حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب تطهير المساجد وتطييبها

حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا أبو معاوية ، عن خالد بن إياس ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبي سعيد الخدري قال : أول من أسرج في المساجد تميم الداري . هذا أثر إسناده ضعيف ؛ لضعف راويه أبي الهيثم خالد بن إياس بن صخر العدوي القرشي ، ويقال : الأسلمي ، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : كان مدنيا روى عنه العقيلي ، وفي قوله نظر ، إن أراد أبا جعفر الحافظ ؛ لتأخره عن إدراكه ، وأظنه يريد غيره - والله تعالى أعلم - قال فيه الإمام أحمد : هو منكر الحديث ، وقال عباس عن يحيى : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وفي كتاب ابن البرقي عنه : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : هو ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، قال عبد الرحمن : فقلت يكتب حديثه ؟ فقال : زحفا ، وسئل عنه أبو زرعة فقال : ليس بقوي سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوي حديثه ، وسكت ، وذكر بعد : لا يسوي حديثه فلسين ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن عدي : أحاديثه كلها غرائب أفراد عمن يحدث عنهم ، ومع ضعفه يكتب حديثه ، وقال البخاري : ليس بشيء ، وقال الساجي : منكر الحديث ، وذكره العقيلي ، وأبو العرب في كتاب الضعفاء ، وقال الحافظ أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش في كتاب الضعفاء تأليفه : روى عن ابن المنكدر ، وغيره أحاديث موضوعة ، وفي كتاب الصحابة للمديني من حديث محمد بن الحسن هو ابن قتيبة ، ثنا سعيد بن زياد بن فائد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هند قال : حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة زيتا ، وقناديل ، ومقطا ، فلما انتهى إلى المدينة ، وافق ذلك ليلة الجمعة ، فأمر غلاما يقال له : أبو البراد فقام ، فشد المقط ، وعلق القناديل ، وصب فيها الماء ، والزيت ، وجعل فيها الفتل ، وأمر أبا البراد فأسرجها ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ، فإذا هو يزهر ، فقال : من فعل هذا ؟ قالوا : تميم ، يا رسول الله ، قال : نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما إنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها ، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب : لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة ، فافعل فيها ما أردت ، فأنكحه إياها على المكان .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث