بَطْن

رَغِيبٌ(المادة: رغيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    1676 499 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : ثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، كَانَ يَقُولُ : « بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ ، وَبَطْنٌ رَغِيبٌ ، وَنَعْظٌ شَدِيدٌ » .

موقع حَـدِيث