حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب

باب التشهد في الأولى

باب التشهد في الأولى 830 - حدثنا قتيبة ، ثنا بكر - هو ابن مضر - عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن مالك بن بحينة ، قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر ، فقام وعليه جلوس ، فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس . يعني البخاري : التشهد في الجلسة الأولى في الصلاة . وحديث ابن بحينة قد سبق في الباب الماضي .

وفيه : دليل على أن من تركه نسيانا لم تبطل صلاته ، وأنه يسجد للسهو لتركه ، وقد سبق حكم تركه نسيانا وعمدا في الباب الماضي . ومذهب أحمد : إن تركه نسيانا لزمه [ بسجود به أن يجبره بسهوويه ] ، وإن تركه عمدا بطلت صلاته ؛ كما سبق ذكره . وفي صحيح مسلم ، عن عائشة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في كل ركعتين التحية .

وخرجه البيهقي ، ولفظه : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين كل ركعتين تحية . وخرج أبو داود من حديث سمرة بن جندب ، قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدؤوا قبل التسليم : التحيات والطيبات والصلوات والملك لله ، ثم سلموا . والتشهد بعد الركعتين - وإن لم يسلم منه - إشارة إلى أن كل صلاة ركعتين صلاة تامة ، فيتشهد عقبها ، وإن كان يقوم منها إلى الصلاة ؛ فإن الصلاة التي يقوم إليها كالصلاة المستقبلة .

ولم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي أكثر من ركعتين بغير تشهد غير صلاة الليل ؛ فإنه قد روي عنه أنه كان يصلي ثمانيا وأربعا ثم يتشهد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث