حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل

حدّثنا محمد بن رمح ، ثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد بن أبي هند ، أن أبا مرة مولى عقيل حدثه أنّ أمّ هانئ بنت أبي طالب حدّثته : أنه لما كان عام الفتح قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به . هذا حديث اتفقا على تخريجه وذكر أبو عمر بن عبد البر من حديث سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي مرّة عنها قالت : أتاني يوم حموان فأجرتهما فجاء علي يريد قتلهما فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في قبة بالأبطح بأعلى مكة ، فذكرت غسله ، ثم قالت : قلت : يا رسول الله إني أجرت حموين لي وإن ابن أمي عليًا أراد قتلهما ، فقال - عليه السلام - : ليس له ذلك قد أجرنا من أجرت . قال أبو عمر : الذي أجارته هو ولد هبيرة بن أبي وهب المخزومي واحدا كان أو اثنين ، لأن في حديث أبي النضر ما يدلُّ على أنه كان واحدا .

وفي حديث المقبري : اثنان ، وهبيرة زوجها وولده حمو لها . وقيل : إنّ الذي أجارته الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة المخزوميان . وأمّا قول من قال : إنه جعدة بن هبيرة - فما أدري ما هذا ؛ لأنّ جَعْدة ابنها لا حموها ، ولم يذكر أهل النسب ابنا لهبيرة يسمّى جَعْدَة من غير أم هانئ ، والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث