حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1257
1424
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط

مَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ . قَالُوا : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَرْعَى بِالْقَرَارِيطِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص العذري
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    عمرو بن يحيى بن سعيد السعيدي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    أحمد بن محمد بن الوليد الغساني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    الربيع بن سليمان الجيزي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 88) برقم: (2190) وابن ماجه في "سننه" (3 / 278) برقم: (2228) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 118) برقم: (11755) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 295) برقم: (1424)

الشواهد3 شاهد
صحيح البخاري
سنن ابن ماجه
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٣/٢٧٨) برقم ٢٢٢٨

مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ [وفي رواية : رَعَى(١)] غَنَمٍ [وفي رواية : الْغَنَمَ(٢)] . قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ(٤)] لَهُ أَصْحَابُهُ : وَأَنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا [وفي رواية : أَرْعَى(٦)] لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ [وفي رواية : عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢١٩٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢١٩٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٥·شرح مشكل الآثار١٤٢٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٢١٩٠·شرح مشكل الآثار١٤٢٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٤٢٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٢١٩٠·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1257
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقِيرَاطِ(المادة: القيراط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَطَ ) فِيهِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقْرَاطٍ وَقِرَطَةٍ وَأَقْرِطَةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : " فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا " تَقْرِيطُ الْخَيْلِ : إِلْجَامُهَا ، وَقِيلَ : حَمْلُهَا عَلَى أَشَدِّ الْجَرْيِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمُدَّ الْفَارِسَ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ فِي حَالِ عَدْوِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ، الْقِيرَاطُ : جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الدِّينَارِ ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِهِ فِي أَكْثَرِ الْبِلَادِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يَجْعَلُونَهُ جُزْءًا مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الرَّاءِ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ : قِرَّاطٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِالْأَرْضِ الْمُسْتَفْتَحَةِ مِصْرَ ، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، وَإِنْ كَانَ الْقِيرَاطُ مَذْكُورًا فِي غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَغْلِبُ عَلَى أَهْلِهَا أَنْ يَقُولُوا : أَعْطَيْتُ فُلَانًا قَرَارِيطَ ، إِذَا أَسْمَعَهُ مَا يَكْرَهُهُ ، وَاذْهَبْ لَا أُعْطِيكَ قَرَارِيطَكَ ؛ أَيْ : سَبَّكَ وَإِسْمَاعَكَ الْمَكْرُوهَ ، وَلَا يُوجَدُ ذَلِكَ فِي كَلَامِ غَيْرِهِمْ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " أَيْ : أَنَّ هَاجَرَ أُ

لسان العرب

[ قرط ] قرط : الْقُرْطُ : الشَّنْفُ ، وَقِيلَ : الشَّنْفُ فِي أَعْلَى الْأُذُنِ وَالْقُرْطُ فِي أَسْفَلِهَا ، وَقِيلَ : الْقُرْطُ الَّذِي يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ، وَالْجَمْعُ أَقْرَاطٌ وَقِرَاطٌ وَقُرُوطٌ وَقِرَطَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ . الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ وَقَرَّطْتُ الْجَارِيَةَ فَتَقَرَّطَتْ هِيَ ، قَالَ الرَّاجِزُ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : قَرَّطَكِ اللَّهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ عَقَارِبًا سُودًا وَأَرْقَمَيْنِ وَجَارِيَةٌ مُقَرَّطَةٌ : ذَاتُ قُرْطٍ . وَيُقَالُ لِلدُّرَّةِ تُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ قُرْطٌ ، وَلِلتُّومَةِ مِنَ الْفِضَّةِ قُرْطٌ ، وَلِلْمَعَالِيقِ مِنَ الذَّهَبِ قُرْطٌ ، وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْقِرَطَةُ . وَالْقُرْطُ : الثُّرَيَّا . وَقُرْطَا النَّصْلِ : أُذْنَاهُ . وَالْقَرَطُ : شِيَةٌ حَسَنَةٌ فِي الْمَعْزَى ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَهَا زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهَا ، فَهِيَ قَرْطَاءُ ، وَالذَّكَرُ أَقْرَطُ مُقَرَّطٌ ، وَيُسْتَحَبُّ فِي التَّيْسِ لِأَنَّهُ يَكُونُ مِئْنَاثًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقُرَطَةُ وَالْقِرَطَةُ أَنْ يَكُونَ لِلْمَعْزَى أَوِ التَّيْسِ زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَقَدْ قَرِطَ قَرَطًا وَهُوَ أَقْرَطُ . وَقَرَّطَ فَرَسَهُ اللِّجَامَ : مَدَّ يَدَهُ بِعِنَانِهِ فَجَعَلَهُ عَلَى قَذَالِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا وَضَعَ اللِّجَامَ وَرَاءَ أُذُنَيْهِ . وَيُقَالُ : قَرَّطَ فَرَسَهُ إِذَا طَرَحَ اللِّجَامَ فِي رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّنٍ : أَنَّهُ أَوْصَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ ، فَقَالَ : إِذَا هَزَزْتُ اللِّوَاءَ فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَ

الْمَكْرُوهَ(المادة: المكروه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    196 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ؛ مَا مُرَادُهُ بِذَلِكَ الْقِيرَاطِ ؟ . 1427 - حدثنا يُونُسُ قَالَ : حدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ التُّجِيبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ : سَمِعْت أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا . فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا . قَالَ : فَمَرَّ بِرَبِيعَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ يَتَنَازَعَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ ، فَخَرَجَ مِنْهَا . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْف تَقْبَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ ذِكْرَ الْقِيرَاطِ جَارِيًا عَلَى أَلْسُنِ النَّاسِ جَمِيعًا وَمَذْكُورًا فِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ سِوَى الْبَلَدِ الَّذِي أُضِيفَ ذَلِكَ الْقِيرَاطُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إلَى أَهْلِهِ ، وَتَجِدُونَ ذِكْرَهُ أَيْضًا فِي كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَذَكَرَ 1428 - مَا قَدْ حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ : حدثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ . قَالُوا : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، كُنْت أَرْعَى بِالْقَرَارِيطِ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ مَشَى مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا أَنَّ لَهُ قِيرَاطًا ، وَأَنَّهُ إنْ انْتَظَرَ دَفْنَهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ . وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ هَذَا فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ . وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَ

  • شرح مشكل الآثار

    196 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ؛ مَا مُرَادُهُ بِذَلِكَ الْقِيرَاطِ ؟ . 1427 - حدثنا يُونُسُ قَالَ : حدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ التُّجِيبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ : سَمِعْت أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا . فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا . قَالَ : فَمَرَّ بِرَبِيعَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ يَتَنَازَعَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ ، فَخَرَجَ مِنْهَا . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْف تَقْبَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ ذِكْرَ الْقِيرَاطِ جَارِيًا عَلَى أَلْسُنِ النَّاسِ جَمِيعًا وَمَذْكُورًا فِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ سِوَى الْبَلَدِ الَّذِي أُضِيفَ ذَلِكَ الْقِيرَاطُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إلَى أَهْلِهِ ، وَتَجِدُونَ ذِكْرَهُ أَيْضًا فِي كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَذَكَرَ 1428 - مَا قَدْ حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ : حدثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ . قَالُوا : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، كُنْت أَرْعَى بِالْقَرَارِيطِ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ مَشَى مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا أَنَّ لَهُ قِيرَاطًا ، وَأَنَّهُ إنْ انْتَظَرَ دَفْنَهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ . وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ هَذَا فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ . وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    1424 1257 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ . قَالُوا : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَرْعَى بِالْقَرَارِيطِ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ مَشَى مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا أَنَّ لَهُ قِيرَاطًا ، وَأَنَّهُ إِنِ انْتَظَرَ دَفْنَهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ . وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ هَذَا فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنِ اقْ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث