المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج
مقدمة الإمام النووي
فصل : في حكم المختلط . إذا خلط الثقة لاختلال ضبطه بخرف أو هرم أو لذهاب بصره أو نحو ذلك قبل حديث من أخذ عنه قبل الاختلاط ، ولا يقبل حديث من أخذ بعد الاختلاط أوشككنا في وقت أخذه . فمن المخلطين : عطاء بن السائب ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسعيد الجريري ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وربيعة أستاذ مالك ، وصالح مولى التوأمة ، وحصين بن عبد الوهاب الكوفي ، وسفيان بن عيينة ؛ قال يحيى القطان : أشهد أنه اختلط سنة سبع وتسعين وتوفي سنة تسع وتسعين .
وعبد الرزاق بن همام عمي في آخر عمره فكان يتلقن ، وعارم اختلط آخرا . واعلم أن ما كان من هذا القبيل محتجا به في الصحيحين فهو مما علم أنه أخذ قبل الاختلاط .