374 - ( 45 ) - حَدِيثُ أَنَسٍ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَرْفَعُ الْيَدَ إلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ : الِاسْتِسْقَاءِ وَالِاسْتِنْصَارِ وَعَشِيَّةَ عَرَفَةَ ) . لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بَلْ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسٍ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ دُعَائِهِ إلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَإِنَّهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إبْطَيْهِ ) . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَنَسٍ : ( أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْقُنُوتِ ) . وَعَنْ عَائِشَةَ : ( أَنَّهُ رَفَعَ يَدَهُ فِي دُعَائِهِ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَعِنْدَهُ عَنْ عُمَرَ : ( أَنَّهُ رَفَعَ يَدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ يَوْمَ بَدْرٍ ) . وَلِلْبُخَارِيِّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : ( أَنَّهُ رَفَعَهُمَا فِي دُعَائِهِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ) . وَعَنْ أَنَسٍ : ( أَنَّهُ رَفَعَهُمَا لَمَّا صَبَّحَ خَيْبَرَ ) . وَاتَّفَقَا عَلَى رَفْعِ يَدَيْهِ فِي دُعَائِهِ لِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ . وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي جُزْءِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ ، ( رَفَعَ يَدَيْهِ فِي مَوَاطِنَ ) . مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ ، وَعَلِيٍّ ، وَقَالَ : هِيَ صَحِيحَةٌ ، فَيَتَعَيَّنُ حِينَئِذٍ تَأْوِيلُ حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّهُ أَرَادَ الرَّفْعَ ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ : ( حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إبْطَيْهِ ) ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِيمَا عَارَضَ ذَلِكَ · ص 451 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس بعد السِّتين كَانَ لَا يرفع الْيَد إِلَّا فِي ثَلَاثَة مَوَاطِن · ص 641 الحَدِيث الْخَامِس بعد السِّتين عَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ لَا يرفع الْيَد إِلَّا فِي ثَلَاثَة مَوَاطِن : الاستستقاء ، والاستنصار ، وَعَشِيَّة عَرَفَة . هَذَا الحَدِيث قدمت الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْفَصْل الْمَعْقُود لما عَارض الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة فِي الرّفْع وَأَنه غَرِيب ، لَا نَعْرِف من خرجه من حَدِيث أنس وَأَن الْمَعْرُوف إرْسَاله ، وَقد قَدمته هُنَاكَ ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أنس قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لَا يرفع يَدَيْهِ فِي شَيْء من دُعَائِهِ إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاء ، وَأَنه يرفع يَدَيْهِ حَتَّى يرَى بَيَاض إبطَيْهِ . قلت : وَثَبت أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - رفع يَدَيْهِ فِي عدَّة مَوَاضِع أخر مِنْهَا : فِي الْقُنُوت ، رَوَاهُ أنس ، وَهُوَ فِي سنَن الْبَيْهَقِيّ ، وَمِنْهَا فِي دُعَائِهِ لأهل البقيع ، روته عَائِشَة ، وَهُوَ فِي صَحِيح مُسلم ، وَمِنْهَا فِي دُعَائِهِ يَوْم بدر وَقَوله : اللَّهُمَّ أنْجز لي مَا وَعَدتنِي . رَوَاهُ عمر بن الْخطاب وَهُوَ فِي صَحِيح مُسلم أَيْضا ، وَمِنْهَا فِي دُعَائِهِ عِنْد الْجَمْرَة الدُّنْيَا وَالْوُسْطَى ، رَوَاهُ ابْنه عبد الله وَهُوَ فِي صَحِيح البُخَارِيّ ، وَمِنْهَا لما صبح خَيْبَر ، وَقَالَ : الله أكبر خربَتْ خَيْبَر . رَوَاهُ أنس وَهُوَ فِي صَحِيح البُخَارِيّ أَيْضا ، وَمِنْهَا فِي دُعَائِهِ لأبي عَامر لما اسْتشْهد رَوَاهُ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَفِي كتاب رفع الْيَدَيْنِ للْبُخَارِيّ الرّفْع عَنهُ من حَدِيث عَائِشَة وَأبي هُرَيْرَة وَجَابِر وَعلي ، وَقَالَ : هِيَ صَحِيحَة . إِذا علمت ذَلِك فيتأول حَدِيث أنس أَنه أَرَادَ الرّفْع البليغ فقد رَوَى هُوَ بعض ذَلِك .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسليمان بن موسى الدمشقي · ص 226 سليمان بن موسى الدمشقي 18787 - [ د ] حديث : لم يحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه، الرفع كله، إلا في ثلاثة مواطن: الإستسقاء والإستنصار2 وعشية عرفة، ثم كان بعد رفع دون رفع . (د) في المراسيل (23: 13) عن محمود بن خالد، عن عمر - يعني ابن عبد الواحد -، عن الأوزاعي، عن سليمان بن موسى بهذا.