الحَدِيث الأول الْبَحْر هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ
الطَّرِيق الثَّالِث : عَن سُريج - بِالْجِيم - بن النُّعْمَان ، عَن حَمَّاد بن سَلمَة ، عَن أبي التَّيَّاح - بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة فَوق ، بعْدهَا يَاء مثناة تَحت مُشَدّدَة ، واسْمه : يزِيد بن حميد الضبعِي - عَن مُوسَى بن سَلمَة ، عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : " سُئِل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَن مَاء الْبَحْر ، فَقَالَ : "مَاء الْبَحْر طهُور " .
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنه" ، وَالْحَاكِم أَبُو عبد الله فِي " الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ " ، وَقَالَ : حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ، وَله شَوَاهِد كَثِيرَة ، وَلم يخرجَاهُ . وَهُوَ كَمَا قَالَ .
وَقد قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي " الإِمام " : مُوسَى بن سَلمَة : هُوَ المحبق ، أخرج لَهُ مُسلم ، وَقد صحَّح بعض الحفَّاظ حَدِيثا من رِوَايَة حَمَّاد ، عَن (أبي) التياح ، عَنهُ . وَبَاقِي السَّنَد مَشْهُور .
وَخَالف الدَّارَقُطْنِيّ ، فَقَالَ فِي " سنَنه " : الصَّوَاب وَقفه عَلَى ابْن عَبَّاس .