حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

آثار الباب

خاتمتان نختم بهما الْبَاب : (الأولَى) : قَالَ الرَّافِعِيّ فِي أثْنَاء الْبَاب : وَأما الْجمع بَين الْأَذَان الْإِمَامَة فَلَا يسْتَحبّ ؛ لِأَنَّهُ لم يَفْعَله رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَلَا أَمر بِهِ ، وَلَا السّلف الصَّالح بعده ، هَذَا لَفظه . وَفِي كَون الرَّسُول لم يفعل ذَلِك نظر ؛ فَفِي التِّرْمِذِيّ من حَدِيث يعْلى بن مرّة : فَأذن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ عَلَى رَاحِلَته وَأقَام وَهُوَ عَلَى رَاحِلَته ، ثمَّ قَالَ : غَرِيب .

وَقد أخرجه أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَقَالا فِيهِ : فَأمر الْمُؤَذّن فَأذن وَأقَام وَقد أوضحت ذَلِك ، أكمل إِيضَاح فِي "تَخْرِيج أَحَادِيث الْوَسِيط" فَرَاجعه مِنْهُ .

[3/426]

الثَّانِيَة : قَالَ الرَّافِعِيّ أَيْضا فِي أثْنَاء مَسْأَلَة الْأَذَان وَالْإِقَامَة أَيهمَا أفضل ؟ إِن الْمَنْقُول أَن سيدنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يَقُول فِي تشهده : "أشهد أَنِّي رَسُول الله " . وَفِيمَا ذكره نظر ؛ فَإِن الْمَنْقُول خِلَافه وَأَن لفظ تشهده : أشهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ، كَمَا ستعلمه بِطرقِهِ فِي أَوَاخِر بَاب صفة الصَّلَاة عِنْد الْكَلَام عَلَى ذكر التشهدات ، وَلَقَد أصَاب النَّوَوِيّ فِي التَّنْقِيح شرح الْوَسِيط حَيْثُ قَالَ : كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يَقُول فِي تشهده : أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث