حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2448
2652
باب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْخَثْعَمِيُّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَى وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى وَنَسِيَ الْمُبْتَدَا وَالْمُنْتَهَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت عميسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الترمذي

    حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي

    لم يُحكَمْ عليه
  • المناوي
    هو ضعيف لضعف طلحة الرقي
  • الترمذي

    غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت عميس
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاةبعد علي بن أبي طالب
  2. 02
    زيد بن عطية الخثعمي
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    هاشم بن سعيد الكوفي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    محمد بن يحيى بن أبي حاتم«ابن أبي حاتم»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 316) برقم: (7980) والترمذي في "جامعه" (4 / 240) برقم: (2652) والطبراني في "الكبير" (24 / 156) برقم: (22069)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/١٥٦) برقم ٢٢٠٦٩

بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ بَخِلَ [وفي رواية : تَخَيَّلَ(١)] وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالَ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهَا وَسَهَا وَنَسِيَ الْمَبْدَأَ وَالْمُنْتَهَى [وفي رواية : الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى(٢)] ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ بَغَى [وَطَغَى(٣)] وَعَتَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَا [وفي رواية : الْمُبْتَدَا وَالْمُنْتَهَى(٤)] ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يُذِلُّهُ الرُّعْبُ [وفي رواية : رَغَبٌ يُذِلُّهُ(٥)] وَيُزِيلُهُ عَنِ الْحَقِّ [وفي رواية : عَبْدٌ يَصُدُّهُ الرُّعْبُ عَنِ الْحَقِّ(٦)] ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهُ هَوًى يُضِلُّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٧٩٨٠·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٦٥٢·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٦٥٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٦٥٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٦٥٢·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٩٨٠·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2448
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَخَيَّلَ(المادة: تخيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

يَخْتِلُ(المادة: يختل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَلَ ) * فِيهِ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُعَطَّلَ السُّيُوفُ مِنَ الْجِهَادِ ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ أَيْ تُطْلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ . يُقَالُ : خَتَلَهُ يَخْتِلُهُ إِذَا خَدَعَهُ وَرَاوَغَهُ . وَخَتَلَ الذِّئْبُ الصَّيْدَ : إِذَا تَخَفَّى لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ فِي طُلَّابِ الْعِلْمِ : وَصِنْفٌ تَعَلَّمُوهُ لِلِاسْتِطَالَةِ وَالْخَتْلِ أَيِ الْخِدَاعِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُ الرَّجُلَ لِيَطْعُنَهُ أَيْ يُدَاوِرُهُ وَيَطْلُبُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ .

لسان العرب

[ ختل ] ختل : الْخَتْلُ : تَخَادُعٌ عَنْ غَفْلَةٍ . خَتَلَهُ يَخْتُلُهُ وَيَخْتِلُهُ خَتْلًا وَخَتَلَانًا وَخَاتَلَهُ : خَدَعَهُ عَنْ غَفْلَةٍ ; قَالَ رُوَيْسٌ : دَهَانِي بِسِتٍّ كُلُّهُنَّ حَبِيبَةٌ إِلَيَّ وَكَانَ الْمَوْتُ ذَا خَتَلَانِ وَالتَّخَاتُلُ : التَّخَادُعُ . أَبُو مَنْصُورٍ : يُقَالُ لِلصَّائِدِ إِذَا اسْتَتَرَ بِشَيْءٍ لِيَرْمِيَ الصَّيْدَ دَرَى وَخَتَلَ الصَّيْدَ . وَالْمُخَاتَلَةُ : مَشْيُ الصَّيَّادِ قَلِيلًا قَلِيلًا فِي خُفْيَةٍ لِئَلَّا يَسْمَعَ الصَّيْدُ حِسَّهُ ، ثُمَّ جُعِلَ مَثَلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وُرِّيَ بِغَيْرِهِ وَسُتِرَ عَلَى صَاحِبِهِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ يَدْنُو لِصَيْدِ قَرِيبُ الْخَطْوِ يَحْسَبُ مَنْ رَآنِي وَلَسْتُ مُقَيَّدًا أَنِّي بِقَيْدِ أَيْ كَبِرْتُ وَضَعُفَتْ مِشْيَتِي . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُعَطَّلَ السُّيُوفُ مِنَ الْجِهَادِ وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ) أَيْ تُطْلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ ، مِنْ خَتَلَهُ إِذَا خَدَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ فِي طُلَّابِ الْعِلْمِ : وَصِنْفٌ تَعَلَّمُوهُ لِلِاسْتِطَالَةِ وَالْخَتْلِ أَيِ الْخِدَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُ الرَّجُلَ لِيَطْعَنَهُ ) أَيْ يُدَاوِرُهُ وَيَطْلُبُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ . وَخَتَلَ الذِّئْبُ الصَّيْدَ : تَخَفَّى لَهُ ; وَكُلُّ خَادِعٍ خَاتِلٌ وَخَتُولٌ ; وَقَوْلُ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَلَا حَوْقَلَ خَطَّارَةٌ حَوْلَ بَيْتِهِ إِذَا الْعِرْسُ آوَى بَيْتُهَا كُلَّ خَوْتَلِ <ن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2652 2448 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْخَثْعَمِيُّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَى وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى وَنَسِيَ الْمُبْتَدَا وَالْمُنْتَهَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوً

أحاديث مشابهة2 حديثان
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث