4421 حَدَّثَنَاهُ مِنْ قَوْلِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ ، عَنْهُ . متن مخفي
إِنَّ مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَهُوَ فِي حُجَّةٍ أَوْ كَانَ فِي عُمْرَةٍ وَحُجَّةٍ فَتُوَجِّهُ إِلَى عَرَفَة وَلَمْ يَطُفْ لِعُمْرَتِهِ لَا يَكُونُ رَافِضًا لَهَا حَتَّى يَقِفَ بِعَرَفَة بَعْدَ الزَّوَالِ فَيَكُونُ حِينَئِذٍ رَافِضًا لَهَا وَيَكُونُ عَلَيْهِ لِرَفْضِهَا دَم وَعُمْرَة مَكَانهَاسند مخفي
حَدَّثَنَاهُ مِنْ قَوْلهمُحَمَّد بْن الْعَبَّاس ، عَنْ عَلِيّ ، عَنْ مُحَمَّد ، عَنْ أَبِي يُوسُف عَنْ
- 01الوفاة150هـ
- 02أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضيفي هذا السند:عنالوفاة181هـ
- 03محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانيفي هذا السند:عنالوفاة189هـ
- 04الوفاة218هـ
- 05محمد بن العباس اللؤلؤىفي هذا السند:حدثناالوفاة—
- 06الوفاة321هـ
أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 462) برقم: (4421)
بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .
- شرح مشكل الآثار
4421 حَدَّثَنَاهُ مِنْ قَوْلِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ ، عَنْهُ . فَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا رَافِضَةً لِعُمْرَتِهَا بِإِحْدَى أَمْرَيْنِ : إِمَّا بِتَوَجُّهِهَا إِلَى عَرَفَةَ لِحَجَّتِهَا ، أَوْ بِوُقُوفِهَا بِعَرَفَةَ لِحَجَّتِهَا ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِأَيِّ ذَلِكَ كَانَ ، فَاسْتَحَالَ بِذَلِكَ إِنْ كَانَتْ قَارِنَةً ، وَثَبَتَ أَنَّهَا كَانَتْ مُفْرِدَةً بِحَجَّةٍ لَا عُمْرَةَ مَعَهَا ، إِذْ كَانَتْ قَدْ خَرَجَتْ مِنْ عُمْرَتِهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِمَا خَرَجَتْ بِهِ مِنْهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ وَجَدْنَا فِي حَدِيثِ جَابِرٍ مَا يَدُلُّ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَارِنَةً ; لِأَنَّ فِيهِ ذَبْحَهُ عَنْهَا بَقَرَةً ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا لِذَبْحٍ عَلَيْهَا فِيمَا كَانَتْ فِيهِ وَهُوَ قِرَانُهَا الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ . <متن_مخفي ربط="31044511" نص="إِنَّ مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَهُوَ فِي حُجَّةٍ أَوْ كَانَ فِي عُمْرَةٍ وَحُجَّةٍ فَتُوَجِّهُ إِلَى عَرَفَة وَلَمْ يَطُف