حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين وَالْمِائَة كَانَ يسلم عَن يَمِينه السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله

(الحَدِيث) الْخَامِس بعد الْعشْرين وَالْمِائَة " أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم عَن يَمِينه : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله حَتَّى (يرَى) بَيَاض خَدّه الْأَيْمن ، [ وَعَن يسَاره ] : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه الْأَيْسَر " . ج٤ / ص٥٦

هَذَا الحَدِيث (صَحِيح) لَهُ طرق كَثِيرَة
يحضرنا مِنْهَا أحد عشر طَرِيقا : أَولهَا : عَن ( ابْن) مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : "أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم . ." الحَدِيث .

بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره الرَّافِعِيّ سَوَاء . رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي (سنَنه) كَمَا سلف قَرِيبا ، وَرَوَاهُ أَحْمد فِي "مُسْنده" بلفظين : أَحدهمَا : مثل هَذَا ، إِلَّا أَنه قَالَ فِي كلٍّ : (بَيَاض خَدّه" وَلم يقل "الْأَيْمن" (وَلَا) "الْأَيْسَر" . ثَانِيهمَا : " يسلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خديه - أَو خَدّه - وَرَأَيْت أَبَا بكر وَعمر يفْعَلَانِ ذَلِك " .

وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي "صَحِيحه" ، وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنه" عَنهُ قَالَ : " مَا نسيت من الْأَشْيَاء فَلم أنس تَسْلِيم رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الصَّلَاة عَن يَمِينه وشماله : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله ، السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله . (ثمَّ قَالَ : كَأَنِّي أنظر إِلَى بَيَاض خديه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ) . ثَانِيهَا : عَن سعد بن أبي وَقاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " كنت أرَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (يسلم) عَن يَمِينه ، وَعَن يسَاره ، حَتَّى كنت أرَى بَيَاض خَدّه " .

ج٤ / ص٥٧رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِلَفْظ " أَنه كَانَ يسلم (عَن يَمِينه) حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه ، وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه " ثمَّ قَالَ :

هَذَا إِسْنَاد صَحِيح
، وَرَوَاهُ الْبَزَّار كَذَلِك ، ثمَّ قَالَ : قد رُوِيَ عَن سعد من غير وَجه . وَرَوَاهُ ابْن (حبَان ) فِي "صَحِيحه" بِلَفْظ : " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يسلم عَن يَمِينه ، وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه " . ثمَّ قَالَ : قَالَ الزُّهْرِيّ : لم يسمع هَذَا الْخَبَر من حَدِيث رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - .

قَالَ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد - يَعْنِي أحد رُوَاته - : كل حَدِيث النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سمعته ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : (فالثلثين ؟ قَالَ : لَا . قَالَ :) فالنصف ؟ قَالَ : لَا .

قَالَ : فَهُوَ من النّصْف الَّذِي لم تسمع . ثَالِثهَا : عَن عمار بن يَاسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " كَانَ رَسُول الله ، (يسلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله (السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله) " . رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي "سنَنه" ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِلَفْظ : " كَانَ إِذا سلم عَن يَمِينه يرَى بَيَاض خَدّه الْأَيْمن ، وَإِذا سلم عَن يسَاره يرَى بَيَاض ج٤ / ص٥٨خَدّه الْأَيْمن والأيسر ، وَكَانَ يسلم تَسْلِيمَة : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله ، السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله" .

رَابِعهَا : عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : " أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم عَن يَمِينه ، وَعَن شِمَاله : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله ، (السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله) حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه " رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي "مُصَنفه" فَقَالَ : ثَنَا وَكِيع ، عَن (حُرَيْث) عَن الشّعبِيّ ، عَن الْبَراء (فَذكره) وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عبد الله بن دَاوُد ، عَن حُريث ، عَن الشّعبِيّ ، عَن الْبَراء : " أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يسلم تسليمتين " .

وحريث هَذَا هُوَ ابْن أبي مطر ، واسْمه عَمْرو الْفَزارِيّ أَبُو عَمْرو (الحناط) عَمْرو الْكُوفِي ، وَقد تَركه النَّسَائِيّ وَغَيره
. خَامِسهَا : عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - " أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم فِي صلَاته عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله حَتَّى يرَى بَيَاض خديه " .

رَوَاهُ أَحْمد فِي "مُسْنده" ، وَفِيه ابْن لَهِيعَة ؛ وَقد علمت فِيمَا مَضَى حَاله . سادسها : عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : "كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يسلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله ، السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله " عزاهُ الضياء الْمَقْدِسِي فِي "أَحْكَامه" إِلَى ج٤ / ص٥٩ابْن مَاجَه ، وَكَذَا الْحَافِظ جمال الدَّين فِي "أَطْرَافه" إِلَيْهِ ، وَأَنه أخرجه فِي الصَّلَاة ، وَعَزاهُ أَيْضا إِلَيْهِ شَيخنَا الْحَافِظ فتح الدَّين الْيَعْمرِي ، وَلم أره فِيمَا حضرني من نسخه . سابعها : عَن عدي بن عميرَة قَالَ : " كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا سجد يرَى بَيَاض إبطه ، ثمَّ إِذا سلم أقبل بِوَجْهِهِ عَن يَمِينه حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه ، ثمَّ يسلم عَن يسَاره وَيقبل بِوَجْهِهِ حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه عَن يسَاره " .

رَوَاهُ (أَحْمد فِي "مُسْنده" من حَدِيث الْفضل بن ميسرَة ، حَدثنِي أَبُو حريز ؛ أَن قيس بن أبي (حَازِم) حَدثهُ ، عَن عدي (بِهِ) ،

وَأَبُو حريز هَذَا هُوَ عبد الله بن الْحُسَيْن ، وَقد اخْتلف فِي ثقته ، وَاسْتشْهدَ بِهِ ج٤ / ص٦٠البُخَارِيّ
، وَهَذَا الحَدِيث أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ أَيْضا ، وبيض لَهُ شَيخنَا فتح الدَّين الْيَعْمرِي فِي شَرحه وَلم يظفر بِهِ ، وَقد تيَسّر بِحَمْد الله وَمِنْه . ثامنها : عَن طلق بن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يسلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره ، حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه الْأَيْمن وَبَيَاض خَدّه الْأَيْسَر " . رَوَاهُ أَحْمد فِي "مُسْنده" كَذَلِك ، وَالطَّبَرَانِيّ فِي "أكبر معاجمه" بِلَفْظ : " كَانَ إِذا سلم فِي الصَّلَاة ، رَأينَا بَيَاض خَدّه الْأَيْمن وَبَيَاض خَدّه الْأَيْسَر " .

وَفِي إِسْنَاده : ملازم بن عَمْرو ؛ قَالَ الْبَيْهَقِيّ : فِيهِ نظر
. تاسعها : عَن وراد كَاتب الْمُغيرَة بن شُعْبَة : " أَن مُعَاوِيَة كتب إِلَى الْمُغيرَة يسْأَله عَن آخر مَا كَانَ يتَكَلَّم (بِهِ) رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، فَكتب إِلَيْهِ أَنه كَانَ يَقُول إِذا سلم : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد ، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير ، اللَّهُمَّ لَا مَانع لما أَعْطَيْت ، وَلَا معطي لما منعت ، وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد . بعد أَن يسلم عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله ، [ وَكَانَ يسلم عَن يَمِينه حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه الْأَيْمن ، وَعَن يسَاره ] حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه الْأَيْسَر " .

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن الْحسن بن عَلّي المعمري ، عَن مَحْمُود ج٤ / ص٦١ابن خَالِد الدِّمَشْقِي ، عَن أَبِيه ، عَن عِيسَى بن الْمسيب ، عَن (سلم) بن عبد الرَّحْمَن النَّخعِيّ ، عَن وراد بِهِ . عَاشرهَا : عَن الْأَزْرَق بن قيس قَالَ : " صَلَّى بِنَا أَبُو رمثة ، فَقَالَ : شهِدت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صَلَّى ، ثمَّ سلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره حَتَّى رَأينَا وضح خديه " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي "أكبر معاجمه" عَن إِبْرَاهِيم بن (متويه) ، عَن (الْيَمَان بن سعيد) ، عَن الْأَشْعَث ، عَن الْمنْهَال ، عَن الْأَزْرَق بِهِ .

الطَّرِيق الْحَادِي عشر : عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع رَضِيَ اللَّهُ عَنْه " أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره ، حَتَّى يرَى خداه " . رَوَاهُ الشَّافِعِي ، عَن إِبْرَاهِيم - يَعْنِي ابْن أبي يَحْيَى - عَن إِسْحَاق بن عبد الله ، عَن عبد الْوَهَّاب بن بخت ، عَن وَاثِلَة بِهِ ، وَهُوَ مخرج فِي ج٤ / ص٦٢"مُسْنده" وَإِبْرَاهِيم حَالَته مَعْلُومَة ، وَشَيْخه كَأَنَّهُ ابْن أبي فَرْوَة الْمدنِي الْمَتْرُوك ، وَشَيْخه ، ثِقَة لكنه كثير الْوَهم . ثمَّ ظَفرت لَهُ بعد بطرِيق آخر وَهُوَ : الثَّانِي عشر : عَن يَعْقُوب بن الْحصين قَالَ : " كَأَنِّي أنظر إِلَى خدي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الصَّلَاة وَهُوَ يسلم عَن يَمِينه ، وَعَن شِمَاله وَهُوَ يجْهر بِالتَّسْلِيمِ " .

رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي " معرفَة الصَّحَابَة " فِي تَرْجَمَة يَعْقُوب هَذَا ، من حَدِيث عبد الْوَهَّاب بن مُجَاهِد ، عَن مُجَاهِد عَنهُ بِهِ ،

وَعبد الْوَهَّاب هَذَا ضَعِيف مَتْرُوك
كَمَا سلف (فِي الْبَاب فِي الحَدِيث السَّادِس بعد السِّتين) . ثمَّ ظَفرت لَهُ بطرِيق آخر وَهُوَ : الثَّالِث عشر : عَن حجر بن عَنْبَس قَالَ : سَمِعت وَائِل بن حجر يَقُول : " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يسلم حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه ، من ذَا الْجَانِب وَمن ذَا الْجَانِب " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي "أكبر معاجمه" كَذَلِك ، وَفِي رِوَايَة لَهُ من (طَرِيق) عبد الْجَبَّار بن وَائِل ، عَنهُ : " أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يسلم (فِي ج٤ / ص٦٣صلَاته) عَن يَمِينه ، وَعَن يسَاره إِذا انْصَرف ، حَتَّى أرَى بَيَاض خَدّه من هَاهُنَا وَهَاهُنَا " .

وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا بِدُونِ ذكر (بَيَاض خَدّه" كَمَا ستعلمه عَلَى الإثر . (و) ظَفرت لَهُ (أَيْضا) بطرِيق آخر وَهُوَ : الرَّابِع عشر : عَن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : " أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم فِي صلَاته عَن يَمِينه و(عَن) يسَاره ، حَتَّى يرَى بَيَاض خديه " . رَوَاهُ أَحْمد عَن يَحْيَى بن إِسْحَاق ، نَا ابْن لَهِيعَة ، عَن مُحَمَّد بن (عبد الله) بن مَالك ، عَن سهل بِهِ .

فَائِدَة : وَقع فِي كتاب "الْمدْخل إِلَى الْمُخْتَصر" لزاهر السَّرخسِيّ ، و"نِهَايَة إِمَام الْحَرَمَيْنِ " و"حلية الرَّوْيَانِيّ " زِيَادَة : "وَبَرَكَاته" فِي السَّلَام ، قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين بن الصّلاح : هَذَا الَّذِي ذكره هَؤُلَاءِ لَا يوثق بِهِ ، وَهُوَ شَاذ فِي نقل الْمَذْهَب ، و(أما) من حَيْثُ الحَدِيث فَلم أَجِدهُ فِي شَيْء من الْأَحَادِيث ، إِلَّا فِي حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من (رِوَايَة) وَائِل بن حجر " أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم عَن يَمِينه : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ، وَعَن شِمَاله : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله (وَبَرَكَاته ) " . قَالَ الشَّيْخ : و(هَذِه) زِيَادَة نَسَبهَا الطَّبَرَانِيّ فِي "أكبر معاجمه" إِلَى مُوسَى ج٤ / ص٦٤ابن قيس الْحَضْرَمِيّ وَعنهُ رَوَاهَا أَبُو دَاوُد . قلت : ومُوسَى هَذَا وَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين وَغَيره ، وَيُقَال لَهُ : عُصْفُور الْجنَّة ، وَلَعَلَّه لأجل صَلَاحه لَا جرم صحّح النَّوَوِيّ فِي "شرح الْمُهَذّب" هَذَا الحَدِيث فَقَالَ :

إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث فِي "سنَن أبي دَاوُد" إِسْنَاد صَحِيح
.

قلت : وَجَاءَت زِيَادَة "وَبَرَكَاته" أَيْضا (فِي)

حَدِيث آخر صَحِيح
من غير شكّ وَلَا مرية ، قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي "صَحِيحه" : أَنا الْفضل بن الْحباب ، نَا مُحَمَّد بن كثير ، أَنا سُفْيَان ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن أبي الْأَحْوَص ، عَن عبد الله " أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم عَن يَمِينه ، وَعَن يسَاره حَتَّى يرَى بَيَاض خَدّه : (السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله) ، السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته " . وَقَالَ ابْن مَاجَه فِي "سنَنه" : نَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير ، نَا عمر بن عبيد ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن (أبي) الْأَحْوَص ، عَن ( عبد الله ) " أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يسلم عَن يَمِينه ، وَعَن شِمَاله حَتَّى يرَى بَيَاض ج٤ / ص٦٥خَدّه : السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله (وَبَرَكَاته ) " .

ورد في أحاديث20 حديثًا
يُخرِّج هذا المحتوى21 حديثًا
موقع حَـدِيث