وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا
وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 514) برقم: (7481) والحاكم في "مستدركه" (2 / 501) برقم: (3871) ، (4 / 601) برقم: (8877) ، (4 / 601) برقم: (8875) ، (4 / 604) برقم: (8884) والترمذي في "جامعه" (4 / 333) برقم: (2798) ، (4 / 335) برقم: (2801) ، (4 / 336) برقم: (2803) ، (5 / 350) برقم: (3647) وأحمد في "مسنده" (5 / 2344) برقم: (11342) ، (5 / 2449) برقم: (11792) ، (5 / 2480) برقم: (11908) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 520) برقم: (1374) ، (2 / 521) برقم: (1376) ، (2 / 522) برقم: (1380) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 290) برقم: (930) والطبراني في "الأوسط" (3 / 277) برقم: (3141)
[فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :(١)] ( بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ) [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : مَا ( كَالْمُهْلِ ) ؟(٢)] ، قَالَ : كَعَكَرِ الزَّيْتِ ، فَإِذَا قُرِّبَ [وفي رواية : قَرَّبَهُ(٣)] إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى وَجْهِهِ(٤)] [وفي رواية : إِذَا قُرِّبَ مِنْهُ(٥)] سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ [فِيهِ(٦)] [وفي رواية : مِنْهُ(٧)] ، [لَوْ ضُرِبَ الْجَبَلُ بِمِقْمَعٍ مِنْ حَدِيدٍ لَتَفَتَّتَ ثُمَّ عَادَ كَمَا كَانَ(٨)] [وفي رواية : لَوْ ضَرَبَ مِقْمَعٌ مِنْ حَدِيدِ جَهَنَّمَ الْجَبَلَ لَتَفَتَّتْ كَمَا يُضْرَبُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَصَارَ رَمَادًا(٩)] وَلَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غِسْلِينَ [وفي رواية : غَسَّاقٍ(١٠)] [وفي رواية : دَلْوَ غَسَّاقٍ(١١)] يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ بِأَهْلِ [وفي رواية : أَهْلَ(١٢)] الدُّنْيَا
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ ) ( غَسَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا " الْغَسَّاقُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ وَغُسَالَتِهِمْ . وَقِيلَ : مَا يَسِيلُ مِنْ دُمُوعِهِمْ . وَقِيلَ : هُوَ الزَّمْهَرِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَ لَهَا وَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ : تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ هَذَا ؛ فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ " يُقَالُ : غَسَقَ يَغْسِقُ غُسُوقًا فَهُوَ غَاسِقٌ إِذَا أَظْلَمَ ، وَأَغْسَقَ مِثْلُهُ . وَإِنَّمَا سَمَّاهُ غَاسِقًا ; لِأَنَّهُ إِذَا خَسَفَ أَوْ أَخَذَ فِي الْمَغِيبِ أَظْلَمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ مَا أَغْسَقَ " أَيْ دَخَلَ فِي الْغَسَقِ ، وَهِيَ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّهُ أَمْرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وَهُمَا فِي الْغَارِ أَنْ يُرَوِّحَ عَلَيْهِمَا غَنَمَهُ مُغْسِقًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يُغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ " أَيْ : حَتَّى يَغْشَى اللَّيْلُ بِظُلْمَتِهِ الْجِبَالَ الصِّغَارَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ " كَانَ يَقُولُ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ : أَغْسِقْ أَغْسِقْ " أَيْ : أَخِّرِ الْمَغْرِب
[ غسق ] غسق : غَسَقَتْ عَيْنُهُ تَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا : دَمَعَتْ ، وَقِيلَ : انْصَبَّتْ ، وَقِيلَ : أَظْلَمَتْ . وَالْغَسَقَانُ : الِانْصِبَابُ . وَغَسَقَ اللَّبَنُ غَسْقًا : انْصَبَّ مِنَ الضَّرْعِ . وَغَسَقَتِ السَّمَاءُ تَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا : انْصَبَّتْ وَأَرَشَّتْ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ، أَيِ : انْصَبَّ اللَّيْلُ عَلَى الْجِبَالِ . وَغَسَقَ الْجُرْحُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا ، أَيْ : سَالَ مِنْهُ مَاءٌ أَصْفَرُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي الْغَاسِقِ بِمَعْنَى السَّائِلِ : أَبْكِي لِفَقْدِهِمُ بِعَيْنٍ ثَرَّةٍ تَجْرِي مَسَارِبُهَا بِعَيْنٍ غَاسِقِ أَيْ : سَائِلٍ ، وَلَيْسَ مِنَ الظُّلْمَةِ فِي شَيْءٍ . أَبُو زَيْدٍ : غَسَقَتِ الْعَيْنُ تَغْسِقُ غَسْقًا ، وَهُوَ هَمَلَانُ الْعَيْنِ بِالْعَمَشِ وَالْمَاءِ . وَغَسَقَ اللَّيْلُ يَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقًا وَغَسَقَانًا وَأَغْسَقَ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : انْصَبَّ وَأَظْلَمَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الرُّقَيَّاتِ : إِنَّ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ غَسَقَا وَاشْتَكَيْتُ الْهَمَّ وَالْأَرَقَا قَالَ : وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ؛ وَغَسَقُ اللَّيْلِ : ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : أَوَّلُ ظُلْمَتِهِ ، وَقِيلَ : غَسَقُهُ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ . وَأَغْسَقَ الْمُؤَذِّنُ ، أَيْ : أَخَّرَ الْمَغْرِبَ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . وَفِي حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ يَوْمَ الْغَيْمِ : أَغْسِقْ أَغْسِقْ ، أَيْ : أَخِّرِ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ ، وَهُوَ إِظْلَامُهُ ، لَمْ نَسْمَعْ ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَ
2803 2584 (م 2) - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا . هَذَا حَدِيثٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ، وَفِي رِشْدِينَ مَقَالٌ ، وَقَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: كِثَفُ كُلِّ جِدَارٍ" . يَعْنِي غِلَظَهُ . قَالَ: قَالَ: قَالَ: