الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين كَانَ يقنت فِي الصُّبْح بِهَذَا الدُّعَاء اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت
الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يقنت فِي الصُّبْح بِهَذَا الدُّعَاء وَهُوَ : اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَعَافنِي فِيمَن عافيت ، وتولني فِيمَن توليت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وقني شَرّ مَا قضيت ؛ إِنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت " .
قَالَ الرَّافِعِيّ : هَذَا الْقدر يرْوَى عَن الْحسن بن عَلّي عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ الْأَئِمَّة أَحْمد فِي "مُسْنده" ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيّ ، وَالنَّسَائِيّ ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ ، فَأَما
أَحْمد فَرَوَاهُ عَن وَكِيع ، نَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد - بِالْبَاء الْمُوَحدَة - ابْن أبي مَرْيَم السَّلُولي ، عَن أبي الْحَوْرَاء - بِالْحَاء الْمُهْملَة - واسْمه ربيعَة بن شَيبَان ، عَن الْحسن بن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : "عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي قنوت الْوتر اللَّهُمَّ اهدني ..." فَذكره إِلَّا أَنه قَالَ : "فَإنَّك تقضي" بِإِثْبَات الْفَاء ، وَإِسْقَاط الْوَاو من قَوْله : "وَإنَّهُ لَا يذل من واليت" .
وَأما أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ، فأخرجاه كَذَلِك لَكِن بِإِسْقَاط الْفَاء وَالْوَاو وَأخرجه التِّرْمِذِيّ كَذَلِك أَيْضا لَكِن بِإِثْبَات الْوَاو ، وَقَالُوا : "فِي الْوتر" بدل قَوْله "فِي قنوت الْوتر" .
وَأما ابْن مَاجَه فَرَوَاهُ بِلَفْظ : " عَلمنِي جدي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي قنوت الْوتر : "اللَّهُمَّ عَافنِي فِيمَن عافيت ، وتولني فِيمَن توليت ، واهدني فِيمَن هديت ، وقني شَرّ مَا قضيت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، إِنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، إِنَّه لَا يذل من واليت ، سُبْحَانَكَ رَبنَا تَبَارَكت وَتَعَالَيْت " .
قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه . قَالَ : وَلَا نَعْرِف عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْقُنُوت فِي الْوتر شَيْئا أحسن من هَذَا . وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي "الْإِلْمَام" وَهُوَ مِمَّا ألزم الشَّيْخَانِ تَخْرِيجه .
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث إِسْرَائِيل ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن أبي الْحَوْرَاء ، عَن الْحسن أَو الْحُسَيْن بن عَلّي قَالَ : "عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي الْقُنُوت اللَّهُمَّ اهدني ..." فَذكره بِلَفْظ التِّرْمِذِيّ إِلَّا أَنه أسقط الْفَاء من "فَإنَّك" وَزَاد : "وَلَا يعز من عاديت" . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : كَذَا قَالَ فِي أصل كِتَابه : عَن الْحسن أَو الْحُسَيْن بن عَلّي فكأنَّ الشَّك لم يَقع فِي الْحسن أَو الْحُسَيْن بن عَلّي وَإِنَّمَا وَقع فِي الْإِطْلَاق أَو النِّسْبَة ، وَكَانَ فِي أصل كِتَابه هَذِه الزِّيَادَة "وَلَا يعز من عاديت" .
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي " مُسْتَدْركه " فِي كتاب المناقب مِنْهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن من طَرِيق أُخْرَى ، رَوَاهُ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عقبَة ، عَن عَمه مُوسَى بن عقبَة ، عَن هِشَام بن عُرْوَة ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة ، عَن الْحسن بن عَلّي قَالَ : " عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي وتري إِذا رفعت رَأْسِي وَلم يبْق إِلَّا السُّجُود : اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَعَافنِي فِيمَن عافيت ، وتولني فِيمَن توليت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وقني شَرّ مَا قضيت ، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، إِنَّه لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت وَتَعَالَيْت " ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم إِلَّا أَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي كثير قد خَالف إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عقبَة فِي إِسْنَاده ، فَرَوَاهُ عَن مُوسَى بن عقبَة ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن
أبي الْحَوْرَاء ، عَن الْحسن بن عَلّي قَالَ : " عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات فِي الْوتر : اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وقني شَرّ مَا قضيت ، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت " .
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي سنَنه أَيْضا من طرق ، فَفِي بَعْضهَا بالسند الْمَذْكُور ، قَالَ بريد : "فَذكرت ذَلِك لمُحَمد ابْن الْحَنَفِيَّة ، فَقَالَ : إِنَّه الدُّعَاء الَّذِي كَانَ يَدْعُو بِهِ فِي صَلَاة الْفجْر فِي قنوته" وَفِي بَعْضهَا من حَدِيث عبد الْمجِيد بن أبي رواد عَن ابْن جريج ، أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز أَن بريد بن أبي مَرْيَم أخبرهُ قَالَ : سَمِعت ابْن عَبَّاس وَمُحَمّد بن عَلّي هُوَ ابْن الْحَنَفِيَّة بالخيف يَقُولَانِ : "كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يقنت فِي صَلَاة الصُّبْح وَفِي وتر اللَّيْل بهؤلاء الْكَلِمَات " فَذكره كَمَا سلف إِلَّا أَنه لم يذكر "وَلَا يعز من عاديت" . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث الْوَلِيد بن مُسلم ، نَا ابْن جريج ، عَن ابْن هُرْمُز ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يعلمنَا دُعَاء نَدْعُو بِهِ فِي الْقُنُوت من صَلَاة الصُّبْح : اللَّهُمَّ اهدنا فِيمَن هديت ..." الحَدِيث ، إِلَّا أَنه قَالَ : "وتولنا" و"بَارك لنا" و"قِنَا" . ثمَّ قَالَ : رَوَاهُ مخلد بن يزِيد الْحَرَّانِي ، عَن ابْن جريج . فَذكر رِوَايَة بريد مُرْسلَة فِي تَعْلِيم النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أحد ابْني
ابْنَته هَذَا الدُّعَاء فِي وتره ثمَّ قَالَ بريد : سَمِعت ابْن الْحَنَفِيَّة وَابْن عَبَّاس يَقُولَانِ : "كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُولهَا فِي قنوت اللَّيْل" قَالَ : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو صَفْوَان الْأمَوِي ، عَن ابْن جريج إِلَّا أَنه قَالَ : عَن عبد الله بن هُرْمُز ، وَقَالَ فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس وَابْن الْحَنَفِيَّة "فِي قنوت صَلَاة الصُّبْح" قَالَ : فصح بِهَذَا كُله أَن تَعْلِيمه هَذَا الدُّعَاء وَقع لقنوت صَلَاة الصُّبْح وقنوت الْوتر ، فَإِن بريدًا أَخذ الحَدِيث من الْوَجْهَيْنِ اللَّذين ذكرناهما .
قلت : فصح حِينَئِذٍ دَعْوَى الرَّافِعِيّ أَن ذَلِك كَانَ فِي الصُّبْح ، وَخَالف أَبُو حَاتِم بن حبَان فضعف حَدِيث الْحسن بِمَا تشاحح فِيهِ ، فَقَالَ فِي كِتَابه وصف الصَّلَاة بِالسنةِ " : ذِكْرُ خبر عدُول نقلته ، يُوهم عَالما أَن الْمُصْطَفَى علم الْحسن بن عَلّي دُعَاء الْقُنُوت ، ثمَّ سَاقه بِإِسْنَادِهِ كَمَا أسلفناه عَن السّنَن الْأَرْبَعَة ثمَّ قَالَ : هَذَا خبر رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم وسَمعه ابناه إِسْرَائِيل وَيُونُس ، عَن أَبِيهِمَا ، وَعَن بريد بن أبي مَرْيَم ، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ مدلسًا لَا يصغر عَن بريد بن أبي مَرْيَم بل هُوَ أَعلَى إِسْنَادًا مِنْهُ ، وَلَكِن لَا نَدْرِي أسمع هَذَا الْخَبَر من بريد أم لَا ؟ قَالَ : وَهَذِه اللَّفْظَة "عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي قنوت الْوتر" لَيست بمحفوظة ؛ لِأَن الْحسن بن عَلّي قُبِضَ الْمُصْطَفَى وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين ، فَكيف يعلم الْمُصْطَفَى ابْن ثَمَان سِنِين دُعَاء الْقُنُوت فِي الْوتر وَيتْرك أولي الأحلام والنهى من الصَّحَابَة ولَا يَأْمُرهُم بِهِ . قَالَ : وَشعْبَة بن الْحجَّاج أحفظ من مِائَتَيْنِ مثل أبي إِسْحَاق وابنيه ، وَقد رَوَى
هَذَا الْخَبَر عَن بريد بن أبي مَرْيَم من غير ذكر الْقُنُوت وَلَا الْوتر فِيهِ وَإِنَّمَا قَالَ : "كَانَ يعلمنَا هَذَا الدُّعَاء" وَقد سَمعه من بريد بن أبي مَرْيَم مرَارًا ، فَلَو كَانَت هَذِه اللَّفْظَة مَحْفُوظَة لبادر بهَا شُعْبَة فِي خَبره إِذْ الإتقان بِهِ أَحْرَى والضبط للإسناد بِهِ أولَى من أبي إِسْحَاق وابنيه . هَذَا آخر كَلَامه . وَأخرجه فِي صَحِيحه من غير ذكر الْقُنُوت وَلَا الْوتر ، رَوَاهُ من حَدِيث شُعْبَة عَن بريد ، عَن أبي الْحَوْرَاء . قَالَ : قلت لِلْحسنِ : مَا تذكر من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ؟ قَالَ : أذكر أَنِّي أخذت تَمْرَة من تمر الصَّدَقَة فجعلتها فِي فيَّ فانتزعها بلعابها فطرحها فِي التَّمْر ، وَكَانَ يعلمنَا هَذَا الدُّعَاء اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ..." فَذكره إِلَى قَوْله : "إِنَّه لَا يذل من واليت" . قَالَ شُعْبَة : وَأَظنهُ قَالَ : "تَبَارَكت وَتَعَالَيْت" . ثمَّ قَالَ : اسْم أبي الْحَوْرَاء ربيعَة بن شَيبَان ، وَأَبُو الجوزاء اسْمه أَوْس بن عبد الله هما جَمِيعًا تابعيان بصريان وَأخرجه أَحْمد أَيْضا فِي "مُسْنده" سَوَاء ، وَقَالَ : وَرُبمَا قَالَ : "تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت" . بدل : وَأَظنهُ . ثمَّ رَوَاهُ بِلَفْظ ابْن حبَان وَزَاد : وَقَالَ شُعْبَة : وَقد حَدثنِي من سمع هَذِه مِنْهُ . ثمَّ إِن شُعْبَة حدث بِهَذَا الحَدِيث مخرجه إِلَى الْمهْدي بعد موت أَبِيه فَلم يشك فِي "تَبَارَكت وَتَعَالَيْت" . فَقيل لشعبة : إِنَّك تشك فِيهِ . فَقَالَ : لَيْسَ فِيهِ شكّ .
قَالَ الرَّافِعِيّ : وَورد فِي حَدِيث الْحسن بن عَلّي أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ بعد "تَبَارَكت وَتَعَالَيْت : وَصَلى الله عَلَى النَّبِي وَسلم" .
قلت : رَوَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة النَّسَائِيّ فِي "سنَنه" من حَدِيث مُوسَى بن عقبَة ، عَن عبد الله بن عَلّي ، عَن الْحسن بن عَلّي قَالَ : " عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْوتر قَالَ : قل اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وتولني فِيمَن توليت ، وقني بِرَحْمَتك شَرّ مَا قضيت ، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت وَصَلى الله عَلَى النَّبِي " وَعَزاهُ الْمُحب الطَّبَرِيّ فِي "أَحْكَامه" إِلَيْهِ بِلَفْظ "وَصَلى الله عَلَى النَّبِي مُحَمَّد" . وَهَذِه الزِّيَادَة وهِيَ "مُحَمَّد" لم أرها فِي الحَدِيث ، وَوَقع فِي بعض نسخ الرَّافِعِيّ زِيَادَة "وَسلم" . وَلم أرها أَيْضا فِيهِ . قَالَ الرَّافِعِيّ : وَزَاد الْعلمَاء فِي الْقُنُوت "وَلَا يعز من عاديت" قبل "تَبَارَكت وَتَعَالَيْت" .
قلت : هَذَا غَرِيب تبع فِيهِ ابْن الصّباغ فَإِنَّهُ قَالَ فِي "شامله" : إِن بعض النَّاس زَاد فِيهِ ذَلِك . فَهَذِهِ الزِّيَادَة فِي نَفْس الحَدِيث كَمَا أسلفتها لَك بإسنادها عَن الْبَيْهَقِيّ وَادَّعَى النووى فِي " خلاصته " أَن الْبَيْهَقِيّ رَوَاهَا بِسَنَد ضَعِيف ، وَقد أسلفت لَك السَّنَد وَلم يظْهر لي ضعفه ، وَتَبعهُ ابْن الرّفْعَة - فِيمَا أَظن - فَقَالَ فِي "مطلبه" : لم تثبت الرِّوَايَة بهَا . وَتبع النَّوَوِيّ فِي "روضته" الرَّافِعِيّ فِي نَقله هَذِه الزِّيَادَة عَن الْعلمَاء
لكنه أنكرهُ عَلَيْهِ فِي شرح "الْمُهَذّب" .
فَائِدَة : هَذَا الْقُنُوت الَّذِي قَرَّرْنَاهُ اشْتهر بقنوت الْحسن واستفيد أَيْضا أَنه رُوِيَ عَن الْحُسَيْن أَيْضا أَخِيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي "مُسْنده" فِي تَرْجَمَة الْحُسَيْن ، فَقَالَ يزِيد : أَنا شريك بن عبد الله ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن أبي الْحَوْرَاء ، عَن الْحُسَيْن بن عَلّي قَالَ : "عَلمنِي جدي - أَو قَالَ : النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي الْوتر ..." فَذكر الحَدِيث .