كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ الطَّاعَةُ وَالزَّكَاةُ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ الطَّاعَةُ وَالزَّكَاةُ
أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 95) برقم: (6461)
6461 كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ الطَّاعَةُ وَالزَّكَاةُ . قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ : لَا يَحْرِمُ الْمَاعُونَ مِنْهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : لَوْ قَدْ نَزَلْنَا ، لَقَدْ صَنَعْتَ بِنَاقَتِكَ صَنِيعًا تُعْطِيكَ الْمَاعُونَ ، أَيْ : تَنْقَادُ لَكَ . وَكَمَا ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِهِ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ ، يَقُولُ : الْمَاعُونُ : هُوَ الْمَاءُ ، وَأَنْشَدَنِي فِيهِ : يَمُجُّ صَبِيرَهُ الْمَاعُونَ صَبًّا وَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلَ هَذَا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْفِقْهِ وَالْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ أَوْلَى ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .