حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب

باب الدين يسر

فصل خرج الإمام أحمد من طريق ابن إسحاق ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأديان أحب إلى الله ؟ قال : الحنيفية السمحة . وخرجه الطبراني ولفظه : أي الإسلام أفضل ؟ وخرجه البزار في مسنده ولفظه : أي الإسلام - أو أي الإيمان - أفضل ؟ وهذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ لأنه لا يحتج بابن إسحاق ولا بروايات داود بن الحصين ، عن عكرمة ؛ فإنها مناكير عند ابن المديني ، والبخاري لا يخالف في ذلك ، وإن كان قد خرج لهما منفردين . وخرج البزار هذا الحديث من وجه آخر ، لكن إسناده لا يصح .

وخرجه الطبراني من وجه ثالث ، ولا يصح إسناده أيضا . وخرج الإمام أحمد من حديث ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لها يوم زفن الحبشة في المسجد : لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ؛ إني أرسلت بحنيفية سمحة . وخرج أيضا من رواية معان بن رفاعة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية ، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة .

إسناد ضعيف .

ورد في أحاديث5 أحاديث
موقع حَـدِيث