حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ،
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ،
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسٍ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 21) برقم: (6944) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 306) برقم: (425)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَسَجَ ) ( س ) فِيهِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى جُذَامَ ، فَأَوَّلُ مَنْ لَقِيَهُمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَدْهَمَ ، كَانَ ذَكَرُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسِهِ . الْمَنْسِجُ : مَا بَيْنَ مَغْرَزِ الْعُنُقِ إِلَى مُنْقَطَعِ الْحَارِكِ فِي الصُّلْبِ . وَقِيلَ : الْمَنْسِجُ وَالْحَارِكُ وَالْكَاهِلُ : مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعِ الْكَتِفَيْنِ إِلَى أَصْلِ الْعُنُقِ . وَقِيلَ : هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِلْفَرَسِ بِمَنْزِلَةِ الْكَاهِلِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَالْحَارِكِ مِنَ الْبَعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رِجَالٌ جَاعِلُو رِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ . هِيَ جَمْعُ الْمَنْسِجِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ يُرِيدُ رَجُلًا لَا عَيْبَ فِيهِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْمَدْحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا " هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِفِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : نَسَجْتُ أَنْسِجُ نَسْجًا وَنِسَاجَةً . * وَفِي حَدِيثِ تَفْسِيرِ النَّقِيرِ : " هِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا " هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : هُوَ وَهْمٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ
[ نسج ] نسج : النَّسْجُ : ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ . نَسَجَهُ يَنْسِجُهُ نَسْجًا فَانْتَسَجَ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَنْسِجُهُ نَسْجًا : سَحَبَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ التُّرَابَ إِذَا نَسَجَتِ الْمَوْرَ وَالْجَوْلَ عَلَى رُسُومِهَا . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ الْمَاءَ إِذَا ضَرَبَتْ مَتْنَهُ فَانْتَسَجَتْ لَهُ طَرَائِقُ كَالْحُبُكِ . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الرَّبْعَ إِذَا تَعَاوَرَتْهُ رِيحَانِ طُولًا وَعَرْضًا ; لِأَنَّ النَّاسِجَ يَعْتَرِضُ النَّسِيجَةَ فَيُلْحِمُ مَا أَطَالَ مِنَ السَّدَى . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْمَاءَ : ضَرَبَتْهُ فَانْتَسَجَتْ فِيهِ طَرَائِقُ ، قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ وَادِيًا : مُكَلَّلٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ ، تَنْسِجُهُ رِيحٌ خَرِيقٌ ، لِضَاحِي مَائِهِ حُبُكُ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْوَرَقَ وَالْهَشِيمَ : جَمَعَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَعَادَ خُبَّازٌ يُسَقِّيهِ النَّدَى ذُرَاوَةً تَنْسِجُهُ الْهُوجُ الدُّرُجْ وَالنَّسْجُ مَعْرُوفٌ ، وَنَسَجَ الْحَائِكُ الثَّوْبَ يَنْسِجُهُ وَيَنْسُجُهُ نَسْجًا ، مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ ضَمَّ السَّدَى إِلَى اللُّحْمَةِ ، وَهُوَ النَّسَّاجُ ، وَحِرْفَتُهُ النِّسَاجَةُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ الدَّرَّاعُ نَسَّاجًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا ، هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِقِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتِ بِالْمَصْدَرِ . وَقَالُوا فِي الرَّجُلِ الْمَحْمُودِ : هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الثَّوْبَ إِذَا كَانَ كَرِيمًا لَمْ يُنْسَجْ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ لِدِقَّتِهِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ كَرِيمًا نَفِيسًا دَقِيقًا عُمِلَ عَلَى مِنْوَالِهِ سَدَى عِ
425 426 416 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسٍ ( 19323 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: "سمعت أحمد بن حنبل قال : أنكر عليه فأخرج كتابه . قال : فإذا فيه أخبرني محمد بن علي ، فقال هذا" .