الحَدِيث الْحَادِي بعد الْأَرْبَعين كَانَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي بِنَا
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْأَرْبَعين عَن أبي قَتَادَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يُصَلِّي بِنَا فَيقْرَأ فِي الظّهْر وَالْعصر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين بِفَاتِحَة الْكتاب وسورتين ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَة الْكتاب ، ويسمعنا الْآيَة أَحْيَانًا ، وَكَانَ يُطِيل فِي الأولَى مَا
لَا يُطِيل فِي الثَّانِيَة " .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور بِزِيَادَة : "فظننا أَنه يُرِيد بذلك أَن يدْرك النَّاس من الرَّكْعَة الأولَى" . وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضا ، فَلفظ مُسلم " أنه عليه السلام كَانَ يُصَلِّي بِنَا فَيقْرَأ فِي الظّهْر وَالْعصر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين بِفَاتِحَة الْكتاب وسورتين ، ويسمعنا الْآيَة أَحْيَانًا ، وَكَانَ يطول الرَّكْعَة الأولَى من الظّهْر وَيقصر الثَّانِيَة ، وَكَذَا فِي الصُّبْح " . وَفِي لفظ لَهُ : "وَيقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَة الْكتاب" . وَلَفظ البُخَارِيّ " كَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من صَلَاة الظّهْر بِفَاتِحَة الْكتاب وسورتين ، يطول فِي الأولَى وَيقصر فِي الثَّانِيَة ، وَيسمع الْآيَة أَحْيَانًا ، وَكَانَ يقْرَأ فِي الْعَصْر بِفَاتِحَة الْكتاب وسورتين ، وَكَانَ يطول فِي الرَّكْعَة الأولَى من صَلَاة الصُّبْح وَيقصر فِي الثَّانِيَة " .
وَفِي رِوَايَة لَهُ " كَانَ يقْرَأ فِي الظّهْر فِي الْأَوليين بِأم الْكتاب وسورتين ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِأم الْكتاب ، ويسمعنا الْآيَة ، وَيطول فِي الرَّكْعَة الأولَى مَا لَا يطول فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة ، وَهَكَذَا فِي الْعَصْر ، وَهَكَذَا فِي الصُّبْح " .
وَمن تراجم البُخَارِيّ عَلَيْهِ من خَافت الْقِرَاءَة فِي الظّهْر وَالْعصر ، وَإِذا أسمع الإِمَام الْآيَة .