الحَدِيث الثَّانِي عشر وَقت صَلَاة الْمغرب مَا لم يغب الشَّفق
الحَدِيث الثَّانِي عشر رُوِيَ فِي الصَّحِيح أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : وَقت صَلَاة الْمغرب مَا لم يغب الشَّفق . هُوَ كَمَا قَالَ : فقد رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَفِي لفظ آخر لَهُ : وَوقت صَلَاة الْمغرب إِذا غَابَتْ الشَّمْس ، مَا لم يسْقط الشَّفق ، وَفِي لفظ آخر لَهُ : وَوقت الْمغرب مَا لم يسْقط ثَوْر الشَّفق ، وَفِي لفظ آخر لَهُ : فَإِذا صليتم الْمغرب ؛ فَإِنَّهُ وَقت إِلَى أَن يسْقط الشَّفق ، وَهُوَ مَعْدُود من أَفْرَاد مُسلم كَمَا سلف فِي الحَدِيث السَّابِع ، وَهُوَ طرف مِنْهُ . وثَوْر الشَّفق - بالثاء الْمُثَلَّثَة - مَعْنَاهُ : ثورانه وانتشار حمرته ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : فَور الشَّفق - بِالْفَاءِ - وَهُوَ مَعْنَى ثَوْر ، وصحفه بَعضهم بالنُّون ، وَلَو صحت بِهِ الرِّوَايَة لَكَانَ لَهُ وَجه .