البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
الآثار
الْأَثر الْعشْرُونَ : " أَن عُمَرَ ضَعَّفَ الصَّدَقَة عَلَى نَصَارَى بني تَغْلِب " .
وَهَذَا رَوَاهُ الشافعيُّ ، وَسَيَأْتِي فِي الْجِزْيَة حَيْثُ ذكره الرافعيُّ إِن شَاءَ الله .
وَهَذِه الْآثَار الْأَرْبَعَة كَانَ يَنْبَغِي ذكْرُها قَبْل الْأَثر الثَّانِي عشر ، كَمَا ذكرهَا الرافعيُّ ، وَلَكِن اتّفق ذِكْرُها (هَاهُنَا) سَهوا .
ولمَّا ذكر الرافعيُّ طَريقَة الدِّينَار وَالدِّرْهَم ذكر عَن الْأُسْتَاذ أبي
[7/294]
مَنْصُور : أَنَّهَا رُبمَا سُمِّيَتِ العثمانية لِأَن عُثْمَان بن أبي ربيعَة الْبَاهِلِيّ كَانَ يستعملها .
ثمَّ قَالَ الرَّافِعِيّ : وَفِي بعض التسبيحات سُبْحَانَ مَنْ يعلم جذر الْأَصَم .
وَلَا يحضرني ذَلِك .
آخِرُهُ ، وَالْحَمْد لله .