حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل

حدّثنا علي بن محمد ، ثنا وكيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن محمد بن شرحبيل ، عن قيس بن سَعْد قال : أتانا النبي -صلى الله عليه وسلم- فوضعنا له ماءً فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها ، فكأني أنظر إلى أثر الورس عليه . هذا حديث إسناده ضعيف بابن أبي ليلى المتقدّم ذكره . ورواه أبو محمد بن حزم في كتابه مصححا له من طريق عند أبي داود مختصرا .

وفي تصحيحه له نظر ، وذلك أنّ أبا داود رواه في سننه عن هشام وابن مثنى قالا : ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا الأوزاعي ، سمعت يحيى بن أبي كثير ، حدّثني محمد بن عبد الرحمن ، عن قيس قال : زارنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في منزلنا فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، قال قيس : فرد سعد ردًّا خفيًا ، قال قيس : فقلت : ألا تأذن لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : ذره يكثر علينا من السلام ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد سعد ردا خفيا ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : السلام عليكم ورحمة الله ، ثم رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واتبعه سعد ، فقال : يا رسول الله إني كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردًا خفيًا لتكثر علينا من السلام ، قال : فانصرف معه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمر له سَعْد بغسل فاغتسل ، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها ، ثم رفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ، وهو يقول : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عُبادة ، قال : ثم أصاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من الطعام ، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارًا قد وطئ عليه بقطيفة ، فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال سعد : يا قيس اصحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال قيس : فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اركب ، فأبيت ، فقال : إما أن تركب وإما أن تنصرف ، قال : فانصرفت . قال أبو داود : رواه عمر بن عبد الواحد وابن سماعة ، عن الأوزاعي مرسلا ، لم يذكرا قيسا ، فهذا كما ترى سقط من هذه الطريق محمد بن شرحبيل الذي لم يتصل والله أعلم . ورواه النسائي من طريق ابن أبي ليلى ، فقال عمرو بن شرحبيل ، عن قيس بنحوه .

وعن محمد بن حاتم ، عن حبان ، عن ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : أن النبي - عليه السلام - مرسل . زاد البزار فقال : اللهم صلِ على الأنصار وعلى ذرية الأنصار وعلى ذرية ذرية الأنصار ، ثم أوكف سعد حمارًا له عليه قطيفة فقال لابنه : اذهب فرد الحمار فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اركب على صدر حمارك فإنك ربه ، قال : هو لك يا رسول الله . وذكر هنا حديث ميمونة في اغتساله من الجنابة ، وسيأتي ذكره ، وفي معناه حديث وائل بن حجر من حديث إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل ، عن سعيد بن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه ، عن جدّه عنه مرفوعا .

فذكر الوضوء ، وفيه : ولم أره تنشف . وحديث عبد الله بن جعفر : ذهب - عليه السلام - إلى الحائط فقضى حاجته ثم توضأ فأقبل والماء يقطر من لحيته على صدره . ذكرهما أبو علي الحسن بن علي بن شبيب العمري في كتاب ما ينبغي للرجل أن يستعمله في يومه وليلته .

ورد في أحاديث3 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث